Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>مبروك على الحزب الشيوعي</DIV>

<DIV align=right dir=rtl>مبروك على الحزب الشيوعي</DIV>

mercredi 17 juin 2009, par Jihad Bezzi

جهاد بزي

مبروك على الحزب الشيوعي اللبناني الأرقام المخجلة التي نالها في الانتخابات. فقد أثبت أن قانون الستين ظالم وهذا إثبات ليس بحاجة إلى انتخابات. في المقابل، مبروك عليه النتيجة التي بلغت اثنين في المئة من نسبة المقترعين في كل من أربعة أقضية، وخمسة في المئة في الخامس. بنسب كهذه، له مطلق الحق الآن بالنضال من اجل قانون.. النسبية.
مبروك عليه أيضاً وأيضاً أنه قرر « تحميل المعارضة المسؤولية الأساسية في النتائج بسبب موافقتها على قانون الستين وتقسيماته، وعدم صوغها برنامجاً وطنياً موحداً للإصلاح تخوض الانتخابات على أساسه، وتشتت قواها تبعاُ لحسابات مناطقية وفئوية، الأمر الذي أظهرها طامحة للسلطة فقط ».
المعارضة تسعى للسلطة ! استنتاج لا يقدر على الوصول إليه إلا المكتب السياسي للحزب الشيوعي، أما المعارضة وجمهورها، فكانا يظنان أن هذه الحقيقة مخبأة عن عيون الشيوعيين وعن عيون 14 آذار معاً.
وما دمنا نبارك، فمبروك له نقده الذاتي العميق، إذ اكتشف في نتائج مرشحيه « تراجعاً ملحوظاً عن إمكانيات الحزب وحجم التأييد الانتخابي له »، ورأى أن « جزءاً في ذلك يعود إلى حالة الاستقطاب الحادة التي شهدتها الانتخابات والمناخات الطائفية التي سادتها »، وهذا كلام ليس جديداً، « وجزءا ًآخر يعود إلى أسباب داخلية هي موضع تقييم في الحزب يعلن عنه بعد الانتهاء منه »، وهذا كلام مبهم وغير مفهوم يقوله المحرج ليهرب من « النقد الذاتي ».
كان على الحزب أن يعود في نقاشه إلى الأصل، إلى قراره بخوض المعركة الانتخابية بالطريقة التي خاضها فيها، أي بناء على معطيات كهذه :
. نخوض الانتخابات ضد قانون الستين (القذر) وفق قانون الستين (القذر).
. ينتخب الشيوعيون المحظوظون مرشح الحزب في دائرتهم مع علمهم بأنه سيخسر، حتى يحطوا على « عين » المعارضة شيئاً لا نعرفه.
. أما الشيوعيون من آلهة أقل، الذين ليس في قضائهم مرشح شيوعي لأن القانون القذر يمنعهم من ذلك، فيناقشون ويحللون : نحن ضد 14 آذار. التصويت لأي شخص منهم ممنوع أحمر. ونحن نخوض معركتنا ضد مشروعهم، لذا، فنحن مع المعارضة. لكن حزبنا يشارك في الانتخابات أولاً وأخيراً ضدها، لأنها لم (ولن) تعترف بحجمه، ولم تكن منذ اللحظة الأولى، بوارد إعطائه ولو مقعداً واحداً، على الرغم من حبه الباطني لها، والذي يعبر عنه في كل مناسبة، لكن على طريقته الشيوعية المعقدة. السؤال : نحن مع المعارضة أم ضدها؟ كيف نساندها كي تفوز على مشروع 14 آذار الشرير في مكان، ونعاركها في مكان آخر لنقول لها إنها كانت بحاجة إلينا؟ أي علاقة حب – كره تربطنا بالمعارضة التي تثبت يوماً بعد يوم أنها لقاء طوائف مشابه تماماً للقاء الطوائف المقابل؟ وكيف سنثبت، بالأرقام، أننا ساهمنا في خسارة المعارضة هنا، وساهمنا في فوزها هناك؟ ولماذا نحن عاجزون عن تخطي هذه العقدة مع المعارضة وقد صارت مرضية، ما دمنا نختلف حتى في تفاصيل مفهوم المقاومة؟
ثم.. أي قوة على هذه الأرض قادرة على دفعنا للاقتراع بعد كل هذا النقاش والتحليل؟
لم يقبل الحزب الشيوعي بالورقة البيضاء. لم يرَ فيها اعتراضاً على قانون الستين (القذر)، عابراً له وللطوائف والاصطفافات والمناطق والزعامات والجماعات و8 و14 آذار. لم يجد نفعاً في إطلاق حملة الورقة البيضاء الاحتجاجية والتي كانت ستضمه مع لبنانيين كثر من غير الشيوعيين رافضين لطرفي الصراع وإفرازاتهما التي اختبرناها. كان اللبنانيون لينتخبوا، بالورقة البيضاء، خارج القيد المذهبي، في لبنان الدائرة الواحدة، وأصواتهم البيضاء سيكون لها نسبة واضحة مقابل الكل المضاد. كانت الورقة البيضاء حملت أسباب لونها.
هذه الورقة، من دون حملة، من دون إعلان واحد رفع من أجلها، جلبت في لبنان رقماً أكبر بمرة ونصف مما جلبه الحزب في خمسة أقضية. لو، فقط لو، انه خاض معركة الورقة البيضاء على صعيد لبنان، ماذا كان ليحصد؟
فوّت الشيوعي الفرصة الثمينة. فضل الغطس في وحول قانون الستين (القذر). قطافه كان مخيباً. الورود لا تنبت تحت الوحول.

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr