Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Liban > <DIV align=right dir=rtl>« الشيوعي » يحيي انطلاقة « المقاومة الوطنيّة » ويحذّر (...)

<DIV align=right dir=rtl>« الشيوعي » يحيي انطلاقة « المقاومة الوطنيّة » ويحذّر من التطبيع</DIV>

mercredi 16 septembre 2009, par Khaled Al Gharbi

خالد الغربي

يحيي الحزب الشيوعي اللبناني اليوم الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية « جمّول » ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، باحتفال في مكان العملية الأولى التي نفّذها مقاومو الجبهة في بيروت، قرب صيدلية بسترس. الانطلاقة التي أعلِن عنها يوم 16 أيلول 1980 في بيان وقّعه كل من الشهيد جورج حاوي والأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن ابراهيم، أسّست في ما بعد لخروج الجيش الإسرائيلي من بيروت ومناطق أخرى، يرافقه نداء استغاثة عبر مكبّرات الصوت : « يا أهالي بيروت، لا تطلقوا النار... إنّنا منسحبون ». لكنّ « جمول » لم تنفِ مساراً تاريخياً من العمل الفدائي المقاوم ضد إسرائيل، يمتد إلى ما قبل تأسيس الكيان الإسرائيلي عام 1948، بحسب ما يقول لـ« الأخبار » « أبو حمزة »، أحد الذين انخرطوا في صفوف الجبهة. وبرأي الرجل، « فإن المقاومة الوطنية اللبنانية هي امتداد لمقاومات تعددت من أجل فلسطين، لكن ما يميز تاريخ السادس عشر من أيلول أنه عنون لـ« لبنانية » العمل المقاوم المستقل عن المقاومة الفلسطينية أو العربية ». ويقول أبو حمزة « إن الكلام عن لبننة المقاومة لا ينتقص من الدور الفعال للقوى الفلسطينية التي انخرطت بعد اجتياح عام 1982 في إطار جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، إذ آثرت منظمات فلسطينية استخدام اسم الجبهة لتبنّي عملياتها في الجبل وصيدا والجنوب، كما إنه لا ينتقص من مقاومة لبنانية للعدوانية الصهيونية كتجربة الحرس الشعبي في القرى الحدودية وتجربة مقاومة احتلال عام 1978 ».
أبو حمزة يصنف نفسه اليوم بأنه « مقاوم متقاعد » على الرغم من تأكيده « أن المناضل لا يتقاعد ». هو الآن في الثانية والخمسين من عمره، لكنه يجزم بأنه إذا استدعي من قبل الجهة التي كان منتمياً إليها لمعاودة العمل المقاوم « فقد لا أتردد »، وبنظره فإن أكبر إنجاز للمقاومة الوطنية كان « إسقاط اتفاق السابع عشر من أيار الذي أسقط تحت ضربات المقاومين، وفي ذلك إسقاط للأهداف السياسية والعسكرية للاجتياح الصهيوني ». أما أسوأ ما فعلته المقاومة الوطنية فيتمثل في أنها « لم تستثمر انتصاراتها حيث كنا أمام فرصة حقيقية لبناء دولة ديموقراطية لاطائفية، لكن الطائف جاء وكرس الاحتلال الطائفي والمذهبي والطبقي للدولة ».
وتفخر قوى وطنية في صيدا بأن عاصمة الجنوب شكلت قاعدة أساسية لعمل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وهو أمر يؤكده محمد اسماعيل، الشيوعي الذي جاء من منطقة صور الى صيدا لكي يقاوم المحتل. الرجل يفتخر بعمله هذا فيقول : « يومها كانت صيدا للكل وليس لأهلها كما يريد البعض اليوم. كنا نقاوم من دون النظر الى الهوية الطائفية أو المناطقية للمنطقة. نحن نقاتل فوق أي بقعة يوجد فيها العدو، مقاومة وطنية هدفها تحرير الأرض ». ويضيف اسماعيل، الذي سيعود بعد أيام الى دولة أوروبية يقيم فيها منذ عشرة أعوام : « صدّقوني كان هناك ناس لا ينتمون الى أي جهة سياسية قاوموا الاحتلال ».

بحثاً عن مشروع وطني

وللمناسبة، أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني بياناً تقدّم فيه « بأسمى تحيات الإجلال إلى الشهيدات والشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن، وإلى كل المقاومين الأبطال الذين ناضلوا في سبيل تحرير الأرض من رجس الاحتلال، فدمروا أسطورة « الجيش الذي لا يقهر »، وأعادوا الاعتبار، على مدى الوطن العربي، إلى روح المقاومة، وإلى أولوية النضال ضد المشاريع الأميركية والصهيونية التي تسعى إلى تفتيت شعوبنا وشرذمتها، كمقدمة لوضع اليد على كامل أرضنا وما تزخر به من موارد وثروات ».
ورأى المكتب السياسي للشيوعي في هذه الانطلاقة، « وفي كل ما تلاها من مقاومات بطولية للعدوان الإسرائيلي، المدعوم أميركياً، وتحقيق الانتصار عليه، السبيل لاستعادة فلسطين وحق شعبها في العودة إليها وفي بناء دولته المستقلة على أرضها، وعاصمتها القدس. كما يرى فيها السبيل لاستعادة اللبنانيين كامل أرضهم المحتلة، كذلك الأمر في الجولان ».
وفي الوقت عينه، لفت البيان النظر إلى حجم « المؤامرة الجديدة التي تحاك في ما يسمى « مبادرة » الرئيس الأميركي باراك أوباما ومشروع ميتشل الذي تلاها، كون هذه « المبادرة » وذلك المشروع يؤسسان، مرة جديدة، لإعادة إطلاق مشروع « الشرق الأوسط الجديد » بثوب مختلف، عبر تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء الحقوق العربية في الأرض والطاقة، وتأبيد السيطرة الإمبريالية الأميركية على شعب العراق وأرضه، بعد تكريس تفتيتهما ».
وحذر البيان « من دعوات التطبيع مع العدو الصهيوني التي تطلق اليوم في كل الاتجاهات، في وقت تصرّ فيه حكومته على تهويد القدس وعلى مشروع الصفاء الديني العنصري، من خلال شعار « إسرائيل دولة اليهود في العالم »، بينما تستمر طائراته وصواريخه في انتهاك أرض لبنان وتواصل قواته حصار أهل غزة وقتل أطفالها ».
ونبّه المكتب السياسي لـ« الشيوعي » من المخاطر التي تحملها « الحالة السائدة في لبنان والتي تكاد تطيح كل إنجازات المقاومة، بما فيها المواجهة البطولية لعدوان تموز 2006 ». ورأى أن « حماية ذلك الإنجاز وتحصين لبنان في مواجهة المخاطر الإسرائيلية الماثلة أمامه يتطلبان الخروج من فعل التقسيم الراهن للبنانيين، الذي يمارسه التحالف السلطوي، ووقف المسار الذي يأخذ اللبنانيين رهينة في الصراعات الدائرة على الحصص والمواقع الطائفية، والاستمرار في تجويعه نتيجة السياسات الاقتصادية ـــــ الاجتماعية الكارثية ».
وطالب « الشيوعي » رئيس الجمهورية بالدعوة « إلى عقد مؤتمر وطني من أجل إنجاز مشروع وطني وشعبي للمواجهة، تتمثل فيه كل مكوّنات الشعب اللبناني، من منتجين وشباب ونساء ومثقفين وقوى سياسية ».
كذلك أصدر الحزب الديموقراطي الشعبي بياناً للمناسبة رأى فيه أن المقاومة لا تزال « حاجة وطنية وستبقى كذلك طالما بقي المشروع الصهيوني متجسّداً بإسرائيل، القاعدة العسكرية المتقدمة للإمبريالية في منطقتنا، وطالما بقيت فلسطين محتلة ». وانتقد الحزب « تنطّح البعض للمطالبة بنزع سلاح المقاومة وإلغاء دورها، وهم بذلك يكشفون عداءهم التاريخي لنهج المقاومة وميلهم لنهج الاستسلام والرضوخ للعدو الأميركي ـــــ الصهيوني، ومنهم من راهن على هذا العدو وتطوع لخدمته ». ورأى الحزب أن « المصلحة الوطنية تقتضي اليوم قيام حكومة وحدة وطنية تضع قضية المقاومة واستمرار جهوزيتها ودعمها وحمايتها هدفاً وطنياً يتقدم على ما عداه، مترافقاً مع برنامج إنقاذ اقتصادي ينقذ وطننا من الإفلاس ».

Dessin de notre ami Emile Menhem

<FONT face=Arial color=#ff0000>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2
 
***
 
<FONT face=Arial size=2>Participez à la liste de Diffusion
<FONT color=#ff0000 size=4>" Assawra "
S’inscrire en envoyant un message à :
<A href="mailto:assawra-subscribe@yahoogroupes.fr">assawra-subscribe@yahoogroupes.fr