Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Les communistes arabes > <DIV align=left dir=rtl>أوباما وانتخابات الربيع العربي</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>أوباما وانتخابات الربيع العربي</DIV>

mercredi 21 avril 2010, par فواز طرابلسي

فواز طرابلسي

هذا الربيع العربي موسم انتخابات بلا منازع.
لم تنتهِ الانتخابات النيابية العراقية فصولاً، بعد قرار الهيئة القضائية الانتخابية إعادة فرز الأصوات في محافظة بغداد. ومثلها الانتخابات المركّبة السودانية لم تضع أوزارها بالكامل بعد رغم التمديد لها يومين إضافيين. الاستحقاقات الرئاسية على الأبواب في غير بلد عربي، مطلعها الرئاسية المصرية واليمنية. والعد التنازلي قد بدأ للاستفتاءات في جنوب السودان وشمال العراق. هذا حتى لا ننسى الانتخابات البلدية في لبنان.
بقدر ما تزاحمت أخبار الانتخابات العربية، في الأيام الأخيرة، بذاك القدر صادر الرئيس الأميركي باراك أوباما مسرح الأحداث العالمية. لا تزال النقاشات دائرة حول السياسة النووية الجديدة التي أطلقها. وتكشّفت معلومات عن مزيد من فضائح مالية لهط بموجبها أصحاب المصارف والشركات المالية وكبار موظفيها القسط الأوفر من مئات المليارات من المساعدات التي خصصتها الحكومة الاتحادية لإنقاذ النظام المالي الأميركي. رأى البعض في ذلك تأكيداً على تمثيل الرئيس « الديموقراطي » للجناح المالي من الرأسمالية الأميركية، على ما يذكّرنا مثقف أميركا اليساري الكبير، نوام تشومسكي. لم تقتصر المبادرات الرئاسية الأميركية على المبادرة النووية. أعلن الرئيس الأميركي نيته إطلاق مبادرة جديدة لحل النزاع العربي الإسرائيلي. عاجلها رئيس الوزراء نتنياهو بطعنة قاتلة قبل أن يجهز عليها نائب وزير الخارجية برصاصة الرحمة التي لا تمنع من إثارة جلجلة الضحك والسخرية، إذ قال داني أيالون إن تقديم أوباما مبادرته الخاصة يعني أن الرئيس الأميركي صار طرفاً في النزاع العربي الإسرائيلي ! صدّق أو لا تصدّق.
مهما يكن من أمر، فالتزامن بين الانتخابات العربية والمبادرات الرئاسية الأميركية يستحق الربط بينها بإلقاء نظرة على سياسة الرئيس أوباما، وإدارته، من الموسم الانتخابي العربي.

خبر أول ـ أعلن الرئيس أوباما خفض ميزانية تنمية الديموقراطية التي كانت تقدمها الإدارة الأميركية إلى المنظمات الأهلية المصرية المعنية بحقوق الإنسان والديموقراطية إلى النصف تقريباً للعلم : قيمة « المساعدة الديموقراطية » السنوية الأصلية هي 45 مليار دولار مقابل 1,3 مليار دولار هي قيمة المساعدة السنوية الأميركية للقوات المسلحة والأمنية المصرية.
تزداد سخرية المفارقة أن يتزامن القرار مع إرهاصات معركة الانتخابات الرئاسية وتكاثر التحركات الشعبية لمناسبة ذكرى الإقفال العام الذي أعلنه ملايين المصريين في 6 نيسان 2008 ضد التوريث ومن أجل الإصلاح السياسي. وقد تعرضت تلك التحركات التي دانت التجويع والفقر، وطالبت بانتخابات حرة ونزيهة، لأنواع شتى من القمع والاعتقال والضرب انهال بها أفراد الفرق الأمنية الخاصة دون تمييز على المتظاهرين، رجالاً ونساءً.

خبر ثان ـ التخفيض الذي طُبِّق في مصر طُبِّق في دولة الاعتدال الثانية، الأردن.

خبر ثالث ـ أبت دولة الكويت أن تتخلف عن ركب تخفيض المساعدة للتنمية الديموقراطية في مصر. فأقدمت السلطات على اعتقال عدد من مؤيدي ترشيح محمد البرادعي للانتخابات الرئاسية المصرية وترحيلهم إلى بلادهم.

خبر رابع ـ الرئيس جيمي كارتر، رئيس بعثة الرقابة الدولية في السودان، يتحدث عن « مشاكل خطيرة » في العملية الانتخابية مشككاً في شرعيتها. وناشطون في جمعيات أهلية لمراقبة الانتخابات يقولون إنه لا يوجد مركز انتخابي واحد مطابق للمعايير التي حددتها مفوضية الانتخابات (السودانية). في انتخابات قاطعتها المعارضة، معروفة النتائج سلفاً، رفض المبعوث الرئاسي الأميركي إلى السودان تأجيل الانتخابات وأعلن ثقته المسبقة بأنها سوف تكون حرة ونزيهة.

خبر خامس ـ انفجرت تظاهرات وإضرابات في المدن اليمنية بدعوة من أحزاب المعارضة في « اللقاء المشترك » خرج خلالها عشرات الألوف إلى الشوارع ينددون بسياسة التجويع والترويع، والفساد والاعتقالات، ويعلنون رفض أي تعديل للدستور يعزز من السلطات الفردية ـ الدكتاتورية أصلاً ـ لرئيس الجمهورية.

خبر سادس ـ أعطى القائد معمر القذافي « بركته » إلى « بركة حسين أوباما » حسب تعريبه لاسم الرئيس الأميركي (على غرار تسميته كامب ديفيد « إسطبل داوود »)، مثنياً على « سياسته العاقلة والحكيمة ».

تتكاثر التفسيرات والتبريرات والأعذار للسلوك الرئاسي الأميركي.
عن مصر يقال إن أوباما أراد من التخفيض إعلان تمايزه عن إدارة بوش والتأشير إلى عدم رغبته في ممارسة ضغوط « ديموقراطية » على الرئيس المصري لحاجته إليه في هذه الفترة « الحرجة » من النزاع العربي ـ الإسرائيلي. بقي أن يصدّق أحد أن الرئيس بوش مارس ضغطاً ما من أجل حقوق الإنسان أو نزاهة الانتخابات الرئاسية المصرية وتعدديتها وحريتها، والمعلوم أنه أرسل زوجته لدعم المرشح حسني مبارك. وبقي أن يصدّق أحد أن الرئيس أوباما قد مارس مثل هذه الضغوط منذ تسلمه ولايته إلى الآن !
التفسير الرائج عن السودان هو أن الدعم الأميركي للبشير إن هو إلا الوجه الظاهر من صفقة التجديد له مقابل تمريره مشروع انفصال الجنوب حيث أكثر من 80% من ثروة السودان النفطية.
في اليمن، يتم الدعم الأميركي غير المحدود لسلطة الرئيس علي عبد الله صالح باسم دوره في « مكافحة الإرهاب ». من أجل ذلك تلاشت الدعوات إلى الحكم الرشيد والشفافية ومحاربة الفساد والإصلاح السياسي التي تشدقت بها الدول الغربية المانحة خلال حرب صعدة وبُعيدها. تمنح الدول المانحة مساعداتها « تحت الطاولة ». بلا شروط. وأخبار « الحرب على الإرهاب » خفتت أصواتها منذ وقف إطلاق النار في صعدة.
مهما يكن، السلوك الواضح يغني عن أي تفسير أو تأويل. والأعذار أقبح من الذنوب. تتلاقى كلها على مفارقة أن الرئيس « الديموقراطي » أقلّ اهتماماً باللفظية الديموقراطية من سلفه الجمهوري. وأن مصالح الولايات المتحدة الإمبراطورية، الاقتصادية والإستراتيجية، كانت ولا تزال تستدعي دعم أنظمة الاستبداد الحليفة. بل الجديد أن سياسة الرئيس أوباما لم تعد تستخدم سلاح حقوق الإنسان والديموقراطية حتى ضد الأنظمة المخاصمة أو « الممانعة ».
هي أخبار توضع بتصرّف مَن لا يزال بين العرب يرى أن « المشروع الأميركي » ينوي فرض الديموقراطية على بلداننا، إلى أي « طيف » فكري وسياسي انتمى، حيث من يرفض الديموقراطية بحجة الخصوصية الثقافية أو الدينية أو القومية مثله كمثل من ينتظرها ـ عبثاً ! ـ تأتيه على ظهور الدبابات.
والعبرة أن الديموقراطية الوحيدة هي التي تقوم من تحت، وتنتزع انتزاعاً من الحكام والأنظمة وقوى الدفاع عن الأمر الواقع ومن يدعمها في الداخل والخارج.
خبر أخير لاستكمال الصورة، وحتى لا نغمط أوروبا حصتها من « تنمية الديموقراطية » في بلادنا : سوف يحل عاهل المملكة العربية السعودية، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ضيف شرف على احتفالات 14 تموز الفرنسية لهذه السنة. ويجدر التذكير بأن الرابع عشر من تموز هو ذكرى الثورة الفرنسية الكبرى للعام 1789 التي أطاحت، بالحديد والنار والدم، النظام الملكي وأعلنت شرعة حقوق الإنسان وأرست الأسس لقيام الجمهورية الديموقراطية !

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr