Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Histoire > <DIV align=left dir=rtl>قضية فلسطين قضية جلاء واستقلال وحرية </DIV>

<DIV align=left dir=rtl>قضية فلسطين قضية جلاء واستقلال وحرية </DIV>

lundi 17 mai 2010, par La Rédaction

جميع الوطنيين العرب متضامنون في رفض التقسيم رفضاً باتاً
وفي النضال من أجل إقامة دولة ديمقراطية مستقلة في فلسطين

"عقد ممثلو اللجنتين المركزيتين للحزبين الشيوعيين اللبناني والسوري اجتماعاً مشتركاً في دمشق في 17 تشرين الأول 1947، وقد مثل الجانب السوري خالد بكداش ورشاد عيسى ونجاة قصاب حسن وعبد القادر إسماعيل, والجانب اللبناني نقولا شاوي وفرج الله الحلو وحسن قريطم. وقد تناول البحث مختلف القضايا التي تهم البلدين، ومنها قضية فلسطين واشتداد خطر المؤامرات الاستعمارية عليها في الآونة الأخيرة... وقد كانت وجهات النظر متفقة حول جميع القضايا المبحوثة, واتخذت جميع القرارات بالإجماع.
إن قضية فلسطين تجتاز مرحلة دقيقة تتميز بتنوع وتكاثر المؤامرات الاستعمارية الإنكليزية والأمريكية الرامية إلى إخراج هذه القضية عن حقيقتها وطمس معالمها وإعطائها الشكل الذي يمكّن المستعمرين من تنفيذ أهدافهم ومطامعهم.
إن المستعمرين الإنكليز, وقد انضم إليهم في السنين الأخيرة المستعمرون الأمريكيون, قد عملوا دائماً لجعل القضية الفلسطينية قضية نزاع عنصري عربي يهودي. ولأجل ذلك سعوا, يساعدهم زعماء الصهيونية, إلى تغذية التوتر والحقد بين العرب واليهود في فلسطين ومنع أي تقارب أو اتفاق بين الطرفين... وكان هدفهم دائماً تأمين سيطرتهم والمحافظة على احتلالهم واستعمارهم. وها هم أولاء اليوم يستغلون الحالة التي خلقوها هم أنفسهم لأجل تقسيم فلسطين وإقامة دولتين فيها، وهدفهم من ذلك هو تثبيت سيطرتهم واستعمارهم واحتلالهم بالتعاون مع خدمهم زعماء الصهيونية وعملائها ودعاتها.
ولا ريب أن السياسة التي سارت عليها بعض الأوساط العربية, وخصوصاً تلك الأوساط المتصلة بالاستعمار الإنكليزي، وكذلك الأوساط ذات العقلية الإقطاعية الرجعية قد ساعدت في تنفيذ مآرب المستعمرين والصهيونيين في الدعوة للتقسيم وجعل القضية قضية نزاع عربي يهودي, وبإيجاد الحجج لدعم مزاعمهم القائلة باستحالة عيش العرب واليهود في دولة واحدة.
إن الحزبين الشيوعيين السوري واللبناني يعتقدان اعتقاداً جازماً بأن قضية فلسطين هي قضية حرية وجلاء واستقلال, وهما واثقان من أنهما يعبران عن رأي جميع الوطنيين الديمقراطيين العرب في تأكيد أن حلّ قضية فلسطين هو في الجلاء والاستقلال وإلغاء الانتداب ورفض مشروع التقسيم رفضاً باتاً, كما يعتقدان بأن من الممكن أن يعيش العرب واليهود في فلسطين في ظلّ دولة ديمقراطية مستقلة واحدة.
إن واجب الوطنيين الديمقراطيين العرب في نضالهم ضد التقسيم, أن يقاوموا بقوة وحزم جميع المحاولات التي تحمل لواءها بعض الأوساط الرجعية المرتبطة بالأجنبي في الأقطار العربية، تلك المحاولات الرامية إلى إخراج حركة التضامن العربي مع فلسطين من نطاق النضال ضد الاستعمار والاحتلال والصهيونية, وتحويله إلى نضال عرقي عربي يهودي.
إن الشرط الرئيسي لنجاح النضال العربي ضد التقسيم هو في الوقوف بحزم وجرأة في وجه كل سياسة ترمي إلى جرّ العرب لمثل هذه المغامرات، التي لا يقتصر أذاها وضررها على قضية فلسطين العزيزة, بل تتناول سمعة العرب جميعاً، وتهدد استقلال سورية ولبنان في الدرجة الأولى ونظامهما الجمهوري، كما تهدد مستقبل نضال بقية الشعوب العربية في سبيل الجلاء والاستقلال.
إن العالم أجمع يجب أن يعرف ويقتنع أن نضال العرب لأجل فلسطين هو قبل كل شيء نضال وطني ضد الاستعمار والاحتلال وفي سبيل الاستقلال والجلاء والديمقراطية.
وإن تضامن العرب في جميع أقطارهم مع فلسطين, في نطاق النضال ضد الاستعمار هو السبيل الوحيد القويم للفوز بتأييد القوى الديمقراطية في العالم وإحباط مشاريع التقسيم والدولة الصهيونية, وتحقيق استقلال فلسطين وتحريرها من الاحتلال والانتداب ضمن دولة ديمقراطية مستقلة".

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2