Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Palestine > <DIV align=left dir=rtl>صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل : النصر (...)

<DIV align=left dir=rtl>صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل : النصر المنقوص</DIV>

jeudi 13 octobre 2011, par La Rédaction

امجد سمحان

برغم الفرحة التي عاشها الفلسطينيون بعد الإعلان الأولي عن اتمام صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، إلا أن نوعاً من خيبة الأمل ساد أوساط العديد من الفلسطينين بعدما تبيّن أن الصفقة استثنت قيادات فلسطينية عسكرية وسياسية داخل المعتقل، وأن نسبة كبيرة من المحررين سيتم إبعادهم، وأن نصف من سيفرج عنهم ستحددهم اسرائيل، لدرجة أن الكثيرين اعتبروا الصفقة هدفها سياسي بشكل كبير. ولكن الصفقة تبقى، برغم ذلك، نصراً للمقاومة الفلسطينية التي يرى البعض أنها في حالة إغماء.
البداية كانت حين أعلن جهاز « الشاباك » الإسرائيلي، ثم أكدت حركة حماس لاحقاً، استثناء الصفقة لكل من الامين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح مروان البرغوثي، وقيادات حماس العسكرية عباس السيد، وابراهيم حامد، وعبد الله البرغوثي، وجمال أبو الهيجا. وفي وقت لاحق تبين أن 550 أسيراً ممن سيفرج عنهم ستحدد أسماءهم إسرائيل.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق على صفحته على الفيسبوك إن الصفقة لن تشمل « هؤلاء الأحبة برغم الجهود الكبيرة والأوقات التي بذلت من أجلهم »، فيما أعلنت صحف إسرائيلية عدة أن 550 ممن سيفرج عنهم ستحددهم إسرائيل، ورفضت قيادات عدة من حماس التعليق على الأمر.
وبالرغم من أن ألف أسير و27 أسيرة، هن جميع النساء المعتقلات لدى إسرائيل، ستشملهم الصفقة، فإن ما تسرب من أنباء يشير إلى أن 335 ممن سيطلق سراحهم لن يعودوا إلى الضفة، وهو ما اعتبر بمثابة صدمة قاسية للفلسطينيين، لا سيما أن الأمل كان يحدوهم بأن حماس ستبقى مصرة على عودة هؤلاء إلى الضفة كما أعلنت مراراً وتكراراً.
وقال رئيس الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين إن الصفقة التي تم التوصل إليها تقضي بإبعاد 335 أسيراً ممن سيطلق سراحهم، وأن « الأجهزة الأمنية الإسرائيلية هي التي اختارت أسماء الـ 450 أسيراً الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى، 110 منهم لن يسمح لهم بالخروج للخارج لمدة 10 سنوات، وعليهم أن يمثلوا مرة كل شهر أمام مركز التنسيق والارتباط ».
وتابع كوهين « 50 في المئة ممن سيطلق سراحهم سيكون تنقلهم مقيداً ». وتابع « سيطرد 203 إلى غزة أو للخارج، وبعد سنة سيعاد 18 منهم، وبعد ثلاث سنوات سيعاد 18 آخرين، وخلال 5 إلى 10 سنوات سيعود 55، فيما 55 آخرون سيعودون بعد 20ـ25 عاماً، ولن يسمح لـ55 أسيراً بالعودة أبداً ».
وفي قراءة لما جرى قال هاني المصري، الكاتب والمحلل السياسي، في حديث لـ« السفير » : « لقد صدمنا من هذه الصفقة لأن سقف التوقعات الذي وضعته حماس كان أعلى بكثير، وبرغم ذلك تبقى الصفقة إنجازاً كبيراً ». وأضاف « أعتقد أن حماس وبعد اربع سنوات ونصف من المفاوضات قدمت تنازلات كبيرة، وبرأينا فإن لذلك أسباباً كبيرة أهمها تراجع اسهم الحركة بعد تجميدها عمليات المقاومة، وخسارتها جزءاً من شعبيتها بعد خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة ».
وقال المصري إن حماس « قدمت تنازلات غير منظمة في الصفقة لأسباب أخرى مهمة وهي خوفها من اتجاه اسرائيل نحو مزيد من التطرف لإنهاء ملف جلعاد شاليت، كما أن التغيير الذي كانت تراهن عليه حماس في مصر ليس قريباً، وما يجري في سوريا يؤثر عليها أيضاً، لذلك فقد بحثت عن نصر، وليس بيدها شيء سوى شاليت ».
من جهته قال خليل شاهين، الكاتب والمحلل السياسي، إن الربيع العربي والحراك الاجتماعي الإسرائيلي دفعا حماس وإسرائيل لتقديم تنازلات كبيرة بالنسبة لكلتيهما. وأضاف إن « حماس حققت انتصاراً كبيراً، وإن كان منقوصاً، بإتمام الصفقة، وهي تريد التقرب أكثر من مصر الجديدة التي تتعامل معها بمزيد من التوازن، وبالتالي تحقيق اختراق على صعيد الحصار، حيث أن مصر، وبعد نجاح الصفقة قد تتمكن من إقناع العالم بتخفيف الحصار عن غزة والترويج أكثر لحماس ».
وفي المقابل يرى شاهين أن إسرائيل حققت أشياء مهمة من الصفقة « لأنها لم تستجب لكل مطالب حماس، ولأنها بهذه الصفقة ستنهي أزمة الاحتجاجات الداخلية، وبعد الصفقة ربما ستتفرّغ إسرائيل الآن فقط لإيران ».

***

عمليـة تبـادل الأســرى بانتظـار نشـر الأسـماء وتنفيـذهـا الثـلاثاء

بدأت إسرائيل وحركة حماس، أمس، تحضير الإجراءات العملية لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى تحت إشراف جهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك بعدما أقرتها الحكومة الإسرائيلية ليل أول من أمس بغالبية كبيرة. ووصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى القاهرة لمتابعة تنفيذ صفقة التبادل، فيما يتوقع أن تنشر إسرائيل بحلول يوم الاحد المقبل، لائحة بأسماء الأسرى الذين سيفرج عنهم، على أن يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من عملية التبادل يوم الثلاثاء المقبل كحد أقصى.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أقرت ليل أول من أمس اتفاق تبادل الأسرى مع حركة حماس، الذي يشمل إطلاق سراح 1027 أسيرة وأسيرا فلسطينيا على مرحلتين، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت. وصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على الصفقة بغالبية كبيرة بلغت 26 صوتا، فيما عارضها ثلاثة وزراء هم، وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ووزير الطاقة عوزي لانداو، والنائب الأول لرئيس الوزراء موشيه يعالون.
وأعلنت المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية سيفان وايزمان أن قائمة أسماء المعتقلين الفلسطينيين المشمولين بصفقة تبادل الأسرى لن تنشر قبل الجمعة أو حتى يوم الأحد المقبل. وأضافت أن « ممثلي مصلحة السجون ووزارة العدل والأمن الداخلي يدققون بأسماء السجناء ».
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة العدل الإسرائيلية موشي كوهين في بيان إنه « على اثر اجتماع جرى في الساعات الاخيرة برئاسة المدير العام لوزارة العدل غاي روتكوف الذي يرأس فريقا مشتركا مسؤولا عن الاجراءات القانونية والتنظيمية للإفراج عن الأسرى، فإننا نعمل ونستعد لنشر قائمة السجناء الذين سيفرج عنهم في المرحلة الأولى، وعددهم 450 أسيرا، وقائمة بأسماء 27 أسيرة فلسطينية حتى صباح يوم الأحد كأبعد حد ».
من جهته، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى بأنه « قرار صائب »، مشيراً إلى أنه « ينبغي على إسرائيل بعد عودة شاليت سالما أن تفكر في تغيير سياساتها إزاء قضية تبادل الأسرى لتواكب القواعد القاسية لهذه المنطقة ». وأضاف أنه « على رضا تام حيال الخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ تلك الصفقة ».
وفيما رحبت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني بصفقة التبادل، فإنها شددت على « ضرورة مناقشة تداعيات الإفراج عن هؤلاء المسجونين للحيولة دون وقوع هجمات ضد إسرائيل ».
لكن رئيس جهاز « الشاباك » يورام كوهن رد على ذلك بالقول إن الصفقة التي تم التوصل إليها « لا تعرض إسرائيل لخطر يتعذر التـــعامل معه ». وأوضح « هناك 200 ألف منتسب لكتائب عز الدين القسام ، وإضافة 200 إرهابي إليها لن يقلب الدنيا ».
في هذا الوقت، وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى القاهرة، على رأس وفد من الحركة لبحث خطوات تنفيذ عملية تبادل الأسرى.
وذكرت وكالة « أنباء الشرق الأوسط » المصرية أن الأيام المقبلة ستشهد الاتفاق على تنفيذ صفقة التبادل تحت الإشراف المباشر للمخابرات العامة المصرية، وبمشاركة من جانب بعض المؤسسات الدولية ذات الصلة مثل منظمة الصليب الأحمر الدولي، وذلك بعد الاتفاق على كافة الاجراءات الخاصة بآلية التنفيذ.
وأعلن القيادي البارز في حركة حماس صلاح البردويل أن موعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى في مرحلتها الأولى سيكون يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين كحد أقصى، وفق ما جرى الاتفاق عليه عند توقيع اتفاق الصفقة. وقال البردويل إن « الترتيبات والاستعدادات جارية لاستقبال هؤلاء الأبطال بما يليق بهم ».
وحول ما تردد عن عدم إدراج بعض قادة الأسرى ضمن قائمة المفرج عنهم، قال البردويل إن « المقاومة وحركة حماس بالذات أصرت على أن يكون رموز المقاومة على رأس قائمة المفرج عنهم »، موضحا أن « سلطات الاحتلال كانت ترفض ذلك بالإضافة إلى انه كانت هناك معركة شرسة في المفاوضات غير المباشرة ».
وأضاف أن « هذا هو الأمر الذي أخر الصفقة حيث إن الاحتلال كان يضع مجموعة كبيرة ضمن قائمة الرفض المطلق، إلا أنه في النــــهاية خضـــع وتم فرض المعايير الفلسطينية ».
وتابع « بكل تأكيد، كنا نتمنى أن يفرج عن كل الأسرى، وأن نفرض مطالبنا بشكل كامل، ولكن في النهاية لم نكن نتوقع أن نحــــقق 100 في المئة من مطالبنا، ونجحنا بفضل الله في تحقيق 95 في المئة وسيخرج عدد من قادة الأسرى الذين طالما كان الاحتلال يرفض مجرد طرح أسمائهم ».
ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفقة تبادل الأسرى، لكنه ذكر بأن خمسة آلاف منهم ما زالوا في السجون الإسرائيلية. وقال عباس، عقب لقائه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في كاراكاس، « لقد عملنا بنشاط كبير فترة طويلة لابرام هذا الاتفاق »، معرباً عن « ارتياحه الكبير ». وأضاف أنه سيبقى « في السجون الإسرائيلية خمسة آلاف فلسطيني تنتظرهم عائلاتهم بفارغ الصبر ».

Repérage des citations dans la presse libanaise
http://www.citations-explorer.com/

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2