Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Les communistes arabes > <DIV align=left dir=rtl>عمال لبنان... يا كل الوطن</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>عمال لبنان... يا كل الوطن</DIV>

samedi 1er mai 2010, par خالد حدادة

خالد حدادة

« الطبقة العاملة »، تلك الكلمة السحرية، التي ميزت طورين من تاريخ تطور المجتمع البشري، بعرقها ودمها وانتاجها، انتقلت البشرية من الاقطاع الى الرأسمالية، اي من « العالم القديم » الى « العصر الحديث »، بالتعابير الايديولوجية المغلفة للفكر الرأسمالي القديم والمحدث، وأيضاً باسمها وباسم مصالحها وبمشاركة ممثليها (جزئياً) يتم الرهان في عملية الانتقال الى عصر الاشتراكية...
ورغم دورها الحاسم في بناء تاريخ البشرية، ورغم بنائها للقاعدة الانتاجية التي على اساسها راكم الرأسماليون ثرواتهم، قوبل عرقهم ودمهم وجهدهم من قبل هؤلاء بالجحود والنكران، وبشكل خاص بالارهاب المباشر او غير المباشر...
نعم بالارهاب المباشر، من شيكاغو الى باريس الى عشرات المجازر التي ارتكبت بحق هؤلاء العمال المجردين من السلاح والذين « ليس على صدورهم قميص » كما قال عنهم الشهيد كمال جنبلاط...
وبالارهاب غير المباشر، الذي لجأت اليه قوى رأس المال العالمي عبر تعميم الحروب، من الاستعمار القديم حتى الحروب الحديثة، التي استهدفت، الى حقوق العمال، حقوق الشعوب الفقيرة، القاطنة في بلاد الثروات الغنية، فكانت حروب الاستيلاء على ثرواتهم. وكان ارتكاب المجازر والحروب بحق فقرائهم...
فإلى كل هؤلاء، الى من سرقوا جهدهم وعرقهم، الى من تاجروا بانتاجهم على حسابهم، الى عمال العالم وكادحيه، الى فقراء الشعوب في البلدان « الغنية » والى الشعوب التي يتم التعامل معها كعدد، يمكن تسخيره وتقسيمه وإلغاؤه... الى كل هؤلاء، كل عام وانتم بخير، كل عام وانتم قادرون على منعهم من سرقة حلمكم....
حاولوا خلال العقدين الماضيين، بفلاسفتهم وببعض صغار الفلاسفة الملحقين، ان يسرقوا هذا الحلم ويضعوه في المتحف، متعاملين مع فكركم ومصالحكم بكل حقد وصل الى حد الاحتقار، واعتبار الحلم بالتغيير كأنه خطأ في التاريخ، وحتى كل ما حققتموه كأنه قرصنة... ونظّروا لنهاية الحلم ونهاية التاريخ...
وها هم اليوم يتراجعون الى صفوف ما بعد الحرب العالمية والأزمة الاقتصادية لنظامهم، ليحاولوا مجدداً استعارة بعض حلمكم...

« وللعمال العرب » لهؤلاء الذين فاقوا بصبرهم صبر ايوب...
انظمتكم، سرقت حقوقكم وحقوق من وفد الى بلدانكم للعمل من عمال اجانب يتعاملون معكم ومعهم بمنطق وعقلية عصر « العبيد »، ويقفون هم رغم ثروات بلادهم، أذلاء امام اسياد الرأسمالية العالمية، يهدونها النفط والموقف والكرامة... وفي احسن الاحوال يتحولون الى ناطق باسم مصالح مركز الرأسمالية العالمية...
من عمال المغرب العربي الذين حققوا الاستقلال الوطني بمليون شهيد في الجزائر وآلاف الشهداء في الدول الأخرى... الى عمال مصر وحلوان الذين بنوا العصر الحديث من ايام محمد علي حتى اليوم وكانوا دعامة الفترة المنيرة الوحيدة في تاريخ العرب في القرن الماضي، فترة عبد الناصر... وبالوقت عينه كانوا ابطال المقاومة الشعبية ضد العدوان الثلاثي... الى كل عمال العرب من السودان الى شواطئ الخليج...
انتم تنتجون وهم يستهلكون، انتم تكدحون وهم يتصرفون بعرقكم...
انتم تقاومون العدو وهم بتبعيتهم وصلوا الى حد الخيانة الوطنية وتآمروا على فلسطين وشعبهم، ويستمرون اليوم بالتآمر على اي خطة تدافع عن حق الشعب الفلسطيني بالعودة وبالدولة...ويتآمرون على المقاومة اللبنانية ومصير الشعب اللبناني من واشنطن الى « شرم الشيخ ».
للعمال العرب الف تحية في عيدهم...

وعمال لبنان، ابناء تجربة عمال غندور وعمال التبغ والنسيج، الى من انضم الى صفوفهم ومصالحهم، لكل الشعب اللبناني بكادحيه .. لهؤلاء الذين اصبحوا نموذجاً لتطوير المفهوم العلمي للطبقة العاملة الذي اصبح يتسع لأكثر من 60% بالمئة من الشعب اللبناني..
انتم نموذج واضح للاضطهاد بكل ابعاده الوطنية والاقتصادية والاجتماعية...
منعوكم من الانتماء الى وطن، وصادروا حقكم الوطني باسم الطوائف ليحولوه الى دعم لاستمرار سلطتهم الاجتماعية الطبقية، يختلفون بكم ويتفقون عليكم وعلى مصالحكم، يتحاصصونها كما يتحاصصون كل مصالح الوطن...
يحاولون منذ سنوات الالتفاف على المكتسبات التي حققتموها بنضالكم ودماء شهدائكم، فيزيدون الضرائب ويرفعون المديونية على الخزينة العامة، وبالمقابل يراكمون الربح الخيالي لحسابهم. وهم، اي حكامنا اصحاب الشركات العقارية والمصارف، يجيرون لها المؤسسات العامة والقرار السياسي...
فرقوا نقاباتكم ليمنعوا عنكم حتى القدرة على الدفاع عن مصالحكم وليوزعوكم على مذاهبكم، لتتذابحوا على مذابح مصالحهم...
انتم يا من شكلتم معظم المقاومة اللبنانية ومعظم شهدائها واسراها ومعظم الصامدين الرافضين تهديدات العدو...
وهم بتثبيتهم النظام الطائفي، ساهموا في استمرار غطرسة العدو بحجة قوتهم بضعف وطنهم... وها هم اليوم وبالامس القريب « يلومون » العدو لعدم قدرته على ضرب مقاومتكم وانهائها...
لكم انتم يا عمال لبنان، كادحيه، فلاحيه، اساتذته ومعلميه، موظفيه واطباءه، مهندسيه ومحاميه... يا معظم ابناء وطننا، لكم نقول كل عام وانتم بخير...

يُنشر بالتزامن مع مجلة « النداء »

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr