Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Libye > <DIV align=left dir=rtl>ربيع شريّر تحت رحمة كتائب القذافي</DIV>

<DIV align=left dir=rtl>ربيع شريّر تحت رحمة كتائب القذافي</DIV>

samedi 30 avril 2011, par عبد الرحيم الخصار

عبد الرحيم الخصار

اعتقلت كتائب القذافي في مدينة الزاوية قبل أيام الشاعر الشاب والناشط الثقافي ربيع شرير، وبثت القناة الليبية الرسمية فيديو يظهر فيه ربيع منبطحا على وجهه ومحاطا بمعذبيه الذين تناوبوا على إهانته وشتمه وتعذيبه، أحدهم ينهال عليه بالضرب والآخر يخاطبه : « قل أنا خائن » فيما يضيف ثالث : « قل أنا كلب يا كلب ».
الفيديو منشور أيضا على اليوتوب، بثته إحدى الفضائيات العربية كما تناقلته مجموعة من مواقع الأنترنت، لا تتجاوز مدته نصف دقيقة، لكنه يعبر عن كل أشكال الوحشية التي يتسم بها نظام العقيد خلال هذه المرحلة. ولا يبدو هذا المشهد غريبا في الوسط الليبي اليوم، فأتباع القذافي لا يرحمون من تصل إليه أيديهم، والذين قتلوا امرأة مغربية حاملا قبل أيام بطريقة بشعة في ليبيا لن يتحرجوا من تعذيب شاعر.
و قد تم تشكيل مجموعات على الأنترنت للتضامن معه، كما أُنشئت صفحة على الفايس بوك للمطالبة بإطلاق سراحه، تحت اسم : « أفرجوا عن الشاعر الليبي ربيع شرير ».
ربيع شرير هو الذي كان يقوم بمهمة الناطق الإعلامي باسم الثوار في الزاوية، وهو الذي أذاع بيان انضمام المدينة إلى ثورة 17 فبراير، وهو الذي ينقل عبر الفضائيات العربية من حين لآخر جرائم الانسانية التي تقع في الزاوية، إضافة إلى ذلك يوجد هذا الشاعر الشاب على رأس المنتدى الثقافي لمدينة الزاوية، وهو الذي أشرف قبل سنتين على مهرجان علي صدقي عبد القادر للشعر، حيث استضافت مدينته نخبة من الشعراء الليبيين والعرب شاركوا طيلة أيامٍ في فعاليات هذا الملتقى وجعلوا الزاوية خلال تلك الليالي الصيفية مدينة ساحرة.
ربيع شرير أحد أكثر شباب ليبيا نشاطا ووعياً وأناقةً أيضا، كان ينتصر عبر شعره وكتاباته لقيم الحداثة والتغيير، وكان حلمه هو أن يصير الشعر هواءً جديدا في سماء ليبيا، كان رهانه أيضا هو أن يبرهن للعالم العربي أن الكتابة الجديدة في ليبيا تختلف عما هو شائع ومعروف عن الشعر في هذه البلاد.
قبل أسابيع فقد ربيع أخاه الأصغر إثر هجمة شرسة لكتائب القذافي على موكب جنائزي، وحين اشتدت همجية أتباع العقيد ووحشيتهم وصار ربيع على قائمة المطلوبين رجا منه أصدقاؤه أن يترك المدينة ويتجه على الأقل إلى بنغازي، لكنه كان حاسما حين قال : « لن أخرج من الزاوية إلا شهيدا أو معتقلاً »، هو الذي قال عنها في إحدى قصائده : « منعشة كالعدم/ مألوفة/ كتلفازنا الرسمي بعد منتصف الليل/ كم أحبك يا زاويتي الحادة جدا ».

http://www.youtube.com/watch?v=V9OVtX4oHP0

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2