Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Dialogues > Nation arabe

Nation arabe

vendredi 13 mai 2011, par Al Faraby, الفضل شلق

"Y en a qui disent que, je cite, -la Palestine est au coeur des révolutions du monde arabe-"
"bizarre... je me demande comment ils font leur calcul"
"quel calcul ?"
"moi, je ne vois qu’une révolution"
"et toi... quel calcul fais-tu ?"
"il y a une Nation et ça bouge partout... y compris là où les choses semblent immobiles"
"la voilà l’explication !!!"
"laquelle est-ce ?"
"toi... tu parles de la Nation arabe"
"oui, et alors ?"
"eux... ils disent le monde arabe... mais est-ce bien important ?"
"de le plus haute importance... c’est même essentiel... tiens, par exemple..."
"oui... oui... j’aime bien les exemples"
"prends celui des français... eux, ils disent la révolution"
"évidemment... puisqu’eux, ils ne disent pas le monde français... mais la Nation française"
"ben voilà... t’as pigé"
"sauf que..."
"que quoi ?"
"où se situe le coeur de la Nation arabe ?"
"tout dépend"
"de quoi ?"
"pour un maronite du Liban, il est à Bkerké"
"eeeuuhh... et pour un sunnite d’Arabie saoudite ?"
"...!?"

Al Faraby
Vendredi, 13 mai 2011

Bkerké est une localité du Liban située à 25 kilomètres au Nord de Beyrouth. Elle est le siège de l’Église maronite depuis 1823.

***

هل مَن يثق بنفسه؟

الفضل شلق

فهمت الطبقات الحاكمة العربية معنى الثورة. تواجهها في حرب حياة أو موت. كان يمكن أن يكون الأمر غير ذلك لو أن هذه الطبقات الحاكمة كان لديها انتماء محلي، ومدارك تتفهّم مطالب الشعوب العربية؛ ولو أنه كان لديها حد أدنى من الشرعية، بحيث يمكنها إدارة حوار مع شعبها لتتعرّف على عيشه ومعاناته ومطالبه. شرعيتها تأتي من الخارج. رأينا دولاً عربية لا تُحل قضيتها إلا بجيوش أجنبية تأتي بمطالبات عربية.
فهمت الطبقات الحاكمة أن الثورة تتعلق بالأمن والاستبداد وتوزيع المظالم، وتتعلق بالنهب والسرقة ونهب الموارد، وتتعلق بالأرض والسيادة ووضع كل ذلك تحت إرادة أجنبية فكأننا عدنا إلى عهد الاستعمار المباشر. فهم الحكام العرب أنه لم يعد معنى
لوجودهم حتى لو مضى عليهم في السلطة عقود طويلة من السنين. فهم الحكام العرب؛ لكنهم يتمسكون بالسلطة لأنهم يدركون أنهم خارجها سيصيرون أناساً عاديين، أو أقل من عاديين، وربما في السجن.
لا تتوقف الثورة، وما تباطأت خطاها إلا بسبب تدخلات أجنبية نراها في ليبيا والبحرين واليمن. التدخل الأجنبي يريد معرفة نتائج الثورة قبل أن يفتح لها الباب. فكل حديثهم عن الديموقراطية والإصلاحات هراء في هراء. لكن الثورة هي بطبيعتها ما يبدأ ولا نعرف نهايته. في الحقيقة لم نعرف بداية الثورة ولن نعرف نهاياتها. بين البداية والنهاية نعرف بطش الحكام وقسوة التدخل الاستعماري.
قضوا على ثورة البحرين بكل وحشية. ما زالت أعمال التفتيش والقمع مستمرة؛ ما زالت المذبحة مستمرة. شردوا شعب ليبيا فهو الآن مقسوم بين أمرين، أحلاهما مرّ. أما شعب اليمن العظيم الذي ما زال يزحف إلى الشارع بالملايين يومياً فلا تعرف المنظومة العربية كيف تواجهه؛ هي منظومة تحمي الحاكم وتمنع الشعب اليمني من التحرّك. أما سوريا، فهم يخشون أن تتساقط بسببها المنظومة الإسلامية، إضافة إلى المنظومة العربية. وقد قال فيها فيليب حتي منذ عقود : « هي أكبر أصغر بلد في التاريخ. سوريا ذات أزمنة ثلاثة : الزمن الجغرافي والزمن التاريخي والزمن المعاصر ». سيؤدي الزمان الجغرافي والتاريخي إلى نتيجة ما. أما الزمن المعاصر فهو المجهول. بتنا نخاف من الدخول في المجهول.
ليس مجتمعنا بسيط التركيب. هناك الأثنيات والطوائف والمذاهب، كما في كل مجتمع؛ لكن التنوّع أكبر. وهناك النفط وإسرائيل ومطامح الاستعمار. هي منطقة تواصل لكل العالم ومنتوجها النفطي الأساسي مادة أساسية للتواصل. معظمها صحراء، والنفط تحت الصحراء. الأمراء والملوك والمشايخ فوق أرض الصحراء، مدعومون من الشركات الأجنبية النفطية ودولها. دولنا العربية إما دول ذات سكان كثر من دون نفط، أو دول نفط كثير مع سكان قليلي العدد؛ بما ينتج عدم توازن في الديموغرافيا والثرواث؛ عدم توازن لا نرى مثيلاً له في العالم. أما الدول ذات النفط الكثير والسكان الكثر، فإن مصيرها كالعراق أو الجزائر، أو أية دولة عربية غير نفطية.
ثورة العرب شديدة التعقيد، لأن هذه المجتمعات شديدة التعقيد. هي ثورة ضد الحالة برمتها، لا ضد شخص بعينه ولا طبقة بعينها ولا ضد طائفة بعينها. هي ثورة شعوب لم تعد تطيق عيش الذل والفقر وفقدان الكرامة. هي ثورة الوجدان الذي لا يقتصر على جزء من المطالب أو التفاصيل.
يستطيع أي حاكم عربي أن يبقى في السلطة إذا طبّق برنامج المعارضة من دون تلكؤ؛ أو وضع للمعارضة برنامجاً مقبولاً لديها، شرط أن يطرد من حواليه المافيات التي تنهب الموارد، وشرط أن يستمع إلى شعبه بما يتجاوز المشاورة، وشرط أن يعتمد في سياسته الخارجية على مطالب الداخل لا العكس. فهل يستطيع أن يفعل ذلك أي من هؤلاء الحكام؟ هل منهم من يثق بنفسه وبشعبه إلى هذه الدرجة؟

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2