Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Culture > <DIV align=left dir=rtl>المقاومة كتاباً</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>المقاومة كتاباً</DIV>

mardi 27 avril 2010, par احمد بزون

احمد بزون

ماذا يعني أن ينتج كتّاب جنوب لبنان 188 عنواناً في السنة؟ هل هذه النسبة جيدة أم ضعيفة؟
سؤال لا بد من أن يطرحه كل متصفح لـ« دليل جنوب لبنان كتاباً »، الصادر حديثاً عن المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، في إطار احتفالية « بيروت عاصمة عالمية للكتاب ». فالدليل، الذي قدّم له وأشرف عليه الأمين العام للمجلس حبيب صادق، أحصى ما أمكن من الكتّاب الجنوبيين، الذين صدرت لهم كتب ما بين العامين 1900 و2009، أي خلال 110 سنوات. وإذا كان عدد الكتب الواردة في الدليل وصل إلى خمسة آلاف كتاب، فإن ما أحصيناه من كتب صادرة في السنة الأخيرة للإحصاء، أي العام 2009، بلغ الرقم الوارد أعلاه. على أن الأرقام هي التي تتكلم، لا الكلام الطائش، ولا الخطابات الرنانة، ولا العصبيات على أنواعها.
السؤال الأوجه هنا هو : بمن المقارنة؟ باللبنانيين؟ بالعرب؟ بالعدو؟ بالعالم الأول؟ أم بالعالم الثالث؟
مقارنة الجزء بالكل، أي مقارنة الجنوب بلبنان، من هذه الناحية، من أصعب المقارنات، ذلك أن لبنان الرسمي لا يملك أرقاماً من هذا النوع، فالثقافة آخر همومه. ومع ذلك، فأرقام إصدارات العام 2009 تتراوح بين من يقاربها الرقم 750 عنواناً في السنة ومن يقارب 1400 عنوان، أي بمعدل وسطي هو 1075 عنواناً. لكن هذا الرقم يشمل كل إصدارات دور النشر اللبنانية، فهي تصدر لكتّاب لبنانيين وكتّاب عرب معاً، وإذا افترضنا أن العدد 750 ممكن ليمثل إصدارات الكتّاب اللبنانيين وحدهم، فإن الإصدارات تتوزع على أساس عنوان واحد لكل 8426 لبنانياً، إذا اعتمدنا أن عدد سكان لبنان 6,320,000 نسمة، بينما تتوزع في الجنوب على أساس عنوان واحد لكل 7606 لبنانيين.
هي نسبة متقاربة، خصوصاً إذا اعتبرنا أن احتمال الخطأ وارد. لكن الفرق كبير في أي حال إذا أقمنا المقارنة بالعرب عموماً، إذ هو معروف أن النسبة هي عنوان واحد لكل 12000 نسمة. لا تسرّنّ هذه النسبة اللبنانيين، لأن نسبة الأمية في بعض البلدان العربية تفوق الخمسين في المئة، كما هي الحال في الصومال، وأن نسبة الأميين العرب تتراوح بين ما بين 70 و120 مليون نسمة من أصل 360 مليون نسمة هو عدد سكان الدول العربية. ولا تسرنّهم لأن إنكلترا تصدر عنواناً لكل 500 مواطن. وإذا افترضنا عدد سكان إسرائيل مساوياً لعدد سكان لبنان، فهي تفوقه إنتاجاً للكتب، أي أنها أنتجت ما يقارب 7000 عنوان السنة الماضية، أي ما يساوي سبعة أضعاف ما يصدره لبنان، وبالتالي سبعة أضعاف ما ينتجه أبناء جنوب لبنان نسبياً، أولئك الذين لا يفصلهم عن إسرائيل إلا شريط شائك.
خلاصة القول، إن الكلام على ما يصدره أبناء جنوب لبنان من كتب، يفتح لنا أفقاً جديداً في الصراع مع العدو، أعني الصراع الثقافي، الذي لا بد من وضعه في الحسبان، ونحن نتحدث عن ضرورة مقاومة إسرائيل وعن فصول هذه المقاومة.

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr