Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>مؤتمر « الشيوعي » يضم 23 عضواً جديداً إلى (...)

<DIV align=right dir=rtl>مؤتمر « الشيوعي » يضم 23 عضواً جديداً إلى قيادته</DIV>

lundi 2 mars 2009, par Wissam Matta

مؤتمر « الشيوعي » يضم 23 عضواً جديداً إلى قيادته :

« اللجنة المركزية » مجدداً... وحدادة أميناً عاماً بالتزكية

وسام متى

تغييرات جوهرية، وإن كانت بالنسبة لكثيرين غير كافية، خرج بها المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي اللبناني، الذي اختتم أعماله، أمس، بانتخاب هيئته القيادية وإعادة انتخاب أمينه العام خالد حدادة، بعد ما يقارب الثلاثين ساعة من النقاش الصاخب حول برنامج الحزب وآلياته التنظيمية.
23 اسماً جديداً دخل أصحابها القيادة الشيوعية، التي تحوّلت من مجلس وطني إلى لجنة مركزية مؤلفة من 60 عضواً. وكان لافتاً أنّ نسبة الأعضاء الجدد تجاوزت تلك التي حددها المؤتمر (20 في المئة)، علماً بأنّ من بين هؤلاء خمسة أعضاء ممن هم دون الثلاثين من العمر، وخمسة آخرين ممن هم دون الأربعين.
تركيبة اللجنة المركزية بدا أنها أرضت الجميع، فالشيوعيون الشبان خاضوا تجربتهم، ونجحوا في تحقيق بعض الاختراقات، لكن الأهم بالنسبة لهم كان « انتزاع » موافقة المؤتمر على عقد مؤتمر لقطاعهم طال انتظاره، حدد موعده مبدئياً في تموز المقبل.
أمّا أقطاب القيادة الحالية، فحقق بعضهم نتائج كانت متوقعة، فيما تعرّض آخرون لانتكاسة، بعدما حلوا في المراتب الدنيا على لائحة الفائزين. أمّا جلسة اللجنة المركزية لانتخاب الأمين العام، فكانت أكثر من هادئة، إذ اقتصرت الترشيحات على حدادة الذي اعيد انتخابه بالتزكية، فيما ينتظر أن تنعقد اللجنة مجدداً خلال أسبوع لانتخاب أعضاء المكتب السياسي.
وكان مندوبو الحزب الى المؤتمر ناقشوا، على مدى يومين، كافة القضايا المتعلقة ببرنامج الحزب السياسي وبنيته التنظيمية، في جلسات ماراتونية لم تخل من الصخب والتشنج، علماً بأنّ معظم المداخلات لم تخرج عن إطار الوثيقة السياسية التي طرحت على المؤتمر للنقاش، باستثناء قلة تطرقت إلى مسائل يصفها الشيوعيون بالحساسة، وأبرزها علاقة الحزب بالحركات الإسلامية « المتنورة »، كما وصفتها الوثيقة، ونقاط التقاطع والاختلاف مع حركات المقاومة ذات الطابع الإسلامي، فيما غابت النقاشات الحادة التي شهدتها المؤتمرات السابقة حول هوية الحزب، باستثناء مداخلة أو اثنتين.
لكن العديد من المشاركين في أعمال المؤتمر، اعترضوا على آلية النقاش، إذ شبهها البعض بـ »الهايد بارك الحزبي »، وذلك بسبب فوضى المداخلات، التي صنف بعضها في خانة المزايدات، لا سيما في مطالبة بعض الشيوعيين، ومعظمهم من الشبان، بعودة العمل العسكري المقاوم. وهي مداخلات، وإن كانت لم تلق آذاناً مصغية من قبل المشاركين، إلا أنّ أحداً لم ينبر لمقاربتها بعقلانية.
أمّا على المستوى التنظيمي، فقد ساد شعور بين المشاركين بأن العديد من الاقتراحات كانت معدّة سلفاً لأن تمرّر بغالبية ساحقة، وهو أمر عزاه البعض إلى « تسوية » بين أقطاب القيادة، فيما رأى آخرون أن هذه الاقتراحات هي توصيات حظيت بشبه إجماع في المنظمات الحزبية خلال فترة التحضير للمؤتمر.
وعلى هذا الأساس، سقطت مقترحات باعتماد النسبية أو اللائحة الناقصة لانتخاب أعضاء الهيئة القيادية، حيث صوّتت غالبية المشاركين على اعتماد الأكثرية النسبية. وعلى هذا الأساس أيضاً، مرّر اقتراح باعتماد صيغة اللجنة المركزية كهيئة قيادية بدلاً من المجلس الوطني الذي أقره المؤتمر الثامن في العام 1999، في حين برز إرباك على مستوى القيادة المنتهية ولايتها في ما يتعلق باقتراح أن يتم انتخاب الأمين العام مباشرة من المؤتمر، سرعان ما أعلن حداده سحبه من التداول، علماً بأن عدداً من المندوبين عاد وطالب بالتصويت عليه فسقط بغالبية ساحقة.
حدادة، الذي وصفه البعض بـ« أبو ملحم » الحزب الشيوعي، نظراً لقدرته على احتواء المواقف الحساسة والتوفيق بين المتناقضات، نجح في قطف ثمار الاقتراح الذي تقدّم به المندوبون الشبان بعقد مؤتمر لقطاع الشباب والطلاب في شهر تموز المقبل، فطرحه على التصويت لينال غالبية ساحقة، علماً بأنّ حدادة كان قد اقترح، في الكلمة التي افتتح بها أعمال المؤتمر، عقد « سيمينار » لهذا القطاع.
وعلى هامش الجلستين السياسية والتنظيمية، كانت الأروقة الجانبية لقاعة « الجميلة » حيث انعقد المؤتمر، تشهد نقاشات جانبية طابعها الرئيسي انتخابي، في ما يصفه البعض تهكماً بـ »طبخة الانتخابات ». حركة نشيطة بذلها الشيوعيون الشبان في اقناع هذا الرفيق أو ذاك بالتصويت لبعض المرشحين « المحسوبين » على بعض المنطقيات، وذلك لتعزيز مواقفهم، في مقابل جهود مماثلة بذلها أقطاب القيادة لدى مندوبي المنطقيات ذاتها، التي بدت كأنها الرابح الأكبر.
وكان واضحاً أنّ المعلومات التي تداولتها بعض التقارير الإعلامية عن وجود تنافس بين لائحتين، الأولى مدعومة من « المركز » (خالد حدادة وماري الدبس وعلي سلمان ونديم علاء الدين)، و الثانية مدعومة من الأمين العام السابق فاروق دحروج ونائب الأمين العام سعد الله مزرعاني، لم تكن دقيقة، أو أنه قد تمّ تجاوز الخلاف بتسوية غير معلنة، إذ انحصرت المنافسة عملياً بين لائحة القيادة ولائحة الشباب، علماً بأن اقتراح الكوتا الشبابية قد جرى استبداله باقتراح أن يكون 20 في المئة من أعضاء اللجنة المركزية من الوجوه الجديدة.
ما ان اكتمل التصويت، حتى تحوّل الصخب الذي ساد في القاعة إلى هدوء مطبق، حيث برزت ملامح اختراقات عديدة حققها المرشحون الشباب ما ساهم في التخفيف قليلاً من « إحباط » رفاقهم، ورفع من حدة التوتر والوجوم على أوجه بعض المرشحين البارزين المحسوبين على القيادة.
في هذا الجو الحذر أعربت إحدى المرشحات الشابات عن « إحباطها » من هذا المؤتمر، الذي لم يكن بنظرها على مستوى التوقعات، حيث رأت أنّ « النقاش التنظيمي والسياسي أعادنا 10 سنوات إلى الوراء... إلى ما قبل المؤتمر الثامن »، خصوصاً في ما يتعلق بالعودة إلى صيغة اللجنة المركزية التي « تمنح صلاحيات مطلقة للأمين العام وفريقه، وتحد من الرقابة على أدائه ». واستدركت « المؤتمر من دون شك كان محطة مهمة، فهو أوّل تجربة يخوضها الشباب، ولو نجح هؤلاء في تنظيم صفوفهم لكانوا أحدثوا فرقاً كبيراً »، مثنية على النجاح في انتزاع الموافقة على عقد مؤتمر القطاع.
حدادة بدا أكثر توتراً خلال ساعات الفرز. هو يرى أنّ المؤتمر كان « محطة أولى في رحلة تطوير العمل الحزبي، لكن المهم هو استكمال كل هذه الخطوات أيّا كانت القيادة المنتخبة ». نسأله عن سلبيات هذا المؤتمر، فيمتعض بنبرة حادة من كثرة الأسئلة، لكنه يبتسم بسرعة ويقول « المشكلة في طريقة عقد المؤتمرات والتحضير لها. كان من الأفضل أن نعطي التحضيرات حيّزاً أكبر من التنظيم قبل انعقاد المؤتمر »، مشدداً على ضرورة « تغيير نمط عقد المؤتمرات الشيوعية واعادة النظر في هيكليتها بحيث يتم تفعيل المنظمات الحزبية في القرى والمدن والنقابات ».
عند الساعة الرابعة فجراً يتصاعد الدخان الأبيض. النتائج فاجأت كثيرين، إن لجهة الاختراقات العديدة التي تحققت، أو في تراجع التأييد الذي كان يحظى به بعض القياديين، الذين فاز بعضهم على صوت أو صوتين. كان واضحاً، كما يقول أحد المندوبين، أنّ زيادة عدد أعضاء اللجنة المركزية من 45 إلى 60 عضواً استهدفت « تمرير » بعض الأسماء، وهذا ما أظهرته نتائج الفرز التي جاءت على النحو التالي :
حنا غريب (272 صوتاً)، أنور ياسين (270)، خالد حدادة (259)، زياد هادي (248)، فاروق دحروج (236)، مفيد قطيش (222)، سعد الله مزرعاني (210)، اريج شما (210)، حسان حمدان (207)، ملحم صليبا (205)، رمزي عوّاد (199)، رياض صوما (199)، ابراهيم الحاج (198)، عايدة الخطيب (194)، الياس ضومط (191)، ماري الدبس (190)، رباح شحرور (174)، وليد نعوس (172)، علي الحاج علي (172)، اقبال سابا (168)، رجا سعد الدين (167)، أجود الجردي (167)، جهاد المعلم (167)، حسين كريم (166)، علاء المولى (166)، عماد البواب (163)، محمد بشير (159)، محمود خليل (159)، علي غريب (159)، تغريد الزرقا (159)، خليل جرجس (156)، عماد سماحة (155)، محمد المولى (154)، مازن دياب (153)، سمير دياب (150)، جميل صافية (148)، وضاح معوّض (148)، كايد بندر (139)، علي سلمان (139)، ريمون كلاس (136)، فهد أبي صعف (133)، حسن اسماعيل (133)، عصام يعقوب (132)، كاسترو عبد الله (132)، بيار مطر (130)، عادل ناصر (129)، سعد المصري (128)، حاتم غبريس (128)، غسان قانصوه (128)، فرح ابراهيم (127)، محمود دمج (124)، حسين دياب (124)، رفيق سعد (121)، قاسم مكحل (120)، نديم علاء الدين (120)، رامي سلوم (119)، علي الدغمان (119)، عبد فتوني (116)، وربيع رمضان (114).

( Lundi, 02 Mars 2009 )

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr