Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Les communistes arabes > <DIV align=left dir=rtl>المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري يحذر من مخاطر عدوان (...)

<DIV align=left dir=rtl>المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري يحذر من مخاطر عدوان عسكري على سورية والمقاومة </DIV>

samedi 8 mai 2010, par Parti communiste syrien

عقد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري اجتماعه الدوري بتاريخ 24/4/2010 بحضور كل من الرفاق يوسف الفيصل رئيس الحزب، ورضوان مرتيني رئيس هيئة رئاسة اللجنة المركزية، ومعتصم بالي رئيس لجنة الرقابة والتفتيش. وناقش الاجتماع التقرير السياسي الذي قدمه الرفيق حنين نمر الأمين الأول للحزب حول آخر التطورات السياسية الدولية والإقليمية والعربية، وأقره وقرر نشره، وفيما يلي نص التقرير :

أيها الرفاق !

إن الرسالة السياسية السابقة التي صدرت عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب المنعقد بتاريخ 25/2/2010 قد قدرت أن الموقف في الشرق الأوسط معقد وصعب، وأنه مفتوح لكل الاحتمالات. وفي تطورات الموقف التي طرأت بعد هذا التاريخ، ما يمكّننا من القول إن الاحتمالات المفتوحة هذه تتجه أكثر فأكثر نحو التصعيد، وإن الحلول السياسية تزداد ابتعاداً أمام تقدم احتمالات انفجار الوضع، وهي النتيجة المنطقية لتزايد الاحتقان، على كل الجبهات، الناشئ أصلاً عن تنامي عدوانية إسرائيل واستمرار وضع أمريكا لمصالحها فوق أي اعتبار آخر، وهو المنطق ذاته الذي حكم إدارة بوش واستمر في عهد أوباما بتمايزات طفيفة من حيث الشكل لا ترقى أبداً إلى المضمون.
فعلى الجبهة الفلسطينية انفتحت الشهية الإسرائيلية على السير بخطا متلاحقة وسريعة على صعيد التطهير العنصري الذي تجلى بوضوح تام في القرار الإسرائيلي الأخير الذي سيؤدي إلى دفع 70 ألف فلسطيني مقيم في الضفة الغربية وإعادة تهجيرهم إما باتجاه غزة مجدداً، أو باتجاه الأردن والذي لم يلق الرد المطلوب، لا من السلطة الفلسطينية التي يفترض أنها المسؤولة عن معظم أراضي الضفة الغربية وسكانها، ولا من الدول العربية.
ويأتي ذلك في سياق استشراء السرطان الاستيطاني في أراضي الضفة وحول القدس تحديداً لدرجة تنعدم معها إمكانية بقاء أراضٍ قد تقام عليها دولة فلسطينية ما في المستقبل. كما يأتي في ظل حملات قمع وحشية لحركة الاحتجاج الشعبية التي تتسع في أراضي فلسطين 1948 و،1967 وفي ظل التأكيد الاستفزازي والتركيز على عبرية دولة إسرائيل، والاعتداءات الوقحة على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية، والإمعان في اختراع الأساطير والخرافات حول هيكل سليمان الذي يزعمون وجوده تحت هذه المقدسات منذ ثلاثة آلاف سنة.
ويجيء ذلك أيضاً مع انسداد أفق أية مساع سياسية من أي طرف كان. فالإدارة الأمريكية الجديدة التي تحكمها حساباتها الخاصة وتناقضاتها الداخلية منها والخارجية، والتي لم تُظهر أي ميل جدي نحو تقديم مبادرات سياسية نتيجة وقوعها في بازار المزايدة على التحالف مع إسرائيل وحماية أمنها، لدرجة إعلان السيدة كلينتون أن أمن الولايات المتحدة القومي مرتبط بأمن إسرائيل، وعودة الحياة إلى روح بوش والمحافظين الأمريكان الجدد، وازدياد نفوذ اللوبي الصهيوني على الرغم من التباينات بين المواقف الأمريكية والإسرائيلية حول مسألة الاستيطان، وإعطاء الأولية للملف النووي الإيراني، والتأكيد المستمر والتركيز على روح العداء تجاه روسيا والصين والدول القطبية الجديدة، واستعادة شهية الهيمنة الأمريكية على العالم من جديد، كل ذلك من العوامل التي يستبعد معها إمكانية لعب أي دور أمريكي إيجابي، خاصة في ظل غياب الفعل العربي المؤثر، واستمرار المواقف الأوربية الانتهازية. فالحالة الفلسطينية القائمة تسمح بالقول بأن ما أسمي بـ(العملية السلمية) هي في حالة موت سريري إلى أجل غير مسمى رغم الزيارة الغامضة والمفاجئة للمبعوث ميتشل وما يحكى عن اقتراحات جديدة، ورد الفعل الفلسطيني الرسمي هو دون المستوى المطلوب، والموقف العربي في حالة من الشلل والتبعثر الذي لم يمكن معه اتخاذ أي موقف جاد من القضية الفلسطينية، كما ظهر جلياً في قمة سرت الأخيرة، والوضع الشعبي الفلسطيني الذي، وإن كان يعيش في حالة من الغليان، لكنه لم يصل بعد إلى درجة نضوج الظروف الذاتية لاندلاع انتفاضة ثالثة، خاصة في ظل الانقسام الفلسطيني القائم حالياً.
إذن ما هي التوقعات والتقديرات حول التطورات القادمة، في ظل وضع كهذا؟ وإلى ماذا يقود هذا الوضع المحتقن في القضية الفلسطينية، إذ لم تستطع إسرائيل وأمريكا فرض تسوية استسلامية، وكذلك لم يستطع الفلسطينيون والعرب في الوقت نفسه فرض تسوية عادلة أيضاً، وفق الظروف والمعطيات الحالية؟ وهل يمكن القول إن إسرائيل تود الاستمرار في الوضع القائم الذي يمكنها من مواصلة الاستيطان ومحو الهوية العربية عن كامل فلسطين وإعدام فرص قيام دولة فلسطينية بحكم الأمر الوقع الجاري حالياً؟... أم أن حدثاً كبيراً ينتظر المنطقة يؤدي إلى كسر توازن القوى الحالي عن طريق توجيه ضربة عدوانية شرسة تنال من مواقع الممانعة والصمود العربي، مثل سورية والمقاومة الوطنية اللبنانية وتُفرض على أثرها الحلول الاستسلامية؟
إن الإجابة عن مثل هذه الأسئلة هو أمر غاية في الدقة والصعوبة لأنه يعتمد على عوامل احتمالية وتقديرية متعددة، وهو يتطلب النظر ملياً في القضايا الأخرى الملتهبة في المنطقة، وعلى الأخص، قضية سلاح المقاومة في جنوب لبنان التي أصبحت جزءاً من ميزان القوى العام في المنطقة، وقضية ذات بعد استراتيجي إقليمي.
فبعد فترة من الهدوء النسبي على صعيد العلاقات السورية الأمريكية، تبدد هذا الهدوء دفعة واحدة ليحل محله توتر سياسي عالي المستوى تأسس على حملة مسبقة على سلاح المقاومة شنها بعض بقايا 14 آذار في لبنان ومسؤولون أمريكان، تتهم سورية بتهريب السلاح إلى المقاومة في جنوب لبنان، كان آخرها تهمة إدخال صواريخ سكود إلى جنوب لبنان التي يعرف القاصي والداني أن استعمالها يتنافى مع طبيعة عمل المقاومة التي ليست بحاجة إليها، إضافة إلى أن أمريكا وإسرائيل لم تقدم حتى الآن أي دليل ملموس على صحة هذا الادعاء الذي استند إلى تكهنات واحتمالات، الأمر الذي يعيدنا إلى حكاية أسلحة الدمار الشامل التي اتهم العراق سابقاً بها، وثبت كذبها فيما بعد. فهل نحن في حالة شبيهة من هذا النوع، تتضمن تهديداً واضحاً لسورية، واتهامها بخرق القرار الدولي ،1701 وتعبئة الرأي العام العالمي ضدها تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية لها، أو لسلاح المقاومة، أو لكليهما، بقصد إحداث خلل استراتيجي كبير في ميزان القوى في المنطقة بكاملها، تصبح معه إسرائيل القوة السيدة في المنطقة عسكرياً وتفرض حلولها الاستسلامية على سورية ولبنان وفلسطين؟...
لكن ماذا لو انقلبت الآية، وفشلت إسرائيل في تحقيق أغراضها العسكرية واندحر العدوان، وتهدد الكيان الإسرائيلي بكامله نتيجة لذلك؟...
