Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Histoire > <DIV align=left dir=rtl>أضواء على ثورة طانيوس شاهين اللبنانية</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>أضواء على ثورة طانيوس شاهين اللبنانية</DIV>

vendredi 7 mai 2010, par La Rédaction

حميد المالكي

التاريخ العربي حافل بالمآثر البطولية والأمجاد، بالثورات والانتفاضات ضد الظلم والاستعباد والاستغلال والتي تظل منجزاتها التاريخية تؤثر في مواقعها وتشكل آفاقا تصبح بصمات واضحة على مسار حركة التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري في تلك المواقع والساحات التي دارت رحاها فيها· لكن مع الأسف الشديد فإننا نتجاهل تلك الأحداث العظيمة التي أسست لحاضرنا وستظل تتفاعل لتأسيس مستقبلنا مع عوامل وأحداث أخرى، فالتاريخ العربي غني بأحداثه وأبطاله وإن استلهام تلك الأحداث وإسقاطها على واقعنا الراهن يعني إمكانات جديدة وقوى جديدة ودروسا وخبرة وتجارب ومواقف وتحولات نضيفها الى حركتنا التي لا تنقطع أو تتوقف في سبيل التطور والتقدم الاجتماعي· وفي هذا السياق فإن الثورة الفلاحية الشعبية في القرن التاسع عشر في لبنان الشقيق بقيادة طانيوس شاهين والتي انبثقت عنها أول جمهورية شعبية شرقية في لبنان الذي قال عنها الأستاذ فؤاد قازان : أعطت الثورة لنفسها كقائد وزعيما لها هو طانيوس شاهين الذي عكس التيارات المتعددة التي كانت تتجاذبها وكان مستواها التنظيمي صورة واضحة عن القوى الطبقية التي كانت تؤلفها، إنما كان من الممكن حتى في ظروف الخمسينات من القرن التاسع عشر أن يرتفع التنظيم “الفلاحي الى درجة أعلى من الارتباط بين الطائفتين : الموارنة والدروز، وكان الواجب على الثورة يقضي أن ترتبط كحركة فلاحية مباشرة مع الفلاحين الدروز خصوصا بعد أن تبين لها انقلاب الاكليروس عليها بالذات دون ترك ذلك للعفوية التي انقلبت ابتداء من آيار 1860 الى سلاح استعمله الحلف الجهنمي لضرب الثورة ومطامح الفلاحين المسيحيين والدروز ولكن الثورة رغم كل نقاط الضعف التي انتابتها من القمة الى القاعدة على الصعيدين السياسي والتنظيمي فقد كان لا بد لها من بناء التقاليد الثورية للشعب اللبناني وهذه الثورة هي أروع وأنبل وأعظم وأشرف صفحة خطها بدومه الشعب اللبناني الكادح في تاريخه الماضي وأنها وإن لم تحقق تحطيم الملكية الاقطاعية وطغيان وإرهاب وبشاعة الاقطاعيين فإنها على كل حال حطمت النظام السياسي الاقطاعي أو بالأصح زعزعت أسسه· وكان قد سبق هذه الثورة تمردات وانتفاضات مستمرة لفلاحي لبنان وفي إحداها اضطر الأمير بشير الشهابي ومعه الشيخ بشير جنبلاط وحاشيتهما الى هجر البلاد والاتجاه نحو حوران ولكن تآمر القوى من أجنبية وداخلية اتفقت على أمر مهم هو استغلال الثورة ومحاربتها حيث إن كل الذين كانوا يرتبطون بالماضي سواء في الداخل أو في الخارج أرعبتهم الثورة الفلاحية وبالضبط في (كسروان) معقل المارونية في الوقت الذي كانت الثورة تسير من نصر الى نصر وكادت أن تؤثر في محيطها العربي·

هذه الثورة وغيرها من التاريخ المشرق للشعب اللبناني لا نجد من يحتفل بذكراها ويسترجع دروسها الغنية ويستفيد منها مع أنها تشكل التاريخ الفعلي الحقيقي للشعب اللبناني الشقيق وهناك صفحات مطوية وأسرار وخفايا في ثورة الراحل طانيوس شاهين بحاجة الى الكشف والتوثيق ووضعها ضمن من أرخ لهذه الثورة سواء من عاصر أحداثها أو ممن استند الى وثائقها وأفضل من كتب عنها الأستاذ فؤاد قازان الذي يقول : في النتيجة نعتقد أن دراستنا لا تخرج عن كونها مساهمة في تعميق الثورة الفلاحية وأن الباب بدأ يفتح على مصراعيه للتنقيب عن الماضي اللبناني وإبراز إيجابياته والتركيز عليها، لأن هذه الإيجابيات تؤلف تراث الشعب اللبناني على مدى العصور ولا شك أن دراسات أخرى ستكون أوفى وأوسع وأعمق وأعم عندما تلج يد الشعب وقواه الطليعية الى مخازن الدولة واضباراتها ولا سيما فيما يتعلق بالشق الشوفي من الثورة·

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr