Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>حدادة : المعارضة عرضت علينا مقعداً نيابياً وآخر (...)

<DIV align=right dir=rtl>حدادة : المعارضة عرضت علينا مقعداً نيابياً وآخر وزارياً للتخلي عن مبادرتنا السياسية وانسحاب المرشحين</DIV>

lundi 6 avril 2009, par Hassan Salameh

تطرح العديد من الاسئلة حول فشل الاتصالات التي كانت قائمة بين بعض اركان المعارضة وتحديدا ‏حزب الله وقيادة الحزب الشيوعي اللبناني للوصول الى توافق سياسي - انتخابي يمهد لأرضية ‏لاحقة من التحالف على مستوى بعض التوجهات الداخلية في ظل التقاء الطرفين على العناوين ‏الكبرى المتعلقة بالخيارات الوطنية وبخاصة مواجهة المشروع الاسرائيلي - الاميركي والرفض ‏المشترك للمحاولات التي حصلت لوضع لبنان ضمن مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي عملت له ‏الادارة الاميركية السابقة.
‏ وتشير كل المعطيات الى توقف الاتصالات بين الحزب الشيوعي والمعارضة بشكل تام بعد تمنع ‏المعارضة كما يقول الأمين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة عن تبني طروحات الحزب السياسية ‏وفي وقت تتهيأ قيادة الحزب للاعلان عن مرشحي الحزب في عدد من الدوائر الاسبوع المقبل مع ‏وجود رغبة لدى الحزب الشيوعي بدعم بعض المرشحين الذين يحملون خيارات وطنية كالنائب ‏اسامة سعد او مرشحي « حركة الشعب » وكذلك امكانية التحالف مع بعض الشخصيات في بعض ‏الدوائر مثل رياض الاسعد في الجنوب وآخرين في دوائر اخرى.
‏ ويقول الامين العام للحزب خالد حدادة ان الاتصالات مع المعارضة انتهت، فنحن قمنا باتصالات ‏على ثلاث مراحل انطلاقاً من مبادرتنا الاساسية التي انطلقت من حقيقة قانون الانتخابات لان ‏اهم سلبيات هذا القانون ثلاثة :‏
‏1- انه يهمش المفهوم السياسي والوطني للانتخابات لصالح المال والشحن المذهبي.
‏ ‏2- يفتت البلد عبر الدوائر الصغيرة المحسومة طائفياً وبالتالي لا يساعد في وحدة وطنية باتت ‏ضرورة ملحة للخروج مما هو عليه الوضع الطائفي في البلاد.
‏ ‏3- يضرب التمثيل الحقيقي للقوى السياسية.
‏ ويقول حدادة : « نحن انطلقنا بمبادرتنا مع المعارضة بانه طالما تورتطم بالموافقة على ‏القانون الحالي للانتخابات فلنعمل على معالجة هذه السلبيات الاساسية، فطالما ان القانون ‏يهمش المفهوم السياسية لتكن نقطة الانطلاق في اي تحالف هذا الاتفاق على مشروع سياسي ‏للمعارضة، لأنه من غير المنطقي ان تتوافق قوى الموالاة على مشروع موحد بينما المعارضة لا ‏تستطيع الاتفاق على برنامج سياسي.
وكذلك فطالما ان القانون ضرب احتمالات التمثيل الوطني ‏للاطراف فلنجأ الى التوزيع النسبي بين المعارضة، خصوصاً ان المعارضة ليست طرفاً واحداً، ‏فهناك 8 آذار وهناك التيار الوطني الحر وهناك القوى الديموقراطية واليسارية التي يمثل ‏الحزب الشيوعي الطرف الاساسي فيها.
ويضيف : « ان المعارضة تجاهلت كل هذه المعايير واعتمدت ‏نهجاً ت‏قليدياً قائماً على مراكز القوى في المناطق ولخّصت كل هذا المفهوم السياسي بان قالت ‎لنا نعطيكم مقعدا نيابيا واخر وزارياً مقابل قرار استقلالية الحزب.
ولذلك نحن رفضنا، ‏علماً اننا اصبحنا نشك انهم من البداية ليس عندهم نية التعاون مع الحزب الشيوعي رغم ‏العروض التي قدمت لنا ».
اضاف : « ونحن لا نجد حجة لعدم التعاون الا احتمالين : اولوية ‏العداء للشيوعية على قاعدة فكرية وسياسية وطبقية وهذه خطيرة لانه في تاريخ حركة التحرر ‏العربي بدأت الانحرافات بالعداء للشيوعية، فالسادات بدأ بالانحراف عند العداء للشيوعية ‏والاحتمال الثاني ان يكون هناك سوء تقدير لقوة الحزب التمثيلية، وقوف ذلك كله نلاحظ ‏تمسك قوى المعارضة التقليدية بجوهر هذا النظام الطائفي التحاصصي وبالتالي فهذه المعارضة ‏هي دائما اميل تحت شعار الديموقراطية التوافقية للتوافق على قوى الاكثرية على اساس ‏طائفي ومذهبي لان هذا غير مكلف‎ لهم اكثر من التعاون مع قوى التغيير.
وهذا واضح من ‎خلال الخطابات سواء الخطاب الاخير للسيد ‎حسن نصرالله او مواقف الرئيس بري او ما يمكن ‏الايحاء منه بالتصريحات الاخيرة للعماد عون، وكلها تعبّر عن التمسك برموز تقود لوائحهم في ‏بعض المناطق وهي جزء من عملية الفساد في البلد عندما شاركت في حكومات العهد السابق ‏وساهمت بالهدر والفساد والآن تترأس لوائح المعارضة في البقاع الغربي وغيرها ».
‏ واوضح حدادة رداً على سؤال انه عُرض على الحزب نائب ووزير دائم شرط التراجع عن السقف ‏السياسي وعن الترشيحات الاخرى وكان اول الرافضين داخل الحزب لهذه العروض المعنيين شخصياً ‏بهذا العرض، وانه كان هناك اجماع في اللجنة المركزية والمكتب السياسي على رفض هذه ‏العروض، وربما يكون هذا العرض غير صادق، ولكنه عرض علينا، ويقوم على اعطائنا مقعداً في ‏الجنوب ووزيراً في حكومة المعارضة.
‏ واشار حداده الى ان من يتحمل فشل هذه المفاوضات الاطراف الاساسية في المعارضة لانها لا ‏تستطيع الخروج عن منطق المحاصصة لانها هي اصلا شريك في هذه السلطة، علماً اننا استبعدنا ‏بالاساس فكرة التحالف مع الاكثرية لانها تضرب معيار الموقف من المشروع الاميركي - ‏الاسرائيلي، موضحا ان الجهد الاساسي سيعطيه الحزب في المرحلة المقبلة للانتخابات البلدية ‏لتكون على اساس النسبية متمنيا على وزير الداخلية زياد بارود التمسك بموقفه بهذا ‏الخصوص والعمل من اجل تطبيقه.
‏ وحول موقف الحزب من الانتخابات النيابية وتحالفاته وما اذا كان سيخوضها منفرداً ام مع ‏حلفاء اخرين قال حداده ان اللجنة المركزية للحزب قررت عدداً من الترشيحات مشيرا الى ان ‏هناك ترشيحات جرى حسمها وهناك ترشيحات ستحسم على مستوى المنطقيات في الايام القليلة ‏المقبلة وبالتالي سنعلن عن ترشيحات الحزب اول الاسبوع المقبل، اضاف انه لو اننا نملك ‏واحداً بالمليون من المبالغ التي تصرفها قوى الاكثرية والمعارضة لكنا رشحنا في الدوائر ‏الـ25، علماً اننا قد نكون الطرف الوحيد الذي سيلتزم بالسقف المالي الذي حدده قانون ‏الانتخابات بل ان هذا الاتفاق سيكون اقل بكثير لما حدده القانون.
‏ وكشف حداده انه سيكون للحزب عينة من المرشحين في كل المناطق وقال اذا رأينا ان هناك ‏اطرافا نلتقي معها فسيكون لنا تحالفات مع هذه القوى وحكما سندعم النائب اسامة سعد ‏ومرشحي حركة الشعب واذا كان هناك قوى شبيهة لنا في الجنوب فنحن سنتحالف معها، لكن ‏حكماً لن نتواصل حتى مع القوى المرتبطة بالمشروع الاميركي مشيرا بذلك الى المرشح احمد الاسعد.
‏واوضح اننا نلتقي مع قوى عديدة في غير الجنوب وسيكون لنا تواصل مع الرئيس عمر كرامي.
‏ وعمن يتحمل مسؤولية سقوط بعض مرشحي المعارضة في بعض الدوائر التي فيها حضور للحزب ‏الشيوعي قال « نحن عرضنا تعاونا وأسسا وهم رفضوا ذلك، واذا ما اعتبروا ان قوتنا غير ‏مؤثرة فيكونون اخذوا القرار الذي عليهم ان يتحملوا مسؤوليته واما ما يحركنا فهو ‏السقف السياسي والوطني العام وليس همنا اسقاط المعارضة، فنحن لا نتصرف على شكل كيدي ‏لاننا نخوض معركتنا بشعاراتنا.
‏ وقال رداً على سؤال : نحن نعتبر انفسنا حققنا في المعركة التي خضناها انتصارين سلبيين، ‏الانتصار الاول ان لا احد يتبنى قانون الستين بل هناك تبن لقانون النسبية من رئيس ‏الجمهورية وكذلك من جنبلاط وبري وحزب الله ومن جعجع واخرين بما يجعلنا حاسمين ان الانتخابات ‏المقبلة ستكون على اساس النسبية الشاملة او الجزئية والانتصار الثاني ويتعلق بالاصرار ‏على خفض سن الاقتراع الى 18 سنة.
وهذا الشعار حملناه منذ اكثر من ثلاثين سنة ونتمنى ان لا ‏تلتف الحكومة عليه وسيستمر الضغط من اجل تنفيذه.

حسن سلامة
الديار - 5 نيسان 2009

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr