Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Chronique d’occupation > <DIV align=left dir=rtl>« يوم الأسير الفلسطيني » : المنسيون في سجون (...)

<DIV align=left dir=rtl>« يوم الأسير الفلسطيني » : المنسيون في سجون الاحتلال</DIV>

samedi 17 avril 2010, par La Rédaction

امجد سمحان

رام الله :
تكاثرت أرقامهم، وتحولوا إلى مجرّد معلومات تتداول في المناسبات، كما هي الحال في « يوم الأسير الفلسطيني » الذي يصادف اليوم. أمّا واقع حالهم فلا يوحي بأن شيئاً قد تغير، ففي كل يوم تزداد معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، وهم يواجهون شرّين : فإما الإفراج بعد انتهاء الساعة الأخيرة من الحكم، أو العيش على أمل في صفقة تبادل وسط حملات يائسة للإفراج عنهم.
من داخل سجن النقب المركزي يتحدث الأسير « إ. س. » المحكوم بالسجن 15 عاما لـ« السفير » قائلاً : « أمضيت حتى اليوم 9 سنوات، أظنني يئست، أو أصبت بالبلادة، فالأيام كلها متشابهة، وأنا هنا أذوق المرارة لحظة بعد لحظة ». ويضيف : « أتمنى أن أرى النور قبل انقضاء المحكومية، ولكن كيف يكون ذلك، طالما أننا مغيبون عن كل شيء، وصرنا مجرّد صور على الحائط ».
ويرى « إ. س. » أن كل المحاولات الفلسطينية للعـــمل على إطـلاق سراح الأسرى ما زالت ضعيفة »، موضحــاً أنّ « كـل مـا طــرح مـن
مبادرات للإفراج عنا لم يلق آذانا صاغية في العالم الذي يلهث، بكل مكوناته، وراء سلامة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة جلعاد شاليت ».
يرفض « إ س« الكشف عن اسمه خشية الملاحقة، لأنّ « كل شيء مراقب ». وحاله ليست أفضل من حال الأسير المحرر أنس رفيق، الذي ما زال يعاني من « سكرات » السجن. ويقول رفيق لـ« السفير » : « اليوم أخشى النوم في غرف مظلمة، يصيبني الدوار إذا شممت رائحة الرطوبة، لا آكل العدس أو الفول، فكل ذلك من ذكريات السجن. أصحو أحياناً في الليل مرعوباً، وأشعر بأن هناك شــياطين تلاحقــني تشبه وحدات (ناشحون) التي كانت تنقض على غرفنا ».
حال الأسرى الفلسطينيين لم يتغير منذ عام 1948، فكل الذين اعتقلوا منذ هذا التاريخ - وعددهم وفق الإحصاءات الرسمية 800 ألف، أي نحو ربع الفلسطينيين ـ عاشوا الظروف ذاتها، وذاقوا « الكأس المرة » ذاتها، ولم يكن لديهم من خيار سوى « الصبر » أو « الهستيريا »، بسبب التعذيب.
ويشير تقرير لـ« نادي الأسير الفلسطيني » إلى أن 70 في المئة من الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم تعرضوا للتعذيب. ويُعتبر الأسير المحرر جمعة الشيخ مثالاً صارخاً على ضحايا التعذيب. فالشيخ، الذي أطلق سراحه قبل 10 سنوات، صار اليوم أضحوكة بين الناس، حيث أصبح لقبه الجديد « جمعة المجنون ». السبب ببساطة أنّ جمعة تعرّض للتعذيب والضرب على الرأس. يقول جمعة لـ« السفير » : « أعلم أنهم يقولون عني مجنون..انا لم أولد على هذه الحال، فقد ضربت مئات المرات ».
وقد طرح وزير الأسرى وشؤون المحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، من خلال « السفير » استراتيجية فلسطينية للإفراج عن الأسرى. وقال : « علينا التوجه بداية إلى محكمة العدل الدولية للحصول على فتوى قانونية توضح وضع الأسرى حاليا، والتوجه لاحقا إلى الدول الأوروبية لرفع دعاوى ضد القانون الإسرائيلي العسكري الذي يحاكم الأسرى على أساسه، والعمل لدى الجمعية العامة للأمم والمتحدة والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لبحث موضوع الأسرى والدور الدولي الواجب اتخاذه تجاههم، تمهيداً للضغط على إسرائيل لإطلاق سراحهم ».
وفي مقابل هذه الاستراتيجية السلمية لإطلاق الأسرى، يرى القيادي في حركة حماس محمد القانوع إنّ « الواقع مختلف، ونحن نحتاج إلى المقاومة فقط لإطلاق سراح الأسرى »، مشيراً إلى أن « السبيل لإطلاق سراح الأسرى يكمن في اعتقال المزيد والمزيد من أصدقاء شاليت، ومبادلتهم بمعتقلين فلسطينيين ». ويضيف إنّ « التاريخ الفلسطيني يشهد على ذلك، من خلال عمليات التبادل التي تمت، وهذا ما سيتكرر لدى تنفيذ صفقة شاليت، وليس هناك خيارات أخرى لتحرير معتقلينا ».
في هذه الأثناء، ذكر تقرير لـ« نادي الأسير الفلسطيني » أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ سبعة آلاف أسير فلسطيني وعربي، بينهم 780 أسيراً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، ومنهم 25 مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، وأقدمهم الأسيران نائل وفخري البرغوثي من بلدة كوبر في رام الله، اللذان اعتقلا عام 1978.
ويشير رئيس النادي قدورة فارس، في معرض عرضه للتقرير، إلى أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية أكثر من 70 ألف مواطن، بينهم 800 أسيرة، و ما يزيد عن 8 آلاف طفل، وزّعوا جميعاً على 25 معتقلا ومركزاً للتوقيف والتحقيق.
وأوضح فارس لـ« السفير » أنّ من بين الأسرى 16 نائباً، ووزيرين سابقين، و36 أسيرة بينهن أربع أمهات، و ما يزيد عن 340 طفلا أصغرهم لم يتجاوز عمره 13 عاما، لافتاً إلى أن عدد الأسرى من سكان الضفة الغربية بلغ 5700 أسير، في مقابل 780 أسيراً من قطاع غزة، ونحو 450 أسيراً من القدس وأراضي 1948، إلى جانب 47 أسيراً عربياً.
وبحسب فارس فإن أكثر من ربع الشعب الفلسطيني قد دخل السجون على مدار سنوات الصراع، « إذ يقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، بنحو 800 ألف حالة، أي ما نسبته 25 في المئة من الشعب الفلسطيني »، مشيرا إلى أن معدل الاعتقال اليومي في صفوف المواطنين بلغ خلال الانتفاضتين الأولى والثانية 20 حالة اعتقال يومية.
وأوضح فارس أن عدد الأسرى القدامى المحتجزين قبل توقيع اتفاقية أوسلو بلغ 316 أسيراً، ثمانية في المئة منهم امضوا أكثر من ربع قرن، فيما هناك 788 محكوماً بالسجن مدى الحياة، و577 بالسجن لأكثر من 20 عاماً، وأكثر من 1100 صدرت بحقهم أحكام تتراوح بين 10 و20 عاماً.
أما بخصوص الأسرى المرضى، فيشير فارس إلى أنه لا توجد إحصائية رسمية توضح أعدداهم حتى الآن، لكن تقديرات « نادي الأسير » تشير إلى وجود 1200 أسير مريض، بينهم 30 يقبعون في مستشفى الرملة العسكري.
بدوره، يقول مدير الوحدة القانونية في « نادي الأسير » جواد بولوس لـ« لسفير » أنْ لا أساس قانونيا تستند عليه إسرائيل من خلال اعتقالها للفلسطينيين، « فهي تطبق في محاكماتها للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين أحكام قانون الطوارئ البريطاني الصادر عام1945 ». ويوضح بولوس أنّ حتى هذا القانون، الذي يلغي كل الحقوق الإنسانية والقانونية التي قد يتمتع بها أي شخص يتم اعتقاله، هو « مجرد حبر على الورق، فسياسة القضاء العسكري تستند في الأساس على قرارات جهاز الشاباك، الذي يتحكم بمصير المعتقلين، ويقرر من يخرج ومن يبقى ومن يجب عليه دفع غرامات مالية عالية ».
وفي يوم الأسير، حمّلت حركة حماس، إسرائيل المسؤولية عن وفاة « رائد محمد أبو حماد (31 عاماً) بسبب الإهمال الطبي والعزل وسوء المعاملة والتعذيب الذي تمارسه إدارة السجون الصهيونية ضد الأسرى البواسل ». وكانت قوات الاحتلال أعلنت عن استشهاد أبو حماد المحكوم لمدة 10 أعوام في سجن ايشل من دون أن تكشف سبب الوفاة.

***

« النسائية الديموقراطية الفلسطينية » تعتصم أمـام البعثة الدوليـة للصليـب الأحمـر
ذكرت « المنظمة النسائية الديموقراطية الفلسطينية » في « يوم الأسير الفلسطيني والعربي »، خلال اعتصام أقيم أمس أمام مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر، بآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني في ظل اقسى الظروف اللاانسانية وإجراءات التنكيل والتعذيب الذي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في حقهم. ودعت نساء العالم إلى رفع الصوت عاليا وفضح الممارسات القمعية ضدهم والعمل على إطلاقهم.
وأشارت الى انه « يوجد في المعتقلات ما يقارب من 8200 أسير فلسطيني وعربي، بينهم نواب ووزراء سابقون، منهم ما يقارب 800 أسير من قطاع غزة و500 من القدس وأراضي 48 وحوالى 325 أسيرا ما قبل اتفاقية أوسلو، 116 منهم امضوا أكثر من 30 عاما متتالية و13 امضوا ما يزيد على 25 عاما، بينهم ثلاثة أسرى معتقلين منذ أكثر من 30 عاما، أشهرهم نائل البرغوثي، الذي يدخل اليوم عامه الرابع والثلاثين في السجون، وما يقارب 380 طفلا تحت سن الثامنة عشرة، وما يزيد على 200 أسير إداري غير خاضعين لأي نوع من المحاكمة. كما يوجد 34 أسيرة. أما بالنسبة للحالات المرضية فهناك 2000 حالة مرضية، منهم العشرات ممن يعانون من أمراض مزمنة، و16 أسيرا مصابا بمرض السرطان ».

وشرحت الأسيرة المحررة كفاح عفيفي معاناة الأسيرة الفلسطينية سائلة : « هل سمعتم بالأم التي أنجبت في المعتقل وهي مكبلة اليدين وأمام أعين الحراس؟ هل سمعتم بتلك المرأة التي عاش ابنها الطفل معها 3 سنوات في المعتقل؟ ».
وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الاحتلال للموافقة على إدخال أطباء مختصين لعلاج الحالات المرضية المزمنة داخل السجون والمعتقلات، واستئناف برنامج الزيارات للجميع، والموافقة على التعليم الجامعي والثانوية العامة وتحسين الطعام ومجمل شروط حياة الأسرى.
وألقت مسؤولة المنظمة منى كلمة أكدت فيها أن « إرادتنا وصمودنا وكفاحنا أقوى من كل مشاريع الاحتلال وممارساته العدوانية اللاانسانية الهادفة إلى فرض وقائع احتلالية استيطانية تصفوية للحقوق الوطنية المشروعة لأبناء شعبنا والمتمثلة راهنا بمخطط طرد الآلاف من ابناء الضفة الغربية عن أرضهم، ضمن خطوة تصعيدية عدوانية جديدة تضاف الى إجراءات تهويد القدس وتدنيس مقدساتها والتطاول على الحرم الإبراهيمي والإمعان في حصار أبناء شعبنا في قطاع غزة ».
وفي الختام سلمت المعتصمات مذكرة إلى ممثل الصليب الأحمر الدولي علي شحرور ليسلمها بدوره إلى رئيس البعثة. وطالبت المذكرة بالإفراج عن جميع المعتقلين والموقوفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمهم النساء والأطفال، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من اجل وقف حملات الاعتقال التعسفي في حق النساء والرجال والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني.

***

Journée des prisonniers palestiniens : Raed Mohammad Hammad martyr de la liberté

A la veille de la Journée des prisonniers palestiniens, que célèbrent tous les 17 avril le peuple palestinien et ses amis dans le monde, Raed Mohammad Hammad, prisonnier d’al-Quds, condamné à dix ans de prison pour avoir tenté de tuer un soldat de l’occupation, et en prison depuis 5 ans, est décédé dans la prison d’Ishel - Beer al-Saba’, dans le Naqab occupé.
Raed Mohammad Hammad était âgé de 31 ans, célibataire. Il avait été arrêté le 26/6/2005. Il était mis, depuis deux ans, en isolement.
Raed Mohammad Hammad est le 198ème prisonnier martyr du mouvement national des prisonniers.
C’est un nouveau crime de guerre commis par l’Etat sioniste !
Israël ne doit pas rester impuni pour tous les crimes qu’il a commis, et qu’il commet encore.
Si ce qui s’appelle communauté internationale reste silencieuse et complice de ces crimes, si elle continue à condamner la résistance palestinienne, et notamment le Hamas et le Jihad islamique, au lieu de voir où se situe le centre du problème, l’occupation sioniste de la Palestine,
il est du devoir de tous les hommes et femmes libres du monde de soutenir la lutte de libération menée par le peuple palestinien et d’appuyer sa résistance armée et populaire, et de dénoncer les crimes sionistes.

La nouvelle de son martyre est tombée vendredi 16, au soir, alors que la population d’al-Quds était rassemblée dans Bab al-Amoud, les bougies à la main, pour réclamer la libération de tous les prisonniers palestiniens et arabes dans les prisons de l’occupation.
Ce 17 avril, tout le peuple palestinien sous occupation est dans la rue, réclamant la libération des prisonniers et réclamant aux organisations de la résistance, qui ont kidnappé le soldat israélien il y a quatre ans, d’en kidnapper encore et de rester ferme dans les négociations pour assurer la libération de tous les prisonniers aux lourdes condamnations, des anciens prisonniers, des prisonniers malades, des prisonnières, des enfants, y compris les prisonniers et prisonnières d’al-Quds et des territoires occupés en 48, et des dirigeants politiques.

Hommage à Raed Mohammad Hammad, martyr de la liberté !
Hommage à tous les prisonniers martyrs !

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr