Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Agir > <DIV align=left dir=rtl>بيان تضامني مع الشعوب العربية</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>بيان تضامني مع الشعوب العربية</DIV>

jeudi 3 mars 2011, par La Rédaction

جاءنا بيان وقّع عليه عددٌ من المثقفين والأدباء والإعلاميين والأكاديميين والباحثين والأطباء والمحامين اللبنانيين، « تضامناً مع الشعوب العربية الثائرة »، اعتبر أن شعار « الشعب يريد إسقاط النظام »، الذي اطلقته الشعوب العربية، « يُعبّر عن عمق اللحظة التاريخية التي نعيشها الآن في عالمنا العربي »، مشيراً إلى أن إسقاط النظام « إسقاط لمصادرة الكرامة الوطنية والتمثيل السياسي والحريات الساسية والحقّ بالتعبير الحرّ »، مضيفاً ان إسقاط النظام يعني أيضاً « وضع حدّ لنهب الثروات الوطنية وانتشار الفساد الذي تتعهّده رأسماليات عربية ريعية، بنت نظامها على استغلال مكثّف لقوّة العمل، وعلى إشاعة أعلى معدلات البطالة عالمياً، وعلى تخلّف أو انعدام نظم الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الانتهاك المزمن لحقوق المرأة، والتهميش المتمادي للشباب ولتطلعاتهم ». ورأى الموقّعون على البيان أن إسقاط النظام يعني أيضاً « الاعتراض الحازم على نهج التنازلات عن الحقوق الوطنية والقومية، التي اعتمدها النظام العربي مرتكزاً رئيساً لسياساته الدولية والإقليمية، وبالأخص إزاء التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي ».
إلى ذلك، وجد الموقّعون على لابيان نفسه أن الشعوب العربية « تخوض، انطلاقاً من أوضاعها الخاصّة الملموسة، مواجهة مزدوجة : فهي تبادر إلى إسقاط أنظمتها الاستبدادية من جهة، ومن جهة ثانية توجّه ضربة موجعة للنظرية الثقافوية القائلة بـ« استثنائية المجتمعات العربية العصيّة على التغيير الديموقراطي ». وتقوم الشعوب العربية بتجربتها الرائدة هذه في أقسى الظروف ». وأضافوا ان « الأنظمة التي تتساقط أو تلجأ إلى مساومات تراجعية، لم تترك للحياة السياسية الحرّة أي فسحة تسمح بتشكّل مناخ للمعارضة السلمية، وبإنتاج مشاريع بديلة »، معتبرين أن الشعوب هذه وجدت نفسها « أمام مهمّة جلل، تتمثّل في خلق قيادات جديدة، وبلورة مشاريع سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية جذرية بأسرع مما تحتمله شروط المواجهة مع الأنظمة المترنحة، أو بقاياها المعاندة ».
كما أعلن الموقّعون على البيان التضامني هذا، باختلاف مشاربهم السياسية ومواقعهم الاجتماعية والمهنية وميولهم الفكرية، « اعتزازهم الكبير بوقفة الشعوب العربية التاريخية، التي تسقط القيود التي كبّلت حريتها على مدى عقود طويلة، ومنعت عنها قسراً رياح التغيير والتعبير الحرّ والديموقراطية ». وأكّدوا، « وهم يعملون في وطنهم لبنان لنظام ديموقراطي ومدني، على حقّ هذه الشعوب باختيار البديل السياسي والاجتماعي بملء إرادتها وبكامل حريتها، بعيداً من أي محاولة استيعاب أو مصادرة من القوى التي شكّلت، ولا تزال تُشكّل رديفاً للنظم التي تتهاوى تحت وطأة إرادة التغيير الكاسحة ».
<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2