Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Portraits > <DIV align=left dir=rtl>يا معاول</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>يا معاول</DIV>

lundi 27 décembre 2010, par أسعد سعيد

Ecoutez sur : Ya m’awel

أسعد سعيد

يا معاول الدنِّي الفقيري يا نسور
عم ترمح بها الجو وتأفش النور
على القبب الخضرا يا فردوس الهنا
يا منكسي رؤوس عإجريكي العصور
يا معاول الدنيي الفقيري
شرعي بيرقي والكون كله زعزعي
آ آ آخ يا معاول مطرح ما راح بنرف
دني راح تموت وبحور راح بتغور
وبكرة بتسمعي...
يا معاول الدنِّي الفقيري يا نسور
عم ترمح بها لجو وتأفش النور
على القبب الخضرا يا فردوس الهنا
يا منكسي رؤوس عاإجريكي العصور

يا معاول الدنييّ الفقيري يا عبيد
عم تاكلوا وبتشربوا دم الحديد ما آ آخ يا معاول
قوموا على عرض الشوارع زلغطوا
وغسلوا إجريكن بأشهى خمور العيد
يا معاول الدنييّ الفقيري يا نسور
عم ترمح بهالجو وتأفش النور
على القبب الخضرا يا فردوس الهنا
يا منكسي رؤوس عاإجريكي العصور

يا ملوك الظلم يا عروش الحرير
مش هيك شرع الكون بكره راح يصير آه آه آخ
ولا هيك راح بتضل مركبة الدنيي
مشلولي عم بتجرها عقول الحمير
يا معاول الدنييّ الفقيري يا نسور
عم ترمح بهالجو وتأفش النور
على القبب الخضرا يا فردوس الهنا
يا منكسي رؤوس عاإجريكي العصور

Ecoutez sur : Ya m’awel

نعى المكتب السياسي في « الحزب الشيوعي اللبناني » الشاعر الراحل أسعد سعيد « وهو الرفيق المناضل الذي ترك بصمات لا تمحى في مجال تطوير الزجل والشعر عموما »، بحسب بيان الحزب. وكان الراحل قد شيّع ظهر أمس من بلدة زغدرايا إلى مسقط رأسه الصرفند، حيث ووري في الثرى.
ولفت بيان الحزب الشيوعي إلى أن سعيد انتسب إليه في مطلع خمسينيات القرن الماضي، « في خضم المعارك الوطنية والقومية، وكان شعره ملهماً للعمال والفلاحين والفئات الشعبية في نضالهم من أجل لقمة العيش، والضمان الاجتماعي، والمدرسة الرسمية ». وذكّر الحزب بقصائد أسعد « التي كتب فيها تاريخ الحزب، فكانت « نزهة ريفية » في الذكرى الستين لتأسيس الحزب، ومعها « يا معاول »، وغيرهما من القصائد التي تحولت إلى أناشيد نرددها على الدوام ونستخلص من صورها العبر ».
كذلك، نعى أسعد كل من « نقابة شعراء الزجل »، و« الحركة الثقافية في لبنان »، و« اتحاد الكتاب اللبـنانيين »، ومجمع « نبيه بري الثقافي »، وأهالي بلدتي الصرفند وزغدرايا، معتبرين أنه « أحد أركان الشعر الزجلي والشعر الارتجالي والمنابر الشعبية في لبنان والعالم العربي، تبنى على مدى أكثر من نصف قرن في شعره وأدبه قضايا الأرض والإنسان والأمة ».

***

بلال شراره

لم نكن سنحاول الإمساك بأطراف أذيال ملاك الموت لنرده عن أسعد سعيد الذي كان قد ذهب جسده إلى حد التلف.
وأسعد سعيد من جهته تعب من مسيرته اليومية سعياً على الرأس في شوارع مدينته الحبيبة بيروت من رأس النبع إلى المزرعة وتلة الخياط وأحياناً إلى أمكنة أخرى نائية في المدينة أو للمشاركة في مناسبات ثقافية.
وهكذا، وبعدما أكمل وداعه أسلم أسعد سعيد الروح، ليلة الميلاد، عن عمر يناهز آلاف القصائد الشعبية الزجلية.
مشى مسيرته الشعرية من حواكير بدارو والقماطية منتزعاً اعتراف شحرور الوادي وعلي الحاج ناصر الدين بشاعريته، إلى الدامور والشرقية حيث زغلول الدامور والزين شعيب (أبو علي). وسلك الطريقة إلى حدود الحلم الفلسطيني مع خليل
الشحرور، وكتبا حكايات الكارثة والبطولة من عز الدين القسام إلى عبد القادر الحسيني إلى أبطال المقاومة والانتفاضات في فلسطين ولبنان وخصوصاً في الجنوب.
صعد أسعد سعيد إلى الجبل ليوشوش كلام سر القصيدة إلى طليع حمدان والى حيث ارتجل صحبته مع موسى زغيب وكتبا المرأة شجرة وكتبا دائماً الوطن أجمل من كوابيس السياسة.
في الصرفند، كتب أسعد سعيد أعجوبته الشعرية الأولى عندما مشى به خياله على الماء وصعد به من الساحل إلى أعالي اللغة لينتخب مع السيد محمد المصطفى أجمل المفردات لعسل الشعر المصفى.
وكان أسعد سعيد فريداً في حبكته، قوياً في لغته، ناضجاً في شعره. أعطى « الألسنية » الشعبية بقدر ما أخذ منها وهو لم يترك مؤتمراً للشعر الشعبي إلا وشارك في أعماله.
معاً، سلكنا الطريق إلى السودان لإحياء أسبوع ثقافي حيث غنى أسعد سعيد وموسى جعفر وباسم عباس وأنا الشعر على مسمع النيلين الأزرق والأبيض.
بالأمس القريب، كرَّم اسعد سعيد نقابة شعراء الزجل واتحاد الكتاب اللبنانيين والحركة الثقافية في لبنان بحضوره الأخير على مسرح مركز نبيه بري الثقافي حيث ودعنا.
ليلة الميلاد، مات جسد أسعد سعيد وقام من جديد ليحيا شاعراً للمحبة الخالصة والتسامح.
عاماً سعيداً وميلاداً مجيداً يا أسعد سعيد.

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2