إن مجمل الأوضاع المشار إليها، والتقديرات والاحتمالات المتعلقة بها ترتبط ارتباطاً شديداً بالأزمة الحادة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية، وبين إيران من ناحية ثانية، كما ترتبط بتطور الخلافات بين الإدارة الأمريكية والإسرائيلية حول الاستيطان.
ويبدو أن إسرائيل هي الأشد حماسة من أمريكا لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران تشل مفاعلاتها النووية الستة، على الأقل، إن لم تتمكن من إحداث تدمير شامل في البنى الاستراتيجية الإيرانية، فهي تدعي أنها تسابق الزمن الذي يسير بسرعة نحو إكمال بناء القوة النووية الإيرانية، كما تدعي، والتي تشكل خطراً كبيراً على إسرائيل، وهي لا تستطيع تحمل وجود قوة نووية موازية لقوتها النووية التي يسكت العالم عنها، وعن خطورتها، وتعتقد إسرائيل أنها إذا هَزمت إيران، فهي ستهزم المنطقة بكاملها، وتفرض على الشعب الفلسطيني والسوري واللبناني الاستسلام لها.
وتشاركها الولايات المتحدة القلق من القوة الإيرانية، ومن تحول إيران من قاعدة عسكرية وبشرية جبارة وحارسة للمصالح الأمريكية في الخليج العربي ومنابع النفط أثناء حكم الشاه، إلى قاعدة معادية لها، وهو انقلاب في الخريطة الاستراتيجية في الشرق الأوسط والقوقاز وبحر قزوين لا تستطيع أمريكا تحمله. إلا أن التخلص من القوة الإيرانية دونه أكلاف وخسائر كبيرة لا تعد ولا تحصى على المصالح الأمريكية، وهناك حسابات دقيقة تنشر هنا وهناك، تفيد أنه من الصعب على أمريكا أن تتورط في القيام بحرب ضد إيران كما يشتهي الإسرائيليون، وهنا يمكن الحديث أيضاً عن تناقض أو تباين في وجهتي النظر الإسرائيلية والأمريكية حول أوليات كل منهما في المنطقة.
إنه مأزق حقيقي لكل منهما، فالرقم الإيراني يجب أن يُزال من المشهد السياسي في المنطقة كي تكتمل السيطرة الأمريكية الإسرائيلية عليها، ولكن ذلك ليس بالأمر اليسير، وعوامل التفوق هنا، يقابلها عوامل تفوق هناك، والتدمير الذي سيحصل هنا سيقابله تدمير هناك، فماذا ستختار كل من إسرائيل وأمريكا؟ أعملية مشتركة، أم عملية إسرائيلية تدعمها أمريكا؟ وفي كلتا الحالتين، من يضمن لهما إلى أين تصل حدود هذه الحرب؟... وفي ظل هذا المأزق الحقيقي، هل تختار الولايات المتحدة الحل السياسي لأزمتها مع إيران، كما يطالبها بذلك معظم دول العالم؟ وإلى متى ستبقى هذه الدولة الأعظم تضلل شعوب العالم بمزاعمها حول (عالم بلا سلاح ذري)، بينما تحتضن القوة النووية الإسرائيلية العدوانية الموجهة ضد الشعوب العربية أصلاً؟ أما آن الأوان لوقف هذه الفضيحة الكبرى؟...
ونخلص إلى القول بأن الصراع العربي الإسرائيلي، والمشروع الأمريكي العام في المنطقة قد دخل مرحلة نوعية جديدة، فهو بالأساس (أي هذا المشروع) لم يهزم تماماً، بل أصيب بضربات كبيرة هنا وهناك، أعقبها فترة من الهدوء النسبي إثر تولي إدارة أوباما وإعادة تموضع جديد للسياسة الأمريكية، ثبت أنها لا تختلف في الأهداف الجوهرية عن مشروع إدارة بوش، لأنها وليدة المطامع الإمبريالية ومخططاتها، للسيطرة على منابع الثروة في العالم، وعلى أسواقه، خصيصاً في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية. لذلك فإن موقف حزبنا السياسي القائم على اعتبار أن التناقض الأساسي في المنطقة الآن هو التناقض بين المشروع الأمريكي - الإسرائيلي وبين مصالح الدول والشعوب العربية، هو موقف مايزال يحتفظ بصحته، بل يحتاج إلى تطوير وتعميق. وعليه، فإن حزبنا يضع أمام نفسه المهمات التالية
1- السعي لإقامة أوسع جبهة وطنية على الصعيد العربي تضم كل القوى المناهضة للإمبريالية والصهيونية، من قوى تقدمية وعلمانية ويسارية، وبضمنها الحركات الدينية المستنيرة المقاومة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي والتي تقاتل جنود الاحتلال أينما كان. وبرغم إدراكنا أن مثل هذه الجبهة تعتورها تناقضات متعددة، وأن هناك قوى لها مشاريع خاصة بها، مثل بعض الحركات الدينية التي نختلف معها في الهدف النهائي وفي الرؤى الأيديولوجية، إلا أن العنصر المحدد الذي يجب أن تتآلف عليه هذه القوى هو مقاومة هذا المشروع الذي يريد ابتلاع المنطقة بكاملها، وهو القاسم المشترك الأعظم الذي يجمع كل هذه القوى تحت لوائه، في الوقت نفسه الذي يجب الحذر فيه من تفشي التيارات الدينية المتشددة والأصولية التي تحاول حرف هذا التآلف عن أهدافه، أو تستعمل وسائل مرفوضة سلفاً، وهي قوى ليست بالأصل جزءاً من المشروع المقاوم.
2- إن الفراغ السياسي الشعبي القائم على مستوى عربي يجب أن يملأ بجهود القوى ذات المحتوى الوطني والقومي والطبقي والديمقراطي والعلماني، وهو الأسلوب الوحيد القادر على مواجهة الانقسام المذهبي والقوى الأصولية المتزمتة.
3- أثبتت تجربة مجابهة المرحلة الأولى للمشروع الأمريكي- الصهيوني أن وجود دول وطنية عربية مثل سورية تدعم عملية المقاومة والتصدي لهذا المشروع هو أمر حيوي جداً، فلولا وجود هذا الموقف السوري لكان من الصعوبة بمكان إنجاز ما تحقق من صمود، لذلك فإن سورية ستتعرض لمزيد من الضغوط، وربما الإغراءات، لتفكيك محور المجابهة العربي والإقليمي، لكن هذه المحاولات ستفشل كما فشلت سابقاتها من محاولات، وهذا يتطلب ترسيخ الوحدة الوطنية، ومراجعة ومعالجة الوضع الداخلي، لتصبح سورية قوية في الداخل كما هي قوية في الخارج.
4- إن إدراكنا لألاعيب السياسات الإمبريالية العالمية وخبثها، يجعل من واجبنا التحذير من مخاطرها على بلادنا، ونرى ضرورياً وقف التوجه نحو اقتصاد السوق الحر الذي يتعارض مع السياسة الخارجية المقاومة، وإعادة النظر بتحرير التجارة الذي يدمر صناعتنا الوطنية تحت وطأة المنافسة غير المتكافئة، ويقوض البنية الإنتاجية للاقتصاد الوطني، كذلك يجب التخلي عن أي قرار يضر بالزراعة أو يعرض للخطر المكتسبات التقدمية للفلاحين.
5- إن الجماهير الشعبية الكادحة هي الضامن الأكبر لصمود سورية، ولا يجوز أن يبقى مستوى معيشتها متدنياً، ويجب اتخاذ مختلف السياسات والتدابير التي تضمن لها مستوى معيشة أفضل، ومكافحة البطالة والفساد.
6- إن دور الدولة التنموي والرعائي، والقائد لتعددية اقتصادية منتجة تضم القطاع الخاص الوطني، هو مطلوب الآن، أكثر من أي وقت مضى، لحماية بلادنا من الضغوط وضمان الصمود السياسي.
7- توسيع الحريات السياسية للقوى والشخصيات والتيارات الوطنية والعلمانية والجمعيات الأهلية والثقافية هو عنصر أساسي في تنشيط دورها التنويري والحضاري، لمواجهة التزمت المذهبي والديني الذي تستغله القوى المعادية على نطاق واسع، والحذر في الوقت نفسه من محاولات الاختراق الثقافي والفكري الذي يسوغ للتطبيع مع العدو والاحتلال والهيمنة.
كل هذه المهمات تفترض إصدار قانون الأحزاب، وقانون للمطبوعات بصيغة منفتحة، وتوسيع دائرة الحوار الفكري والسياسي في البلاد وهو من أهم العوامل التي ترسخ الوحدة الوطنية في مواجهة قوى الغزو والهيمنة الاستعمارية القديمة والحديثة.

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr