Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Sciences > <DIV align=left dir=rtl>مؤتمر دوربان المناخي يبني اتفاقات من رمل الشاطئ ... (...)

<DIV align=left dir=rtl>مؤتمر دوربان المناخي يبني اتفاقات من رمل الشاطئ ... بانتظار الموج والفيضانات !</DIV>

mardi 13 décembre 2011

حبيب معلوف

لم يستطع المفاوضون والوزراء وممثلو الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ (190 دولة) الوصول الى أية نتيجة او نص نهائي مع انتهاء الوقت المخصص لمؤتمر دوربان... فحصل تمديد إضافي للمؤتمر لمدة 36 ساعة. الا ان بعض المفاوضين ولا سيما من البلدان النامية كانوا قد تركوا، لأنهم لم يستطيعوا تغيير الحجوزات. فحصل هرج ومرج في اللحظات الأخيرة، ووقعت الحيرة عند البلد المنظم للوصول الى الفشل الكبير بعدم صدور شيء عن المؤتمر او صدور شيء من دون البلدان النامية ! فكان المخرج في اللحظات الأخيرة (كما توقعنا في « السفير » 10/12/2011) بتسوية هي أشبه بالتأجيل والتسويف لإرضاء الأطراف الأساسيين. فانتهت المحادثات باتفاق على مجموعة من التدابير (وصفتها رئيسة المؤتمر بأنها « متوازنة ») لا هي حل نهائي ولا هي قرارات ملزمة... بل مجموعة من التعهدات البعيدة الأجل، هي أشبه بإعلان نيات، او كبناء تماثيل جميلة من رمل البحر، سرعان ما سيأتي الموج وما هو اقل من تغيرات مناخية... لمحوها.
اقتضت التسوية بان يقوم الاتحاد الأوروبي (الذي اصر ولو بقي وحيدا على الالتزام بالفترة الثانية ببروتوكول كيوتو)، بوضع التزاماته الحالية لتخفيض الانبعاثات في إطار الصيغة الملزمة قانونيا في اطار بروتوكول كيوتو. هذا ما طلبته الدول النامية. على ان تبدأ المحادثات حول اتفاق قانوني يغطي جميع الدول العام القادم وتنتهي العام 2015 ، مع تحديد مهلة البدء بالتنفيذ العام 2020. وهذا مطلب البلدان المتقدمة. وبهذه النتيجة لم يعد هناك من فراغ قانوني، لكن لم تستفد قضية تغير المناخ من هذه التسوية كون من لم يخرج من كيوتو لا يشكل سوى 15% من الانبعاثات، وقد بقيت دول ملوثة كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا وكندا واليابان خارج أي اطار قانوني ملزم لخفض الانبعاثات !
كما تم الاتفاق على إدارة صندوق التمويل ولكن لم يتم الاتفاق على كيفية ضخ الأموال فيه !
بشكل عام أجمعت معظم الوفود على ضعف الدولة المضيفة التي لم يكن لديها استراتيجية للمفاوضات. الا ان احدا لا يمكن ان يحمل الدولة المضيفة وحدها مسؤولية الفشل. فالكل كان يعلم ان بروتوكول كيوتو ولد ميتا وان هناك استحالة لان تقوم الدول المتقدمة بكل ما عليها في ظل ازمات اقتصادية كبيرة.
آخر الخلافات التي أخرت صدور التسوية كانت بين الاتحاد الاوروبي والهند حول تسمية المطلوب مستقبلا (بعد ان استمال الاتحاد الاوروبي الدول الجزرية الى جانبه)، فهل هو خارطة طريق او اتفاق شامل جديد؟ فالهند (كما معظم البلدان النامية) لا تريد اتفاقا ملزما للبلدان النامية كون كيوتو لا يلزم الا البلدان المتقدمة صناعيا، بينما هذه الأخيرة تريد اتفاقا ملزما للجميع وان بمعدلات متفاوتة بحسب المسؤوليات التاريخية وحجم الانبعاثات وقوة الدول الاقتصادية.
يمكن القول ايضا، ان الاتحاد الأوروبي كان المحاور الأساسي والمحور في هذه الجولة من المفاوضات، لكونه القوة الاكبر التي لا تزال متمسكة ببروتوكول كيوتو ولا سيما في تنفيذ المرحلة الثانية، وهو الذي اتخذ قرارات استراتيجية بتخفيض الانبعاثات من 20 الى 30% حتى العام 2020، وهو الذي كان يحاور البلدان النامية بشكل رئيسي في هذه الجولة. فما كانت عروضات الأوروبيين في دوربان بشكل خاص؟ وماذا حصل في بعض كواليس المؤتمر، بالاضافة الى الرسائل السابقة (« السفير » في 8 و9 و10/12/2011 الصفحة الاخيرة)؟.

استراتيجيات المجموعة الأوروبية

تتمحور استراتيجيات الدول في الاتحاد الأوروبي على سياسة (EU ETS) التي تنطلق من مبدأ « مخطط تجارة الانبعاثات »(Emissions Trading Scheme) والتي تهدف الى تخفيض الانبعاثات عبر وضع أهداف مستقبلية للفاعلين في المنشآت الصناعية على الأخص. وتبعاَ لهذا المبدأ يكون للدول الخيار امّا بتخفيض انبعاثات منشآتهم الصناعية وغيرها او شراء كوتا كربون من سوق الكربون الاوروبي اذا كان ذلك اكثر فعالية على المستوى الاقتصادي وذلك في اطار التطبيق المشترك لآلية التنمية النظيفة. وتقع كل هذه الاستراتيجيات في اطار تطبيق اتفاق كيوتو للسنوات الخمس للالتزام الاول من 2008-2012 واستكمالاَ للاعوام القادمة لعام 2020 كهدف اول و2050 كهدف ثان، وصولا الى مصادر مستدامة بعد 2050. كما يتم دعم الارقام المطلوب التوصل اليها في تخفيض الانبعاثات في كل دولة بآليات التشجير واعادة تأهيل الغابات التي تتمكن من امتصاص الكربون المنبعث وبالتالي التخفيض من الكوتا الاجمالية لكل دولة.

استراتيجية السويد

استعرضت السويد مسيرتها في تخفيف انبعاثات الكربون وغازات الدفيئة منذ 1990 الى الآن حيث أوضحت انها خفضت 10% من انبعاثاتها وانه خفضت 50% من الانبعاثات منذ عام 1970، وانها تخطط للوصول الى -40% بحلول عام 2020 حيث سيشمل التخفيض قطاعات النقل والصناعة والاستخدامات المنزلية. فالاهداف المعلنة هي وقف استخدام الوقود الاحفوري للتدفئة مع حلول عام 2020 ووقف استخدامه في النقل بحلول عام 2030 مع التوجه الى السيارات الكهربائية.
اما الإجراءات المتخذة لهذا الغرض فهي وضع ضرائب على الانبعاثات والاستمرار في تجارة الكربون مع التفهم والدعم الشعبي لتلك الاستراتيجية. ولم تتطرق الاستراتيجية الى الطاقة النووية.

مبادرات فرنسا

التزمت فرنسا بالنسب المفروضة من الاتحاد الاوروبي وكان التخفيف بنسبة 14% ما بين عامي 2008 و 2012 مع الاستقرار في النسب التي اقرها بروتوكول كيوتو، اي العودة الى نسب عام 1990. وتخطط الى التوصل الى نسبة تخفيف تساوي 23.5 % مع حلول عام 2020 ونسبة 75% مع حلول عام 2050 ، اي بمعدل 3% سنوياً على المستوى الحضري والريفي معاَ وبمعدل تراكمي يساوي 8%.
اما بخصوص المبادرات المتخذة على صـعيد التـحرك البــيئي فإن الدولة انشأت لجنة (de Perthuis) التي بدورها اطلقت مبادرة غرونيل البيئية (Grenelle Environnement) التي تتضمن التحرك على مختلف الاصعدة من اجتماعات تشاورية وندوات وورشات عمل وكذلك على صعيد سن القوانين والتشريعات لصالح المبادرة حيث صدر عن البرلمان الفرنسي القانون الاول الذي يحكم مبادرة غرونيل في عام 2009 والثاني في عام 2010. اما على الصعيد التمويلي فستتضمن ميزانية 2012 مبلغ 4 مليارات يورو للنفقات و3 مليارات يورو من الضرائب الناتجة عن تخفيض الكربون ومليار ونصف المليار لأجل تأهيل المباني القديمة لتصبح اكثر عزلا.

استراتيجية ألمانيا

عرضت المانيا استراتيجيتها بمداخلة تحت عنوان : « عصر الطاقات المتجددة » حيث كانت البداية مع استعراض للوضع الحالي للطاقة في ألمانيا. بينت المداخلة انها تستورد 70 % من موارد الطاقة من الخارج وان الامداد بالطاقة من الوقود الاحفوري غير مستقر ولا يمكن التعويل عليه سواء على مستوى الاسعار او على مستوى النظرة الاستراتيجية، بالاضافة الى انه غير صديق للبيئة وبالتالي ضرورة التحول الى الطاقات المتجددة التي تلبي أكثر مسألة الاستقرار ومتطلبات الحفاظ على البيئة.
اما بالنسبة للأهداف المرسومة ومستويات التخفيض المطلوب التوصل اليها بحلول عام 2020 فهي تخفيض بنسبة 40% ونسبة 80% بحلول عام 2050 مع طموح للتوصل الى 95% في مختلف القطاعات على المدى الطويل. اما بالنسبة للتخفيض في الطاقة الأولية فان التخفيض سيصل الى 50%.
اما بخصوص الإجراءات المتخذة للتوصل الى هذه النسب فكان أهمها صدور القرار(EEG Act) في 2011 المتعلق بقطاع التدفئة الذي هو تعديل لقانون مصادر الطاقة المتجددة 2011. كما كان التوجه الى تعزيز طاقة الرياح بتشييد منشآت لتوليد طاقة الرياح على شاطئ البحر حيث تكون الرياح اقوى وأكثر فعالية. اما بالنسبة لقطاع النقل فستقوم باختيار البدائل الأكثر فعالية على صعيد التكلفة وصداقة البيئة. إعادة النظر في الطاقة المنتجة من المفاعلات النووية التسعة العاملة والتي تساوي 23% من الطاقة المنتجة والتي برزت بقوة بعد كارثة المفاعل الياباني الأخيرة، حيث سيتم إغلاقها جميعها مع حلول عام 2022.

وزير البيئة الألماني الأكثر تفاؤلاً

كان نجم الاجتماعات الجانبية للاتحاد الاوروبي وزير البيئة الالماني نوربرت روتغن الذي أعلن عن استراتيجية ألمانيا للتحول الى الطاقات المتجددة وعلى الأخص الانعتاق من الطاقة النووية مع حلول عام 2022 انطلاقاَ من نظرة الدولة الى « مفهوم الطاقة ».
وقد شدد الوزير على ان ألمانيا مقتنعة كثيراَ بالطاقات المتجددة ويعتقد بأنها ستكون مربحة على الصعيد الاقتصادي، لأنها تعتبر تنمية اقتصادية نظيفة وهو ما تطلق عليه اسم « المفهوم الاقتصادي المعزز بحماية صحيحة ونظيفة للمناخ ».
اما المتوقع من التحول الى الطاقات المتجددة فهو :
. 80% من الطاقات ستكون من مصادر متجددة (الكتلة الحيوية، الطاقة الكهرمائية وطاقة الرياح)
. تحديث المباني والاستغناء عن التدفئة بالوقود الاحفوري وتعزيز العزل الحراري وتخصيص مبلغ 3 مليارات يورو كحوافز لتحديث المباني.
. تخفيض نسب الفوائد على قروض الاستثمار في مجال الطاقة وتوفير حوافز للبحث في مجال الطاقة وخفض الضرائب وحتى الغاؤها وضمان تأمينات للمستثمرين في مجال الطاقة.
. تخفيض الاعتماد على الفيول في النقل الى نسبة 40%.
. اعتماد الطاقات المتجددة كمصدر أساسي للطاقة وزيادة فعاليتها .
. انتاج 250000 ميغاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
. تخصيص مبلغ 5 مليارات يورو لتسهيل استبدال التوربينات القديمة والحد من الهدر في الطاقة المنقولة عبر تغيير البنية التحتية للشبكات وتخصيص مبالغ كبيرة للاستثمار في انشاء شبكات توتر عالي وشبكات ذكية.
. انشاء شبكات توزيع ذكية وتطوير التكنولوجيا في مجال تخزين الطاقة.
. زيادة البحث والتطوير في مجال ابحاث فعالية الطاقة وانضاج تكنولوجيا الطاقة.
. توقع ايجاد مليوني فرصة عمل في مجال الطاقة في المستقبل.
. اصدار قانون يوقف الدعم المقدم من الدولة للفحم الحجري بحلول عام 2018.
. اشراك المجتمع في عملية التحويل وتقديم الحوافز.
. تقديم ألمانيا كنموذج يحتذى به في مجال الطاقة البديلة.
. كما اعلن التزام ألمانيا بمبلغ 40 مليون يورو لصندوق المناخ الاخضر.

المصابيح الموفرة

تم الترويج بشكل واسع في دوربان للمصابيح الموفرة للطاقة والتخلي عن المصابيح المتوهجة التقليدية كجزء من مبادرة عالمية تبناها برنامج الامم المتحدة للبيئة (يونيب)، وكجزء من عملية التصدي للتغيرات المناخية. وقد اعطيت هذه القضية اهتماما استثنائيا في دوربن لتبنيها على المستوى العالمي ولا سيما في القارة الافريقية. ومن ضمن الترويج للمبات الموفرة للطاقة تم توزيع دراسات صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة تؤكد ان الإضاءة تستهلك 20% من الطاقة الكهربائية العالمية وهي تمثل 6% من الانبعاثات العالمية. وقد وضعت الامم المتحدة هدفا للتخلص من نصف هذه الانبعاثات بحلول العام 2016 مع تطبيق برنامج عالمي لاستبدال هذه المصابيح. 25 بلدا من البلدان النامية اعلنت انضمامها الى هذه المبادرة، مع العلم ان لبنان بدأ العام الماضي بهذه العملية (من موازنته العامة الموفرة من دعم المازوت)، من دون ان تدرس كفاية كيفية معالجة المصابيح القديمة ولا كيفية استرداد ومعالجة المصابيح الموفرة التي تحتوي على مادة الزئبق المصنفة خطرة عالميا.

ضريبة الطيران

بين المواضيع التي باتت على جدول أعمال المؤتمــرات المناخية بقوة، ضريبة الكربون على الطيران المدني الدولي، للحد من الانبعاثات الكبيرة التي يسببها هذا القطاع. وقد بدا من المفاوضات ان الاتحاد الاوروبي هو المتحمس الأساسي لفرض هذه الضريبة دفع شركات الطيران العالمية الى تحسين محركاتها وانواع وقود الطيران للتخــفيف من الانبعاثات. الا ان الجدل لا يزال قائما حول حجم الضرائب ومن سيدفعها والتكـنولوجيا المطلوبة لمعالجة هذه الازمة. وقد تكتـلت معــظم دول العــالم في دوربان كي تطوق الطرح الاوروبي، لاعتقاد الاكــثرية الساحقة ان الاوروبيين هم الجهة المستفيدة الاولى في العالم من هذه القــضية وقد حضرت نفسها جيدا منذ سنوات لتسويق تقنياتها المخففة لتلوث قطاع الطيران المدني العالمي. واذ يتجه البعض الى عرقلة الطرح الأوروبي، يؤكد البــعض الآخر ان لا مفر من التعامل معه، ولا سيما بعد ان اعلن الاتحـاد الاوروبي انه سيطبق ضريبة الكربون على كل من يدخل المطارات الأوروبية، ما يعني تطبيق هذه الإجراءات على العالم باجمعه، نظرا لوجود اوروبا في قلب الخطوط الجوية العالمية. وتجدر الإشارة الى ان شركة طـيران الشرق الأوسط اللبنانية تشارك منذ سنوات في هذه المباحثات، وبدأت تحضر نفسها لهذا الموضوع، مع اشارة احد المفاوضين في الشركة الى ان أسطول طيران الشرق الأوسط يعتبر حديث نسبيا وقليل الانبعـاثات بالنسبة لغيره.

زيادة الطلب على الطاقة

على هامش مؤتمر دوربان لتغير المنـاخ، توقع « مجــلس الطاقة العالمي » في تقرير أصدره في ختام « مؤتمر البــترول العــالمي الـ 20 » في الدوحـة في الثامن من الجاري، ارتفاع الطلب على الوقود من الدول النامية بنسب تتراوح ما بين 200 و300% بحلـول عام 2050، وانخفاضـه في الدول المتقدمة 20%. وأكد المجلس أن أكبر تحد تواجهه الحكومات يكمن في ضمان مواصلات مستدامة لتسعة بلايين نسمة في العالم بحلول عام 2050. وتضمن التقرير توقعات لخبراء بأن ينمو الطلب العالمي على وقود النقل عام 2050 بما بين 30 و82 % مقارنة بما كان عليه عام 2010، واستمرار اعتماد نحو 80% من وسائل النقل على مشتقات البـترول. وهذا يعــني في الحصيلة الكربونية، ان انبعاثات ثاني أوكســيد الكربون من قطاع المواصلات التي شكّلت عام 2010 نحو 23% من إجمالي الانـبعاثات في العالم، ومثّلت السيارات 41% منها... ان انبعاثات ثاني أوكســيد الكربون من قطاع النـقل سترتفـع بنـسب تتراوح ما بين 16 و79% بحلول عام 2050 !

العرب في دوربان

صحيح انها المرة الأولى التي يتــفق فيها العــرب في المفــاوضات المناخية على موقف واحد، وقد كلفوا العربية السعــودية ومصر على التحدث باسمهم في مؤتمر دوربان، الا ان النتــائج العــملية لهــذا الإجراء لم تكن كبيرة، بسبب ضعف موقعـهم التفاوضي امام الدول الكــبرى المؤثرة. ولم ينجح الوفد الفلسطيني الكبــير الذي قام بنشـاط لافت هذا العام برئاسة وزير البيئة الفلسطــيني الدكـتور يوسـف أبو صفية في إدراج اسم فلسطين على لائحة الدول التي يمكن ان تستفيد من الصـندوق الأخضر (بالرغم من دعم معظم البلدان النامية) بسبب الفيتو الأميركي. وقيل ان هذا الرفض جاء كي لا يعتبر ذلك مقدمـة لكسـب العــضوية الدائمة في مجلس الأمن. الا ان بعـض الدول النفطية نجــحت في وضـع آلية حبس الكربون وتخزينه في باطن الأرض من ضمن الآليات المعتمدة لتخفيف الانبعاثات، مع شك الكثيرين بان أحدا من الدول المتـقدمة سيساعد الدول النفطية من ضمن صناديق المناخ المخصصة للبلدان الأشد فقرا.

Repérage des citations dans la presse libanaise
http://www.citations-explorer.com/

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2