Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Culture > <DIV align=right dir=rtl>مهرجان كان في انتظار عشرة آلاف منتج وخمسة آلاف (...)

<DIV align=right dir=rtl>مهرجان كان في انتظار عشرة آلاف منتج وخمسة آلاف فيلم</DIV>

mercredi 13 mai 2009, par Nadim Jarjoura

نديم جرجورة

« كانّ » :
اختارت إدارة مهرجان « كان » فيلم تحريك ثلاثي الأبعاد بعنوان « فوق » لدوكتر وبيترسون، في خطوة أولى منذ تأسيسه قبل اثنين وستين عاماً؛ كأنها تعبّر عن موقفها إزاء المستوى الجمالي الذي بلغه هذا الفن البصري أساساً، أو ربما لأنها وجدت في هذا الفيلم ما يستحقّ أن يُشكّل افتتاحاً فنياً لائقاً بمهرجان ارتكزت دوراته السابقة على تقديم الأفضل والأجمل؛ علماً أن دوكتر نفسه قال، عشية انطلاق الدورة الجديدة هذه، إن الاختيار « اعترافٌ جميلٌ بعملنا »، مشيراً إلى أن الفيلم « يروي قصّة لا تُنسى، بالاعتماد على التحريك ». لكن المهرجان لم يتغاض كلّياً عن هذا الفن البصري الممتدّ تاريخه إلى سنين بعيدة جداً، لأنه أتاح الفرص، مراراً، أمام مخرجين ومديري شركات إنتاجية معنية بالأمر لتقديم آخر ابتكاراتهم في هذا المجال، تماماً كما حصل مؤخّراً، في دورة العام الفائت، عندما اختير فيلم التحريك « فالس مع بشير » للمخرج الإسرائيلي آري فولمان في المسابقة الرسمية، الذي أثار جدلاً عقيماً في لبنان قبل أن يُتاح عرضه في إطار سينمائي بحت.
لم يُشارك « فوق » في المسابقة الرسمية، على نقيض عشرين فيلماً آخر تمّ اختيارها للتنافس على « السعفة الذهبية » و« جائزة لجنة التحكيم الخاصّة » و« الجائزة الكبرى » وجوائز أخرى في فئات أفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سيناريو، و« السعفة الذهبية » الخاصّة بالفيلم القصير، في حين أن هناك جائزة « الكاميرا الذهبية » التي تُمنح لأفضل أول فيلم في المسابقات كلّها : الرسمية و« نصف شهر المخرجين » و« أسبوع النقّاد » و« نظرة ما ». أما الأفلام العشرون هذه، التي أنجزها كبار في الفن السابع أمثال بدرو ألمودوفار (العناقات الكسيرة) وكن لوتش (البحث عن إيريك) ولارس فون ترير (المسيح الدجّال) وكوانتين تارانتينو (السفلة المجهولون) وآنغ لي (أن نأخذ وودستوك) وجاك أوديار (نبيّ) وغاسبار نويه (فجأة الفراغ) وجاين كامبيون (النجمة الساطعة) وميكايل هانيكي (الشريط الأبيض) وغيرهم، فتُشاهدها لجنة تحكيم مؤلّفة من الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير رئيسةً، والممثلات الإيطالية آسيا أرجينتو والتايوانية شو كي والأميركية روبن رايت بن، والمخرجين التركي نوري بيلجي سيلان والكوري لي تشانغ ـ دونغ والأميركي جيمس غراي، والكاتب الإنكليزي حنيف قريشي أعضاء. في حين أن لجنة التحكيم الخاصّة بالأفلام القصيرة تتألّف من المخرج الإنكليزي جون بورمان رئيساً، والمخرجَين الفرنسي برتران بونيلّو والتونسي فريد بوغدير، والممثلتين البرتغالية ليونور سيلفيريا والصينية زهانغ زييي أعضاءً. بهذه اللجنتين الأساسيتين، يكتمل جزءٌ أساسي من المشهد السينمائي في « كان »، علماً أن الأجزاء المتبقية مرتبطة ببرامج ونشاطات أخرى، أبرزها « السوق السينمائية »، التي لا تلقى اهتماماً نقدياً أو إعلامياً كذاك المنصبّ على الأفلام وصنّاعها، والمسابقات الرسمية ونتائجها، والحضور الفاعل للنجوم في حفلات استعراضية إعلامية فاقعة.

سبعون دولة

منذ تأسيسه، اهتمّ مهرجان « كانّ » بالعمل على جعل السينما « فناً دولياً وعالمياً »، كما قال تييري فريمو، المدير الفني للمهرجان، الذي أضاف أن الأمر لم يتغيّر لغاية الآن. ذلك أن هذا الاحتفال السنوي بالسينما استقبل دائماً منتجين كانوا يوقّعون عقود العمل في غرف الفنادق الفخمة، أو في مقاهيها المطلّة على البحر، أو في ملاهيها الليلية أثناء السهرات المتفرّقة التي تُقام يومياً، والتي لا يُمكن أن تتحرّر كلّياً من المناخ التجاري/ الاقتصادي للمهنة، لأن هذا الجانب التجاري للصناعة السينمائية موجودٌ في المهرجان منذ البداية، علماً أنه منذ انتقال إدارة المهرجان إلى القصر الجديد (قصر المهرجانات والمؤتمرات) بدءاً من مطلع الثمانينيات المنصرمة، بدأت السوق السينمائية، التي تأسّست رسمياً في العام 1959، بالتطوّر : « كان الخيار استراتيجياً بشكل أساسي ونهائي، استفاد المهرجان منه كثيراً »، كما قال فريمو في تصريح صحافي عشية بدء الدورة الجديدة هذه. والسوق، المعقودة رئاستها لجيروم بايّار، باتت اليوم الركيزة الرابعة للمهرجان، بعد النجوم والأفلام والوسائل الإعلامية، بحسب تعليق صحافي، أضاف أن السوق تستقبل، هذا العام، « أكثر من عشرة آلاف منتج من سبع وتسعين دولة مختلفة، يأتون إليها للتفاوض على أكثر من خمسة آلاف فيلم في طور الإنتاج أو انتهى تنفيذها، علماً أن بضع مئات منها ستُعرض في صالات صغيرة خاصة بها ».
« السينما فن تجاري » يقول فريمو، مضيفاً أنه إلى جانب المؤلّفين الكبار والأفلام الكبيرة المشاركة في « الاختيار الرسمي »، يُمكن للمرء أن ينتبه إلى مسألة أساسية : « المهنة كلّها موجودة هنا »، إذ رأى أنه « إذا كنتَ بائعاً، فإنك تستطيع لقاء عشرات الشارين المقبلين من عشرات الدول يومياً »؛ علماً أن السوق لا تخضع لقرارات لجنة اختيار ما، كما هي حال « الاختيار الرسمي » والمسابقات المتنوّعة، باستثناء أن إدارتها ترفض « الأفلام النازية وتلك المدافعة عن التحرّش الجنسي بالأطفال »، كما قال أحد مسؤولي السوق عشية افتتاح الدورة الجديدة هذه. فالسوق اشتهرت طويلاً بفضل تخصيصها منصّات عدّة بأفلام فئة « زد » وأفلام رعب وكوميديات سوبر تجارية، إلى جانب التنويعات الأخرى في صناعة الصورة، التي عرفت، بعد النجاح النقدي والاهتمام الشعبي، رواجاً تجارياً بفضل « مرورها » في تلك السوق. والسوق تساعد صنّاع الأفلام المشاركة في البرامج الرسمية للمهرجان على تسويق أعمالهم؛ ففي العام الفائت، انتظر منتجو « تشي » لستيفن سودربيرغ الأصداء الناتجة من عرضه في أحد البرامج الرسمية، كي يُقرّروا الدخول في السوق : « كانوا محقّين »، كما قال زميل اعتاد حضور المهرجان منذ أعوام طويلة، « لأن مشترين عديدين « انقضّوا » عليه لتوزيعه في أنحاء متفرّقة من العالم »، بعد نجاحه في عروضه الأولى في « كان ». هناك أيضاً « فالس مع بشير » و« غومورا » لماتيو غارّوني و« جوع » لستيف ماكوين : بيعت هذه الأفلام بكثرة في الدورة الفائتة للمهرجان، عن طريق السوق أيضاً : « الأفلام التي تثير نقاشاً حولها عند مشاركتها في المسابقة، تعثر فوراً على صدى إيجابي للغاية. حتى الفيلم الذي أنجزه مخرج مجهول مثلاً، إذا شارك في المسابقة، يُباع من دول عدّة، وتُقدَّم له منحاً مختلفة بشكل سريع إذا كان ذا ميزانية صغيرة ».

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr