Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > En arabe > ربع الشعب الفلسطيني دخل السجون الإسرائيلية

ربع الشعب الفلسطيني دخل السجون الإسرائيلية

jeudi 23 avril 2009, par La Rédaction

رفعت هيئة ممثلي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مذكرة إلى رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر جورج كومنينوس، خلال اعتصام قامت به أمام مقر البعثة في بيروت، لمناسبة يوم الأسير العربي، تضمنت أرقاماً ومعطيات عن أوضاع المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وأعلن رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى المحررين، عطا الله حمود، خلال الاعتصام، أن عدد الأسرى الفلسطينيين يبلغ 11 ألف أسير، معتبراً أنهم وصمة عار على جبين الرأي العام العربي والدولي وبعض الأنظمة العربية. وقال : إن المجرمين جلعاد شليط ورون أراد ليسا بأهم من آلاف الأسرى الفلسطينين والعرب.
من جهته أعلن الأسير المحرر الأردني العجلوني، الذي قضى 18 عاماً في السجون الإسرائيلية وتحرر في آب الفائت، عن التحضير لمؤتمر دولي بشأن قضية الأسرى.
وقال : ما زلنا في الأردن نتحدث عن مئات المفقودين الذين لا يزال الصهاينة يحتجزونهم في سجون سرية ولا يتم الاعتراف بموجودهم، داعياً إلى العمل لكشف مصيرهم وتحريرهم.
وأبدى رئيس الهيئة الوطنية للمعتقلين، الأسير المحرر عباس قبلان، خشيته من أن يكون الأسرى محل إدانة من الأنظمة العربية، مجدداً الدعوة إلى تشكيل إطار عربي موحد وجامع لتوحيد الجهود في سبيل إبقاء هذه القضية حية في النفوس.
كما تحدّث كل من أبو عبد عن حركة « حماس » وابو وسام محفوظ عن « الجهاد الإسلامي » وعلي محمود عن الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وسمير لوباني عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأجمعوا في كلماتهم على أن قضية المعتقلين الفلسطينيين والعرب هي أمانة في الأعناق، مؤكدين أن بنادق المقاومة هي التي ستقوم بتحريرهم، ولا حل بدون إطلاق الأسرى.
وفي ختام الكلمات سلمت الأسيرة المحررة رسمية جابر المذكرة إلى كومنينوس الذي شرح دور اللجنة الدولية، من خلال قيام بعثتها في فلسطين المحتلة بزيارة المعتقلين والإطلاع على أوضاعهم الحياتية والإنسانية، إضافة إلى تنظيم الزيارات بين الأهالي والأسرى. وقال إن الأولوية بالنسبة لنا هي ضمان معاملة الأسرى معاملة إنسانية خلال فترة احتجازهم، ولذا يقوم ممثلو اللجنة بزياراتهم مرات عدة للاطلاع على حاجاتهم ويقومون بالاتصالات مع الإسرائيليين لحثهم على تطبيق القوانين الدولية.

نص المذكرة

وجاء في نص المذكرة الموجهة إلى رئيس البعثة الدولي للصليب الاحمر أن 25 في المئة من الشعب الفلسطيني دخل السجون الإسرائيلية، في أكبر عملية اعتقال شهدها التاريخ الحديث، بينهم قرابة الألف إمراة، ومن ضمنهن قاصرات يخضعن للاعتقال الإداري ويتعرضن للتعذيب ويعانين من عدم وجود الرعاية الصحة اللازمة داخل الزنازين التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الدولية والإنسانية. يضاف إليهن أكثر من أربعة آلاف طفل فلسطيني، يعاني بعضهم أمراضاً مختلفة، ويفتقرون إلى الحد الأدنى من الرعاية الصحية، منهم 300 طفل قاصر أصغرهم يوسف الزق إبن الأسيرة فاطمة الزق.
وأعلنت الهيئة أن الظروف الصحية داخل سجون الاحتلال في غاية السوء وتفتقر العيادات الشكلية إلى الأطباء والمختصين، وغاية ما يحصل عليه المريض هي حبة الأكامول، وذلك مناقض للمادة 91 من اتفاقية جنيف التي تنص على توفر الطبيب المؤهل لمعالجة الأسرى المرضى والنظام الغذائي المناسب، فضلاً عن انتشار الحشرات والروائح الكريهة داخل الاقبية والسجون، مشيرة إلى وجود ألف حالة مرضية صعبة بين من اعتقلوا، وهم مصابون بالرصاص.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال تمارس أقسى أنواع التعذيب المحرمة دولياً، وهي تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية التي وفرتها لها المحكمة العليا لاجهزة الامن الاسرائيلي عام 1996، إذ أتاح جهاز الشاباك الحق في استخدام التعذيب وأساليب الهز بالكهرباء والضغط النفسي والجسدي.
وقد بلغ عدد الشهداء الذين توفوا جراء المرض داخل السجون حتى إعداد التقرير 196 شهيداً، في حين أن العشرات من الأسرى المرضى ينتظرون حتفهم، وكان آخرهم الأسير جمعة اسماعيل الذي استشهد داخل سجن الرملة بعد تدهور حالته الصحية.
وتحت حجة التذرع بالأمن تفرض إدارة مصلحة السجون على الأسرى التفتيش العاري قبل وبعيد الخروج من السجن، كما تمنع الزيارات لعوائل الاسرى وتفرض عليهم التفتيش العاري والتفتيش الاستفزازي، فيما يتعرض الأهالي للانتهاكات على الحواجز، من أجل ثنيهم عن الوصول إلى أبنائهم وذويهم، فضلا عن أن الزيارات تكون عادة من خلف العازل، بحيث لا تستطيع الأم أن تحضن ولدها أو تعانقه من خلف الزجاج.
وقد استحدثت قوات الاحتلال وحدتي « ناحشون » و »متساد »، وهما مخصصتان للأسرى والمعتقلين، وتعملان بإمرة وإدارة مصلحة السجون، وتستخدمان للغاية نفسها أساليب الصراخ والتهويل، كما أنهما مجهزتان بأسلحة قاتلة وخطيرة ومن مهامهما اقتحام السجون بهمجية واقتحام الغرف بهدف التفتيش ومصادرة الاوراق والرسائل والكتابات الخاصة بالاسرى.
ولكسر معنويات الاسرى، تعتمد سلطات الاحتلال سياسة العزل الانفرادي، في سجون الرملة وعسقلان وبئر السبع وشطة وهادريم، حيث يعزل المئات تحت الارض وتمارس بحقهم أبشع أصناف التعذيب النفسي والجسدي، وكان أهمهم الأسير أحمد شكري الموجود في العزل من العام 1989.
وأضافت الهيئة أن العدو الصهيوني يعتقل أكثر من خمسة آلاف معتقل إداري من دون محاكمة، وذلك مخالف للمبادئ الديموقراطية واتفاقيات جنيف لا سيما البندين الرابع والخامس منها.
ولم تكتف اسرائيل باعتقال الاسرى وزجهم في سجونها، بل مارست عقوبات جماعية بحق عائلاتهم من خلال هدم منازلهم، كما هدمت ما يقارب 200 منزل لأسرى معتقلين في سجونها، لاجبارهم على الاعتراف، واستخدمت سياسة الابعاد تجاه الاسرى عن اماكن سكنهم من الضفة الغربية الى قطاع غزة وبالعكس.

الاسرى اللبنانيون

بعد عملية الرضوان الاخيرة لتبادل الاسرى ابقت سلطات الاحتلال على قضية الاسير يحيى سكاف اللبناني، الذي مضى على اعتقاله اكثر من 30 عاماً وقضية الصياد المفقود محمد فران الذي فقد من على متن زورقه قرب ميناء صور، منذ اكثر من 3 سنوات، ولم يعرف مصيرهما حتى الساعة، وقد وجدت على زورق فران عيارات نارية وآثار دماء، فيما ينكر الكيان الاسرائيلي جريمته.
وخلال العدوان الاخير على غزة اعتقلت قوات الاحتلال العشرات من الابرياء واحتجزتها داخل مخيمات للجيش تحت خط النار، أي على مرمى الموت، من دون الاذعان لحياة أي من هؤلاء أو لأي من الشرائع والمواثيق الدولية والانسانية، ومنعت بعثة الصليب الاحمر الدولي ووزارة شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية من معاينتهم أو حتى السماح لهم بالتعرف على أسمائهم أو أعدادهم النهائية.
ورأت هيئة ممثلي الاسرى أن بعض الانظمة العربية منشغلة بحياة ووضع الاسير الصهيوني جلعاد شاليط، في حين ان العالم بأسره يصمت امام معاناة 11 ألف أسير فلسطيني وعربي يقبعون داخل السجون.
وطالبت ممثلي الصليب الاحمر والمعنيين الدوليين عن البعثة مباشرة الضغط على الاحتلال، من اجل تخفيف الضغط عن الاسرى المعتقلين، والتدخل لدى المؤسسات الدولية والانسانية وحقوق الانسان من أجل تنفيذ اسرائيل المقررات الدولية والتقيد باتفاقيات جنيف.
شارك في الاعتصام عميد الأسرى الاردنيــــين سلطان العجلوني، الهيئات والجمعيات المعنية بالأسرى في سجــــون الاحتلال ومنها : هيــئة ممثلي الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، الجمـــعية اللبنـــانية للأسرى والمحررين، لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين، رابطة الأسرى الفلسطينيين، الهيئــة الوطنية للمعتقلين، إضـــافة الى ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلســطينية كافة، وعدد من الأسرى المحررين وعائلات الأسرى.

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr