Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>حدادة مخاطباً المعارضة : اعترفوا بالشيوعيين.. وإلا فلن (...)

<DIV align=right dir=rtl>حدادة مخاطباً المعارضة : اعترفوا بالشيوعيين.. وإلا فلن تنالوا الأكثرية </DIV>

vendredi 27 février 2009, par Jihad Bezzi

« الشيوعي » يفتتح مؤتمره العاشر... والورشة الداخلية اليوم وغداً
حدادة مخاطباً المعارضة : اعترفوا بالشيوعيين.. وإلا فلن تنالوا الأكثرية

جهاد بزي

وضع الرفاق الشال الاحمر على أكتفاهم. حمل كل واحد منهم حقيبة فيها الوثائق التي ستناقش اليوم وغداً. وضع كل واحد منهم في عنقه البطاقة التي تعلنه مندوباً عن فرع في منطقية من منطقيات الحزب المنتشرة في لبنان.
عند الرابعة من عصر أمس، وقف رفيق في بهو قصر الاونيسكو طالباً ممن تأخر من المندوبين الثلاثمئة الدخول إلى القاعة، وهكذا، انتظم المندوبون في مقاعدهم ينتظرون إعلان الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة افتتاح المؤتمر رسمياً وتقديم استقالته « الحبية » و »الحتمية »، لأن افتتاح المؤتمر يعني نهاية فترة الامانة العامة والمكتب السياسي والمجلس الوطني حكماً بانتظار الانتخابات التي ستجري غدا السبت، ومن المفترض أن يقرر المؤتمر الغاء المجلس الوطني واعادة صيغة « اللجنة المركزية ».
وعلى العكس من الندوة الدولية الفكرية، أمس الاول، غصت قاعات الاونيسكو بالشيوعيين من الاعمار كافة. ومع حضور بدا أكبر من العادة للشبان والشابات بصفة مندوبين، بدا أن الكلمة السحرية، « الشباب » بدأت تشق طريقها إلى مراكز القرار في الحزب، وإن بخفر، حيث من المتوقع أن تثبت كوتا للشباب في اللجنة المركزية والمكتب السياسي. والحزبيون ينظرون بحماسة إلى هذه المساحة للشباب في الحزب الذي بعد أكثر من خمسة وثمانين عاماً على التأسيس، وبعد نكبة الاتحاد السوفياتي الكبرى، يرى في تجديد الشباب الدليل الاكثر سطوعاً على بقائه حاجة وطنية مطلوبة.
هذا لا يعني أن التغييرات جذرية. « كبار الحزب » توصلوا إلى تسوية تعيد الامين العام السابق خالد حدادة في الغالب أميناً عاماً جديداً، وهو في خطابه (حدادة)، أعلن ان الحزب سيخوض الانتخابات النيابية على قاعدة ادانة القانون الانتخابي الذي ستجري على اساسه. وقال إن الشيوعيين سيكونون ضد الاكثرية الحالية (حاملة المشروع الاميركي للمنطقة) كي لا تجدد سيطرتها على المؤسسات الدستورية. ثم قال « ننتظر من قوى المعارضة ان تترجم مواقفها بالاعتراف بحقنا في التمثيل انطلاقا من حجم وجودنا الفعلي، ان تترجمها الى مبادرات ملموسة تأخذ بعين الاعتبار وزن الحزب الفعلي والحاجة الى اصوات الشيوعيين في معركة اسقاط الاكثرية النيابية ».
على مثل هذه الاسس يدخل الشيوعيون معركتهم الديموقراطية. على اساس الترشح والاقتراع لقانون يرفضونه، وعلى اساس انتظار المبادرة من قوى المعارضة للاعتراف بحجمهم التمثيلي. هذا موضوع يفترض به ان يكون مثار نقاش مؤتمري اليوم وغدا...
داخلياً، ومن الامس، بدأت اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها. برفع البطاقات صوّت المندوبون على الهيئة الرئاسية التي ستدير أعمال المؤتمر. وبعدها، تلا حدادة تقرير القيادة التقييمي وتتطرق فيه إلى كل المحطات الدولية والاقليمية التي رافقت وأعقبت المؤتمر التاسع وصولاً إلى انعقاد المؤتمر الحالي.
وفي الشأن الداخلي، قال حدادة إن تجربة « الشيوعي » في التعاون والاختلاف مع حزب الله قامت على ادراك الاول لأهمية ووظيفة حزب الله باعتباره مقاومة تمثل الجانب الاكثر تأثيرا في التقاطع السياسي بين الطرفين. وأضاف حدادة ان الشيوعيين رفضوا شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة بصفته يراد منه ان تضبط الحياة السياسية اليومية على اساسه. ففي فترات الاستراحة الطويلة (من الحرب) فإن نضالنا للإصلاح السياسي والتغيير الاجتماعي يجب ان يستمر ضد جميع القوى المشكلة للنظام بما فيها حزب الله. واشار حدادة الى رفض « الشيوعي » الدعوات الى تحويل الصراع في المنطقة، صراعاً بين إعلاميين وإسلاميين ».
أما عن صلات الحزب السياسية، فقال حدادة إنها تميزت في السنوات الماضية بكثافة توازن الحراك السياسي وطاولت كل مكونات الحياة السياسية في البلد ولم تنقطع العلاقات مع أي قوة مهما كان موقفها السياسي الا نتيجة اساءة هذه القوة للقضية الوطنية بشكل كبير او لاستهدافها الحزب واساءتها اليه بشكل مباشر. وبالتالي فإن المبادرة في القطيعة كانت من القوى الاخرى لا من الشيوعيين...
وحول موقف الحزب من الانتخابات النيابية المقبلة، قال حدادة : « بات معلوماً أننا نخوضها من موقع ادانة القانون الانتخابي الذي ستجري على اساسه، وهو القانون الذي يسهم في تعميق المذهبية ويطلق ايدي زعماء الاقطاع والمال السياسي في تركيب المجلس النيابي المقبل، حيث يزداد نفوذ هؤلاء كلما صغرت الدائرة الانتخابية في ظل النظام الاكثري. فقانون العام 1960 يؤمن حداً كبيرا من المحاصصة بين مختلف مكونات النظام السياسي الطبقي الطائفي برغم انقسام هذه المكونات الى معسكرين في ظل الظروف الحالية ».
بالرغم من ذلك، تابع حدادة، « يدرك الحزب البعد الاقليمي والدولي لانتخابات هذا العام وخصوصا ذلك الصراع الدائر على موقع لبنان من المشروع الاميركي للمنطقة. وعلى هذا الاساس طرح الحزب مبادرته لتوحيد جهود القوى المصنفة معارضة من اجل منع الاكثرية النيابية الحالية من اعادة سيطرتها على المؤسسات الدستورية ».
وقال حدادة « إن للشيوعيين حقاً في التمثيل النيابي حرمتهم منه قوانين انتخاب تخدم التخلف وإعادة انتاج اسباب النزاع الاهلي كما حرمتهم منه سياسة سورية متعمدة في خلال فترة الوصاية. واليوم تعلن معظم قوى المعارضة المتنوعة تأييدها لقانون على اساس النسبية وتعترف بحقنا في التمثيل انطلاقا من حجم وجودنا الفعلي وهذه مواقف تنال منا كل تقدير، وننتظر ان تترجم هذه المواقف الى مبادرات ملموسة تأخذ بعين الاعتبار وزن الحزب الفعلي والحاجة الى اصـوات الشـيوعيين في معركة اســقاط الاكثرية النيابية المدعومة من واشنطن وعرب الصمت على المجازر الاسرائيلية المتنقلة ».
الانتخابات النيابية إذاً، ثم الانتخابات الداخلية، ثم الشباب وفيه مراهقون وقفوا أمس يستمعون إلى نشيد الاممية وهم يرفعون قبضاتهم مضمومة في ما يشبه التحية العسكرية الصارمة للحنين إلى زمن وفكرة ولدا بعد الاعلان عن نهايتهما.

( Vendredi, 27 février 2009 )

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr