Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Chronique d’occupation > <DIV align=left dir=rtl>ما تبقى لدينا 15 % من فلسطين</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>ما تبقى لدينا 15 % من فلسطين</DIV>

jeudi 1er avril 2010, par La Rédaction

امجد سمحان

رام الله :
أربعة وثلاثون عاما مرت على يوم الأرض، فيما يبتلع الاستيطان المزيد من الارض حيث خسر الفلسطينيون حتى اليوم أكثر من 85 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية، وما زالوا يطاردون وهما اسمه « الدولة » !.
فكيف للدولة أن تقوم على اقل من 15 في المئة مما تبقى من أرض مقطعة الأوصال تضيع يوميا بين الجدران والمستوطنات والطرق الالتفافية، وكيف سيبنون دولة من دون القدس الشرقية عاصمة لها في حال أكملت إسرائيل مخططاتها الاستيطانية « لأسرلة » 98 في المئة من أحيائها.
ففي إحصائية جديدة صدرت عن جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني يظهر أن إسرائيل تسيطر اليوم على 85 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية، البالغة 27 ألف كيلومتر مربع، بينما لن يكون هناك أمل في أن يسيطر الفلسطينيون على أكثر من 2 في المئة من مساحة القدس الشرقية، يسكن فيها من تبقى من عرب المدينة.
وتقول القائمة بأعمال رئيس جهاز الإحصاء الفلسطيني علا عوض في اتصال مع « السفير » انه « لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية، ولا حتى دويلة، فما لدينا من أرقام يؤكد أن للفلسطينيين اقل من 15 في المئة مما تبقى من فلسطين ».
وتظهر دراسة الإحصاء المركزي أن إسرائيل تسيطر على كل المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 48، فيما لم يتبق سوى 15 في المئة من الضفة الغربية وقطاع غزة يعيش فيها قرابة 4 ملايين فلسطيني. وأضافت « استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية والسيطرة على الأراضي، جعلت حتى الآن مليوني فلسطيني في الضفة يعيشون في اقل من 3 آلاف كلم مربع، فيما يسكن عدد مشابه تقريبا في غزة في مساحة تقل عن 365 كلم مربع فقط ».
وتبلغ مساحة الضفة الغربية 6 آلاف كيلومتر مربع. وتوضح عوض لـ « السفير » أن « إسرائيل ضمت نحو 10 في المئة من أراضي الضفة بعد احتلالها عام 67، فيما سيطرت من خلال الجدار على 3 في المئة إضافية، وهي تفرض قيودا على استخدام 30 في المئة أخرى، وصادرت 3،5 في المئة لصالح الطرق الالتفافية ». وتابعت « في قطاع غزة أقامت إسرائيل شريطا عازلا على طول الحدود المشتركة اقتطع ما يوازي 24 في المئة من مساحته ».
وحول مدينة القدس الشرقية، أكدت عوض أن « 55 في المئة من مستوطني الضفة يسكنونها، ويشكلون 41 في المئة من نسبة السكان الإجمالية ». وقالت « يوجد في الضفة الغربية نصف مليون مستوطن يشكلون 17 في المئة من إجمالي سكانها، ويعيش نصف هؤلاء المستوطنين في القدس ».
وشددت رئيسة جهاز الإحصاء الفلسطيني بالإنابة على أن « ما يجري عمليا هو استنزاف يومي للأرض، وخلق وقائع شبه مستحيلة، يجب أن تتغير ولا سيما في القدس، وبالتالي يجب التحرك فورا قبل فوات الأوان ».
وفي مدينة القدس يقول مدير دائرة الخرائط في مؤسسة الدراسات العربية خليل تفكجي لـ « السفير » إن « نصف مساحة الجزء الشرقي من المدينة البالغ نحو 72 ألف دونم مستوطــَن بشكل كامل، وأصبح العرب يعيشون في أحياء وتجمعات مفصولة عن بعضها، ووفق ما لدى بلدية القدس من مخططات فإن العرب في نهاية المطاف سيعيشون في أقل من 13 في المئة من المساحة المذكورة، إذا ما أخذنا بالاعتبار أن نحو 150 ألف عربي عزلهم الجدار فعليا، وأصبحوا اليوم خارج حدود القدس ».
وبالنسبة لعوض فإن القدس ستخسر أيضا أكثر من 60 في المئة من سكانها داخل حدود الجدار، وعددهم نحو 150 ألفا، بعد إتمام عملية العزل، وكذلك مخططات الهدم للبيوت العربية حاليا، وأيضا سحب هويات المقدسيين.
ويقول تفكجي « إذا كان الواقع يقول إن القدس الشرقية لن يبقى فيها نسبة عرب تتعدى 20 في المئة - تبلغ حاليا نحو 50 في المئة - فإننا يمكن أن نجزم بأنه من المستحيل أن تكون المدينة عاصمة للدولة الفلسطينية، وإذا ما واصلت إسرائيل سياساتها فإن العرب سيعيشون في اقل من 5 في المئة من مساحة القدس الشرقية ». وأضاف « وبالنسبة للضفة، لو تبقى منها شيء، فإن الحديث الذي يتداول عن تبادل الأراضي ضمن إطار الحل النهائي، يوحي بأن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية التي تحول بين تواصل المدن الفلسطينية في الضفة، وبين الضفة والقطاع ».

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr