Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>الشيوعيون لن يقترعوا لـ« 14 آذار » وسيقترعون للمعارضة (...)

<DIV align=right dir=rtl>الشيوعيون لن يقترعوا لـ« 14 آذار » وسيقترعون للمعارضة حيث الصوت حاسم</DIV>

lundi 25 mai 2009, par Jihad Bezzi

جهاد بزي

لم يصل الحزب الشيوعي اللبناني إلى اتفاق مع قوى المعارضة حول حجم تمثيله الانتخابي على لوائحها، او على الاقل هذا ما قيل. قرر النزول منفرداً بخمسة مرشحين : فاروق دحروج في البقاع الغربي. سعد الله مزرعاني في مرجعيون ـ حاصبيا. طارق حرب في بعبدا. سمعان اللقيس في الكورة. جهاد المعلم في زحلة ـ البقاع الاوسط.
الحزب الذي ظل ينادي بقانون يعتمد النسبية وخارج القيد الطائفي، أتاه إتفاق الدوحة بألد أعدائه، وهو قانون الانتخاب الحالي الذي اعتمد القضاء كدائرة انتخابية. شن الحزب هجوما شرسا على القانون، ثم دخل في ما يشبه المفاوضات مع اطراف المعارضة، وعلى رأسها حزب الله بالطبع، للبحث في تلك الفكرة التي ما زالت حتى اللحظة اقرب إلى الخرافة : عضو من الحزب الشيوعي اللبناني في مجلس النواب اللبناني.
هذه المفاوضات، كما ترشيح اعضاء الحزب الخمسة بعدها، ليست بالطبع بردا وسلاماً كاملين على الشيوعيين، وإن كان القرار قد اتخذ في المؤتمر العاشر بخوض المعركة الانتخابية على قاعدة رفض قانون الانتخاب، وهي معادلة غريبة يفسرها الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة في حواره مع « السفير ».
حدادة يقول إنه وصل إلى حائط سياسي مسدود مع المعارضة في خصوص الاتفاق على برنامج سياسي واضح من ثلاثة بنود تعتبر مدخلا للإصلاح في البلد وليست الاصلاح كله. هذا الحائط منع الحديث الجدي حول تمثيل الشيوعي في لوائح المعارضة، كما أنه ينفي طرح أي عرض مباشر من حزب الله حول هذا التمثيل، كما ينفي أي طلب شيوعي في المقابل. ولا يستبعد حدادة استمرار لوثة العداء للشيوعيين كسبب في عدم الوصول إلى نقاط التقاء مع المعارضة، كما لا يستبعد الخطأ في تقدير الاخيرة للحجم التمثيلي للشيوعيين على الارض.
غير أن الشيوعي الذي يخوض معركته في خمس دوائر انتخابية، يعتبر نفسه معنياً بالمعركة السياسية ضد « 14 آذار » وهو بالتالي لن يقترع لصالح مرشحيها. في المقابل، وحيث تستوجب المعركة بين المعارضة والاكثرية صوتاً حاسماً، فانه « برغم كل الجراح والتناقضات، علينا ان نضع الصوت الشيوعي في اتجاه مشروعه الضاغط ضد المشروع الاميركي والمبرئ للمشروع الاسرائيلي. على هذا، فإن الشيوعيين قد يقترعون، حيث لا مرشحين لهم، لشخصيات معارضة ولمستقلين، غير أنهم لن يقترعوا للوائح كاملة.
هذا ليس باباً يبقيه حدادة مواربا بينه وبين حزب الله وباقي قوى المعارضة. هو موقف سياسي يتعلق بالمشروع المناهض للمشروع الاميركي في المنطقة. وهو موقف مبدئي يتخطى حتى نظرة هذه القوى الى الشيوعي والتي قد لا تكون بالضرورة إيجابية.
يسمي حدادة المعارضة بالاقلية الحاكمة، وخصمها بالاكثرية الحاكمة. كلاهما حاكمان برأيه، مع ذلك، فإن الشيوعي لا يمكن ان يكون ابيض في المعركة بين المشروعين الخصمين.
يقول حدادة إن اللقاءات مع قوى المعارضة لم تكن لبحث حجم تمثيل الشيوعيين في لوائح المعارضة، بل لنقاش امكانية الاتفاق السياسي اولا، ومن ثم حجم التمثيل. وعدم الاعلان عن مضمون اللقاءات التي جرت بين الشيوعي وبين حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر، غير كثيرا من مضمونها الفعلي. كان لدى الشيوعي مبادرة تنطلق من ان لا معارضة وحيدة في البلد. هناك المعارضة الحالية التي يسميها الاقلية الحاكمة بصفتها شريكة في الحكم في تغييب كثير من القضايا الاصلاحية كما انها شريكة في تغييب القرارات الاقتصادية الاجتماعية. هذه هي المعارضة بعد اتفاق الدوحة. وهناك المعارضة الوطنية الديموقراطية وهي من خارج المذاهب والطوائف وتبحث عن حل ثابت ينطلق من بناء دولة تؤكد وجود الوطن اللبناني الذي يطل من بوابة قضايا العرب الرئيسية. الحزب في لقاءاته طالب بالتوافق على مشروع سياسي متواضع جداً للمعارضات يشكل مدخلا للاصلاح ويقوم على ثلاث نقاط :
اولا : مفهوم موحد للتصدي للمشروع الاميركي الاسرائيلي، لأنه وبرغم اتفاق قوى كثيرة على مقاومة هذا المشروع، فان ثمة وجهات نظر متعددة لطبيعة هذه المقاومة وعمقها وعلاقتها بالداخل وبالجو الاقليمي لديه، وهي جهات ليست بالضرورة متفقة الا مؤقتا.
ثانياً : قضية الاصلاح السياسي، اي تنفيذ ما اتفق عليه في الطائف كمدخل للاصلاح. فاذا فازت هذه المعارضات بالاكثرية، فلتتعهد بانها ستقر قانون انتخاب نسبي، وهذا ليس تعجيزياً، وهو موجود في التفاهم المشترك الذي كان بين الشيوعي والتيار، كما انه موجود في ورقة تفاهم التيار وحزب الله.
ثالثاً : التوافق على سياسة اقتصادية اجتماعية لا تتعدى النظام الاقتصادي الحالي، بل تتجه في مواجهة سياسة اقتصادية اسستها الحكومات منذ 1992.
لقاءات الشيوعي مع القوى الثلاث كانت بناء على هذا النقاش السياسي أولاً والذي هو اساسي بالنسبة له، قبل حجم التمثيل إذا ما تم الاتفاق مع المعارضة والتحالف الانتخابي. « للأسف، فان اللقاءات التي اجريناها مع حزب الله والتيار وامل كلها لم تتعد النقاش السياسي. وكلهم قالوا لنا معكم حق، ونحن مع هذه البنود. لكن لا احد منهم كان مؤيدا لامكانية الوصول الى اتفاق مشترك يتعهد بهذه النقاط ».
لماذا لا يقبلون بمثل هذا الاتفاق؟ الطبيعة الطبقية الاجتماعية لهذه المعارضة، والطبيعة الطائفية ايضاً منعتها من برنامج مشترك قد يتناقض مع شعاراتها الانتخابية الحالية. منطق البعض كان بتأجيل هذا الى بعد الانتخابات لأنهم الان وبسبب حدة الانقسام المذهبي مضطرون الى المزايدة على القوى الطائفية الاخرى لكسب عطف الجماهير ».

حزب الله لم يعرض ونحن لم نطلب

الا يعرف الشيوعي مسبقا بانه سيواجه بمثل هذا المنطق؟ « طبعاً » يجيب حدادة، « لكننا كنا نحاول الاستفادة من الحدة في الصراع من أجل تمرير المدخل الاصلاحي. نحن نرى أنه في السنوات الاربع المقبلة، وفي ظل التطورات الاقليمية المحتملة، فإن الوطن ذاهب إلى التعفن أكثر وليس النظام السياسي وحده. نحن نرى ان الخطر الاتي في المستقبل القريب وليس البعيد، يهدد الكيان الوطني. قلنا لا بأس من الاستفادة من الضغط على الجرح للوصول الى حد ادنى يلزمهم ببعض اصلاحات في حال وصولهم الى الحكم. اصطدمنا بانهم لا يريدون الوصول الى الحكم. هم يريدون الحفاظ على منطق الاقليات والاكثريات الحاكمة. والمعارضة لديها برنامج سياسي من ثلاث كلمات : الشراكة والديموقراطية التوافقية، وهذا من حيث العمق مناقض لالغاء الطائفية السياسية. هذا في مقابل برنامج سياسي من 14 نقطة لـ14 آذار لدينا عليها خمسون ملاحظة، لكنه مشروع واضح ومدان وهو يؤبد الاستغلال ويؤبد موقع لبنان الخطأ في الصراع العربي الاسرائيلي وفي التبعية للاميركييين. هذا البرنامج وضع في مقابله « التوافقية والشراكة »، وهما تعيدان من حيث المضمون تجديد النظام الطائفي، أي الشراكة بين الطوائف. حاولنا الوصول إلى اتفاق سياسي، ولما لم نتوفق، صار الكلام في التمثيل من دون طعم. الكلام كثر عن استعداد حزب الله لاخذ مرشح أو اثنين على لوائح المعارضة ثم لم يحدث شيء من هذا. حدادة ينفي العرض الصريح والمباشر من حزب الله. تلميحاً كان حزب الله ايجابياً، لكنه ولا في اي مرة اعطى عرضاً محدداً، ولا نحن طلبنا. وصلتنا رسائل بعرضه بنائب او اثنين او وزير. لكن هذا لم يبحث بشكل جدي لاننا لم نتخط المرحلة الاولى، ونحن لم ننتظر العروض، بل قررنا خوض المعركة الانتخابية حين لم نصل الى اتفاق سياسي لأن رفض جمع المطالب الثلاثة التي ينادي بها كل طرف منفرداً في برنامج مشترك كان مؤشرا الى ان المطالب هي عندهم خطابات انتخابية فحسب. ثمة كلام مقابل بأن حزب الله كان منذ البداية غير مستعد لأخذ ولو مرشح واحد من الشيوعيين على لوائحه، لأن الحزب ليس بوارد اعطاء مقعد مجاني لحزب لن يكون، كما احزاب « وطنية » أخرى، تحت عباءته. حدادة يجيب بأن « حزب الله ذات الوجه الذي يتأكد يوما بعد يوم، كممثل للطائفة الشيعية مثله مثل أي ممثل طائفي آخر هو واحد من القوى ذات الطبيعة الطائفية الموجودة منذ العام 1943 وهي تتعاطى مع الاحزاب العلمانية الديموقراطية وفق وجهين : اما أن تكون هذه الاحزاب ملتحقة او انها غير موثوقة. يضيف : « اخشى ما اخشاه ان الحائط الايديولوجي لم يتحرك كفاية ليواكب التحرك الذي وقع على صعيد المقاومة. الايديولوجيا والدين حين يدخلان في بعضهما يصير الجدار سميكاً جداً. بهذا المعنى يتمنى حدادة الا تكون « عدم رغبة التحالف السياسي الانتخابي مع حزبه مرده الى لوثة العداء الايديولوجي الفكري السياسي للشيوعيين. أما اذا كان السبب هو في « سوء التقدير لتأثير الوجود الشعبي للشيوعيين في لبنان، وهذا وارد، فحدادة الان يلمس سوء تقدير قوى المعارضة لحجم الشيوعيين من خلال الاتصالات التي تجريها هذه القوى مع الحزب الشيوعي ».
الحزب، ومنذ نعومة أظفاره، يطالب بالقانون النسبي. وهو شن « حرباً » وما زال على القانون الاخير. لماذا قرر خوض المعركة الانتخابية. لحدادة اسبابه : الحزب يخوض الانتخابات منذ الثلاثينيات، ودائما كان ضد قوانين الانتخابات. الاقتراع حق ومكسب اخذه اللبنانيون ومن ضمنهم الشيوعيون. والانتخابات مناسبة لعمل سياسي لا يتوفر في كل الظروف. مناسبة لطرح الاختلافات والصدامات والجدل حول البرامج الانتخابية المختلفة. لا يجوز ابتعاد الشيوعيين عنها. وهي مناسبة التراكم فيها يؤدي الى التغيير مع عمليات نضالية اخرى. الشيوعيون يخوضون معركتهم ضد القانون الظالم وللمطالبة بالنسبية التي لم تعد قضية انتخابية بل هي احدى ادوات اعادة بناء الكيان الوطني. الشيوعي قرر الترشح بعينة من المعارك تشمل كل المحافظات وبمعايير ثابتة : شرح برنامج الحزب السياسي واستكمال المعركة من دون انسحاب وبمرشحين منفردين ليقول بعد الانتخابات إنه نال هذه النسبة لفضح لا قانونية ولا تمثيلية هذا القانون. معركة الحزب ستكون عينة تمثل وزن الشيوعيين العام. اذا نالوا من 8 الى 12 بالمئة في كل قضاء، باصوات جمهور الحزب الصافية ومن دون تحالفات لا تحت ولا فوق الطاولة، فهذا يحدد لهم وزن الحزب امامهم وامام الاخرين، ولاستئناف معركة قانون الانتخاب في التاسع من حزيران على اساس القول إن حزباً يمثل نسبة مئوية كهذه ليس موجوداً في البرلمان نتيجة قانون انتخاب غير تمثيلي.

لسنا حزباً ابيض

الورقة البيضاء هي وسيلة ديموقراطية للإعتراض على القانون، وهي تسمح للشيوعيين في كل الدوائر الانتخابية بالتصويت ولا تحصر الشيوعيين بدوائرهم الانتخابية. لماذا لم يلجأ الحزب إليها؟
حدادة يقول إنها طرحت في نقاشات الحزب الداخلية. لكن « لبنان ليس من الدول المتجانسة والتي اخذت الحياة السياسية والانقسامات السياسية مسارها فيها. لبنان فيه نسيج اجتماعي سياسي اجتماعي متشابك داخليا ومع المنطقة وقضايا الصراع. الورقة البيضاء تلغي مفعول ودور اليسار والقوى الديموقراطية والشيوعيين في هذا التشابك الذي يمتد من السياسة الداخلية الى العامة. هناك بعض القوى المراهنة على نجاح المشروع الاميركي الاسرائيلي ولا يستطيع الشيوعي ان يكون أبيض بين هذه القوى وخصومها. لسنا مثاليين في العمل السياسي. نحن حزب له مبادئه ومشروعه ولا يستطيع الوقوف على الحياد في الصراعات الجانبية والثانوية في اطار ما يخدم المصلحة العامة. حيث يكون الصوت حاسماً، فانه برغم كل الجراح والتناقضات علينا ان نضع الصوت الشيوعي في اتجاه مشروعه الضاغط ضد المشروع الاميركي الاسرائيلي.
كيف يفسر هذا الكلام في الصناديق؟ نحن ضد 14 آذار في الانتخابات. هذا قاطع. وفي الداوئر حيث لا يوجد مرشحونا، فإن لجمهور الحزب من الوعي والالتزام الوطنيين ما يكفي بان يتخذ قراره الانتخابي، إن بالمقاطعة أو بانتخاب اشخاص من المعارضة، لكن ليس لوائح. تصويت الشيوعيين سيقررونه بانفسهم قبل الانتخابات عبر اقتراحات المنطقيات في الدوائر وموافقة المكتب السياسي على هذه الاقتراحات. ثم، لا يمكن للشيوعيين عدم الاقتراع لشخصيات مثل اسامة سعد او نجاح واكيم مثلاً.
ولمرشحين من حزب الله وأمل والتيار ايضاً؟ يجيب : « العوامل السياسية لن تكون تفصيلاً. معيار الموقف من حرب تموز لن يكون كافياً لانتخاب اشخاص، لكنه سيكون ضرورياً. ان من أخذ موقفا في ظروف مختلفة مؤيدا للمقاومة في تموز، فهذا شرط مبدئي لكنه ليس كافياً. في المقابل، فإن من مالق الاميركيين سنمتنع عن انتخابه. أي واحد يحاول تبرئة اسرائيل واميركا من الحرب فلن ينتخبه الشيوعيون. هناك من نظّر وما زال ينظر لاجواء سياسية متقاطعة مع المشروع الاميركي في المنطقة ومبرئة للمشروع الاسرائيلي. قبل ايام سمعنا تصريحات سمير جعجع يبرئ فيها المناورة الاسرائيلية. ثمة قوى محددة في « 14 آذار » موقفها ليس مؤقتاً، بل يبدو انه مستمر ومترابط منذ العام 1975 الى 17 ايار الى التقسيم والفدرلة الى حرب تموز إلى اعتبار ان القضية الاساسية والاولى هي نزع سلاح المقاومة. سيكون رمز سياسي وطني يخوض كل المعارك الديموقراطية السياسية باسم الحزب بكل المحلات.
توصيتنا السياسية ضد هذه القوى النافرة في 14 آذار، والغريب ان المعارضة تريد الشراكة معها. هناك قوى غادرت وانتسابها كان مجرد صدفة.
هذا موقف ايجابي من حزب الله الذي اقصى الشيوعي عن تحالفاته. هل يبقي الشيوعي الباب مفتوحاً للمقبل من الانتخابات؟ يجيب حدادة : عندما اخذنا موقفنا من 1559 وافاقه، كنا في الوقت نفسه الحزب الاول ضد التمديد للرئيس اميل لحود. ونحن ممن نُعيّر بان ممارسات حزب الله ضدنا منذ الثمانينيات في جزء كبير منها عدائية ايدلويجيا وسياسيا. لكن مواقفنا السياسية لا تحدد على هذه الوقائع التفصيلية. مواقفنا تحدد نتيجة وعينا للصراع في المنطقة. هناك مشروع اميركي وهناك من لم يلتحق بهذا المشروع او انه ضده. ونحن حين صدور القرار 1559 قررنا موقفنا المبدئي بان الخطر الاساسي آت منه. والان نأخذ مواقفنا بغض النظر عن مواقف حزب الله وسوريا وايران وميشال عون لنا وربما كلها مواقف غير ايجابية. وفي المقابل، فنحن حين قررنا الترشح في هذه المناطق وبعضها مؤذ للمعارضة، فلسنا نادمين قط لأن هذا يتماشى مع موقعنا المستقل في اطار معارضة ديموقراطية. ومهما كانت النتائج في الدوائر التي ترشحنا فيها فلن نندم عليها، بل سنعتبرها تفيد مشروعنا العام على الاقل بالقول لهذه القوى المعارضة بان تحليلها السياسي والانتخابي خطأ.

مرشحو الحزب

على أي اساس اختار الحزب مرشحيه؟ يقول حدادة : فاروق دحروج وسعد الله مزرعاني رمزان سياسيان وطنيان يخوضان المعارك الديموقراطية السياسية باسم الحزب. جهاد المعلم نقابي ورئيس اتحاد نقابات البقاع. دوره معروف في مواجهة الاستغلال الاقتصادي الاجتماعي والعمل السياسي المقاوم. وهو شخصية تمثيلية واتفق الشيوعيون في الاوسط على ترشيحه. الدكتور طارق حرب كان موجوداً في مجمع الحسن بعد الغارة عليها في آخر ايام حرب تموز على رأس مجموعة مجموعة من الرفاق المسعفين من الحزب مع النجدة الشعبية. هو بالتالي حيثية اجتماعية سياسية. وسمعان اللقيس معروف تاريخه النضالي في المنطقة وفي لبنان.

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr