Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Photo du jour > Rompre le blocus de Gaza > <DIV align=left dir=rtl>قطاع غزة على موعد مع قافلة « آسيا 1 » 150 ناشطاً (...)

<DIV align=left dir=rtl>قطاع غزة على موعد مع قافلة « آسيا 1 »
150 ناشطاً ينتظرون موافقة مصر لعبور رفح</DIV>

samedi 25 décembre 2010, par زينة برجاوي

أعضاء في الوفد الآسيوي أمام دار الندورة أمس (علي علوشّ)

***

زينة برجاوي

قال المهاتما غاندي في أحد كتبه « ليس مهمًا كيف ومتى ستتخلّص الهند من الاحتلال البريطاني، لكن المهمّ أن يتمّ تحريرها منه ». ومن عبارة المهاتما، استوحى عدد كبير من الناشطين الهنود وانطلقوا في الثاني من الشهر الجاري من أمام ضريحه في نيودلهي، في قافلة « آسيا 1 » لكسر الحصار على غزة، تأكيدًا على أهمية تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي.
من نيودلهي، مرّت قافلة « آسيا 1 » على عدد من دول الآسيوية حيث كان ينضمّ اليها ناشطون منها. وحط الناشطون رحالهم الاثنين الماضي في دمشق، ومن المتوقع أن يتجه خمسون ناشطًا آسيويًا الى غزة (من بينهم 15 لبنانيًا) يمثلون عشرين دولة، عبر ميناء اللاذقية ومنه الى معبر رفح في مصر، بانتظار الحصول على موافقة العبور من السلطات المصرية. ويحمل الناشطون معهم ألف طن من المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية يتم تجهيزها في سوريا قبل إرسالها إلى القطاع المحاصر.
والحملة هي الاولى من نوعها على صعيد المشاركة الحصرية الآسيوية. ومن بين الدول المشاركة في الحملة كل من الهند، واليابان، واندونيسا، وباكستان، وماليزيا ، وإيران، والبحرين، وتركيا، بالإضافة الى كل من لبنان وسوريا، والعراق والأردن.
وحضر أمس الى بيروت عشرون ناشطا من أصل مئة وخمسين مشاركًا في الحملة، عقدوا مؤتمرًا صحافيًا في دار الندوة، بدعوة من لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة.
وأدار اللقاء رئيس البعثة اللبنانية في « أسطول الحرية » هاني سليمان، وحضره نقيب الصحافة محمد بعلبكي، ورئيس مجلس « دار الندوة » المفكّر منح الصلح، ومؤسس تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، بالإضافة الى شخصيات سياسية، واجتماعية وثقافية.
ولفت الصلح إلى أن « قارة آسيا كانت ولا تزال مصدرة للقيم الإنسانية ومبادئ السلوك الراقي بين البشر ». وأشار الناشط الهندي والمدير التنفيذي للحملة الآسيوية بشر الدين محمد علي إلى أن المشاركين « قطعوا المسافات وأتوا من بلاد غاندي الذي حرّر الهند من الإمبراطورية البريطانية » ليؤكد « نحن يساريون، ويمينيون، وشيوعيون، وإسلاميون، وملحدون ونحمل رسالة واحدة من أجل تحرير فلسطين ». أضاف محمد علي « أن الحملة تهدف الى التحرير الكامل لفلسطين، وفك الحصار عن قطاع غزة، ومقاطعة إسرائيل سياسًيا واقتصاديًا »، مشدّداً على أن « الحملة تهدف إلى اتحاد شعوب دول الآسيوية من أجل القضية الفلسطينية ».
بدوره، تساءل الناشط الإيراني علي خميلي « أين هو مفتاح كسر الحصار عن غزة، أهو بأيدي الحكومات الأوروبية، أم الأمم المتحدة أم حكوماتنا؟ ». وعرض الناشط الياباني كويشي ساكاغوشي وجهة نظره استنادًا الى معاناة اليابان أكثر من غيرها من القنابل النووية منتقداً « الإجرام الذي تنفذه إسرائيل يوميًا بحق الشعب الفلسطيني الذي يواجه القتل ». من جهته، أعرب رئيس الحملة الناشط البحريني عبد الجبار ابراهيم صالح عن أسفه لعدم وجود مشاركة عربية كثيفة في الحملة، متمنياً « أن تكون (الحملة) خطوة مشجعة لاتخاذ بقية الشعوب مبادرة مماثلة ».
وبعد المؤتمر الصحافي، زار أعضاء الوفد الرئيس سليم الحص، ومن المتوقع أن يزوروا اليوم معلم مليتا السياحي، قبل العودة الى دمشق مساءً.
وعلى هامش الزيارة، أشاد بشور بالخطوات التي قام بها كلّ من وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، وزير الخارجية علي الشامي ومديرية الأمن العام، لتأمين تأشيرات السفر للناشطين خلال ساعات، عشية حضورهم الى لبنان.
وكان مناصرو « حزب الاتحاد » قد نظموا استقبالاً شعبياً للمشاركين في « قافلة آسيا 1 » عند نقطة المصنع الحدودية في البقاع، بمشاركة مسؤول فرع البقاع في الحزب عبد الكريم عبد الفتاح، وممثل « حزب البعث العربي الاشتراكي » حسن ديب، وصالح بسام عراجي عن « المرابطون »، ورئيس بلدية مجدل عنجر سامي العجمي، وممثلين عن « القيادة العامة »، و« الجبهة الشعبية » و« الجماعة الإسلامية » و« الحزب السوري القومي الاجتماعي ».

Vendredi, 24 décembre 2010

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2