Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Les communistes arabes > <DIV align=left dir=rtl>الحزب الشيوعي السوداني : ماذا بعد الإنتخابات المهزلة (...)

<DIV align=left dir=rtl>الحزب الشيوعي السوداني : ماذا بعد الإنتخابات المهزلة ..؟؟</DIV>

vendredi 16 avril 2010, par Parti communiste soudanais

معتصم الشريف

أعتقد أننا لنصل لتحليل سليم وأقرب للواقع يجب أن نحلل كل الإفتراضات والسيناريوهات المحتمل حدوثها بعد إنتهاء عملية تزييف إرادة الشعب السوداني الجارية الآن على قدم وساق ، وفي رأيّ أن هنالك فرضيتان :-

الفرضية الأولى :

بما أن العملية الإنتخابية قد مارس فيها حزب ” الهوام الوطني” كل أصناف التزوير والخروقات ، منذ مرحلة التعداد السكاني الذي تم بصورة أقرب للتخمين وحساب ” الكورة” مما تم بالصورة العلمية الدقيقة ، مع العلم أن مرحلة التعداد تمثل عظم الظهر لمجمل العملية الإنتخابية ، إذ تعتمد عليها إعتماد كلي مسألة تقسييم الدوائر الجغرافية التي تحدد نسبة النواب البرلمانيين والتشريعيين في كل دائرة .

أيضاً من المسائل المهمة تكوين المفوضية القومية للإنتخابات ولجانها العليا في الولايات من أعضاء المؤتمر الوطني الذين عينهم الحزب الحاكم في خرق سافر لقانون الإنتخابات القومية لسنة 2008 م .

كذلك مرحلة التسجيل وما تم فيها من تجاوزات ، وقد كنتُ أحد مناديب الحزب الشيوعي في تلك المراكز ووقفت على حجم الخروقات الكبيرة أبرزها متمثلة في :-

1/ تسجيل القصّر . 2/ تسجيل مواطنين أكثر من مرة ، ومواطنين تم تسجيلهم في داوئر غير التي يقيمون فيها . 3/ تسجيل القوات النظامية في غير أماكن عملها .

وفي مرحلة الطعون ونشر الكشوفات ، لم تقم المفوضية بنشر أيّ كشف ولا بالرد على أيّ طعن قدّم من مناديب الأحزاب ، ولا بنشر السجل النهائي للناخبين .

هذا من الجهة القانونية والدستورية . أما من الناحية السياسية هنالك الوضع المتأزم في دارفور والمستمر من غير حل شامل وعادل لمواطني الإقليم .

وأيضاً مسألة ترسيم الحدود ( جنوب كردفان – جنوب النيل الأزرق ) ومنطقة أبيي .

هذه كانت أبرز الملاحظات على سير العملية الإنتخابية الجارية في وطننا الحبيب . وعلى أساس تلك الحقائق قرر الحزب الشيوعي السوداني مقاطعة آخر مرحلة من العملية الإنتخابية ومن بعده أحزاب الحركة والأمة ، لأنه لم يلتمس أي سعي جاد من قبل الحكومة لحل تلك المسائل ، إذ أن أي حديث عن حرية ونزاهة وديمقراطية العملية الإنتخابية بدونها يصبح مجافي للحقيقة ومنافي للعقل .

إذن قرار المقاطعة الذي تبنته الأحزاب يحمل في طيّاته قراراً مبطن بعدم الإعتراف بنتيجة الإنتخابات ، وهذا يترك لها خياراً واحداً وهو مقارعة السلطة بتصعيد العمل الجماهيري لإسقاطها ؛ وهي مسألة تراكم مجموعة من العوامل ( الموضوعية والذاتية ) التي تحتاج لتغذية كي تنمو وتنضج وتصبح حقيقة موضوعية في الواقع الملموس . ضف إلى ذلك أن الأحزاب المشاركة الآن في الإنتخابات يمكن تقسيمها إلى فريقين ، فريق دخل العملية الإنتخابية وهو حليف للمؤتمر الحاكم بمسميات غير ( المؤتمر الوطني ) ومتواطئاً معه لتمويه الجماهير لينفذ أجندتة ومصالحه الذاتية ، وفريق آخر دخل العملية الإنتخابية بهدف صعوده للسلطة حتى لو كانت على أكتاف جماهير الشعب السوداني ، وحتى هذه الأخيرة بدأت تتذمر من أول يوم للإقتراع وضاعت كل آمالها أمام أساليب وحجم التزوير الذي تم في ذلك اليوم ، مما يضعها أمام خيار مشابه للتي قاطعت ، وهذا يدفع بإحتمال أن تتحالف مع القوى السياسية التي قاطعت للعمل على إسقاط النظام الغير شرعي – نتيجة للتزوير الذي تم في كل مراحل العملية الإنتخابية – في عمل سياسي مسنود جماهيرياً ، لأنها يفترض أن تكون قد وعت الدرس جيداً ، شريطة أن تتمترس المعارضة بصلابة وعزم أمام تحقيق أهدافها ، لأن الحكومة الغير شرعية ستضرب بيدٍ من حديد كما صرّح قادتها .

الجزئية المهمة أيضاً والتي تلقي بتداعياتها السالبة على تحقيق أهداف المعارضة هو قضية إنفصال الجنوب عن الشمال الذي سيأجج الصراع الذي كان يغزّيه الحزب الحاكم على مدى الــ21 عاماً وحوّله إلى حرب دينية إلى أن جاءت إتفاقية نيفاشا التي لم يكن حريصاً على تنفيذها ، وهذا ما كانت تفعله كل الحكومات التي تعاقبت على حكم السودان منذ الإستعمار ، مما خلف غبناً تاريخياً له ما يبرره ، فهو لم يختفي وإنما يرقد مثل الجمر تحت الرماد.

الفرضية الثانية :

أن الحكومة التي ستأتي على ظهر هذه الإنتخابات المزورة والمعيبة ستحاول ومنذ ساعاتها الأولي أن تقمع أي محاولات إحتجاح على نتيجة الإنتخابات وستستخدم في ذلك كل ترسانتها العسكرية والأمنية لتضرب الناشطين السياسيين و المواطنين كما حدث في يوميّ 7 و 14 في محاولة منها لتجفيف أي مصادر تقلق أمنها ، وفرض سلطتها بالقوة كما حدث في إيران فكلا النظامان يتشابهان في العقلية الشمولية ، إذ كليهما يتبنّي الإسلام السياسي وظاهرة إستقلال الدين في السياسة لتحقيق المصالح الذاتية ، وفي هذه الحالة إن كل من لم تكن مصلحة الوطن والمواطن أولى همومه سيتساقط في منتصف الطريق ليترك الباقين ، كما حدث في قرار المقاطعة الذي تنصّلت منه بعض أحزاب جوبا ، وحينها سينفرط عقد السودان بحيث يستحيل تجميعه من جديد .

فإنفصال الجنوب سيؤثر على نتائج الإحتمالين وسيعقبه إنفصال ما تبقّى من مناطق السودان المختلفة .. دارفور ، الشرق .. إلخ وسيكون على السودان السلام لأنه سيشيّع إلى مثواه الأخير .

وفي رأي أن الفرضية الأولى هي الجديرة بإنقاذ الوطن المتهاوي ، وأن أي تهاون أو خذلان سيدفع ثمنه الوطن والمواطن ، فيجب على الجميع الوقوف صفاً واحداً من أجل ذلك ، لأنه لن تكون هنالك فرصة أخرى .

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr